' />

   
 
 

First Published: 2012-07-05

أحزاب المعارضة السودانية تلقي بثقلها خلف الاحتجاجات

 

الحكومة تحاول التقليل من اهمية الدعوات المتزايدة للإطاحة بالبشير رغم انضمام الأحزاب إليها واتساع نطاقها.

 

ميدل ايست أونلاين

الخرطوم - من الكسندر جاديش

انتفاضة تتخذ زخما جديدا

دعت احزاب المعارضة الرئيسية في السودان الاربعاء الى تنظيم اضرابات واعتصامات ومظاهرات للاطاحة بحكومة الرئيس عمر حسن البشير ملقية بثقلها وراء الاحتجاجات المناهضة لإجراءات التقشف.

ويعاني السودان ازمة اقتصادية منذ انفصال الجنوب المنتج للنفط قبل عام وأدت اجراءات تقشف صارمة لخفض الانفاق بهدف سد عجز الموازنة الى احتجاجات في انحاء البلاد في النصف الثاني من الشهر الماضي.

وتسعى احزاب المعارضة جاهدة للتخلص من صورة القوة المشرذمة غير الفعالة التي شاعت عنها ولم تعبر حتى الان سوى عن تأييد محدود للمظاهرات التي نادرا ما تجاوز عدد المشاركين في اي منها بضع مئات.

ويندر تنظيم مظاهرات كبيرة في السودان وعادة ما تفض قوات الامن الاحتجاجات على وجه السرعة.

ووقعت احزاب المعارضة الرئيسية الاربعاء اتفاقا يدعو الى نضال سياسي جماعي سلمي بكافة اشكاله للاطاحة بالنظام بما في ذلك الاضرابات والمظاهرات السلمية والاعتصامات والعصيان المدني.

وقبيل توقيع الاتفاق ردد مؤيدون خارج مكتب الحزب الوطني الاتحادي في ضاحية ام درمان بالعاصمة السودانية هتافا يقول "ثورة ثورة حتى النصر".

وقال فاروق ابو عيسى رئيس تحالف قوى الاجماع الوطني -وهو مظلة تنضوي تحت لوائها مجموعة من احزاب المعارضة- بعد توقيع الاتفاق "نريد ان نحشد شعبنا وان ننظم شعبنا حتى يقفوا بثبات معنا في تحقيق هدفنا للاطاحة بهذا النظام".

ولم يتضح متى سيحاول زعماء المعارضة الخروج بانصارهم الى الشوارع باعداد كبيرة لكن نشطاء دعوا الى مزيد من المظاهرات يوم الجمعة.

وقالت الوثيقة انه في حالة خلع البشير -الذي تولى السلطة بانقلاب ابيض في 1989- وحزبه المؤتمر الوطني الحاكم فسيجري إعلان وقف لاطلاق النار على جميع الجبهات ضد حركات التمرد المسلحة المتعددة في السودان.

ووافقت الاحزاب ايضا على الغاء قوانين تقيد الحريات وعقد مؤتمر دستوري وطني وإعداد البلاد لانتخابات حرة وتنفيذ مجموعة من الاصلاحات الاخرى.

وقللت الحكومة من اهمية الاحتجاجات. وقال وزير الاعلام ربيع عبد العاطي ان احزاب المعارضة ليس لديها الزخم الشعبي الذي يمكنها من تحويل وعودها الى أفعال. واضاف قائلا "ليس لديها دعم من الشعب... نحن غير منزعجين مما يقولونه".

ومن بين زعماء المعارضة الذين وقعوا الاتفاق زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي والامين العام لحزب الامة القومي ابراهيم الامين.

 

فشل جديد لتظاهرات الإسلاميين في مصر رغم سقوط قتلى

حفتر يعد بتحرير طرابلس في غضون ثلاثة أشهر

قسوة المناخ الشتوي تؤرق اللاجئين السوريين في الأردن

البيشمركة تخذل الاقليات في العراق

السلفيون والاخوان يبدأون يوما عنيفا في مصر

إفلاس الدولة الإسلامية أكثر ما يعجّل بخسارتها للحرب

مبادرة إماراتية لعلاج جرحى الحرب العراقيين

المغرب يرفع الدعم نهائيا عن المشتقات النفطية

مجلس التعاون الخليجي يتخذ تدابير لتحسين حماية العمال الوافدين

بغداد تخوض المعركة وفقا لمعادلة سقوط الرمادي هو ضياع العراق

زيباري يدعو إلى استئصال آفة الفساد من صفوف الجيش العراقي

مسيحيو العراق يبحثون عن حياة جديدة بعيدا عن محرقة الحرب

الحوثيون يستنجدون بحزب الله لإشعال الوقود الطائفي في اليمن

العَلم العراقي يتوه في غابة من الرايات

الإمارات تذكّر العراقيين بأصل الأزمة: اليأس والتهميش

لجنة حكومية مصرية تنتقد 'العقوبات المغلظة' في قانون التظاهر


 
>>