First Published: 2011-04-12

أزياء هناء صادق تجمع بين التقليدي والمعاصر

 

المصممة العراقية تعتمد على التنوع والتجديد في أعمالها، وتؤكد أن الأزمة الاقتصادية العالمية انعكست سلبا على قطاع الأزياء.

 

ميدل ايست أونلاين

'قوس قزح'

عمان - قدمت مصممة الازياء العراقية هناء صادق أحدث مبتكراتها لفصلي الربيع والصيف خلال عرض بالعاصمة الاردنية عمان.

اشتهرت هناء صادق بالمزج في تصميماتها بين الطراز العربي التقليدي لملابس النساء واللمسة العصرية للازياء الراقية الغربية.

وتميزت مجموعة هناء صادق الجديدة بالاثواب الطويلة الفضفاضة المطرزة وبتنوع كبير في ألوانها.

وقالت المصممة العراقية الاحد "هذه المجموعة سميتها "قوس قزح" لاني استخدمت كل الالوان وتدرجاتها. هي مجموعة الصيف والخريف".

وظهرت العارضات بمجموعة شديدة التنوع من أغطية الرأس المصنوعة من الشعر المجدول في تصميمات مبتكرة وجذابة.

وذكرت هناء أن الازمة الاقتصادية العالمية كان لها تأثير على كلفة الازياء.

وقالت المصممة "الازمة الاقتصادية أثرت على الكل وطبعا أثرت علي لذلك أضطر أن أرفع الاسعار بسبب ارتفاع أسعار المواد والاقمشة وخيطان التطريز ومضطرة أن أرفع أسعار العمال لان كل شغلي.. أو 80 في المئة من أعمالي يدوية. لذلك عندما تزيد الاسعار اضطر أن ارفع الاسعار".

وفي ختام العرض حيت هناء صادق الجمهور على الممشى بصحبة العارضات على أنغام الموسيقى.

وذكرت الفنانة الاردنية زين عوض التي حضرت عرض أزياء هناء صادق أنها لمست قدرا كبيرا من الجهد في الاثواب التي ابتكرتها المصممة العراقية.

وقالت زين "احببت التفاصيل كثيرا. يوجد فيها شغل كثير بده وقت وجهد وأحببت الناحية الابداعية وهذا ما لمسته".

وقدم عرض الازياء خلال حفل خيري لمساعدة مرضى الشلل الدماغي.

 

'سيذبحوننا غدا' لكن بغداد تجاهلت نداءات البونمر

البشمركة تحمل السلاح في وجه 'الدولة الاسلامية' من كوباني

العاهل المغربي يواصل دعمه للتنمية البشرية في الدار البيضاء

الوكالة الدولية للطاقة تحض ابن كيران على زيادة الحذف من مخصصات دعم الطاقة

عسكر الجزائر يغتصبون السلطة باسم شرعية ثورية ذابلة

خطوات معدودة تفصل الجيش عن تخليص بنغازي من المتشددين

قلب السيستاني، هل ينبض تعاطفا مع سنة العراق؟

مصر تدعو آخر متحدث باسم القذافي لمغادرة أراضيها

حزب الله يروّج لقدراته الخارقة في تعقب العمليات الإرهابية

اعين اللبنانيين شاخصة بانتظار الجنود المخطوفين: لننسى الطائفة مؤقتا

فتح كنيسة للكلدان في كركوك يعيد امل الاستقرار للمسيحيين

هل تلمّ معركة كوباني شمل الاكراد؟

واشنطن وطهران تعيدان رسم خارطة المنطقة

ايران تروج: قاسم سليماني القائد الفعلي للجيش العراقي

الشيعة والمسيحيون في الموصل: حتى البيوت لم تنج من مصائر اصحابها


 
>>