لم يتعلم العالم كثيرا من دروس هجمات سبتمبر، وبدلا من التسامح للخروج من المأزق الحضاري، تسود لغة التحريض أوروبا والولايات المتحدة وتجد صداها لغة عنف وتكفير في العالم العربي الاسلامي.
صراع القوى الدولية على ثروات أفريقيا والدور الأميركي الإسرائيلي يدفعان في أن يكون مصير مشروع التقسيم مشابه لما آلت إليه مشاريع المحافظين الجدد وحلفائهم من الصهاينة في العراق وأفغانستان.
لا يمكن تخيل ان تترك الولايات المتحدة العراق بطيب خاطر، وما انسحابها المعلن الا اعادة تغليف للاحتلال بورق اتفاقية امنية تفوح منها رائحة النفط وخرائط اعادة انتشار استراتيجي في المنطقة.