' />

   
 
 

First Published: 2012-08-09

السيد طالب الرفاعي: لا مصلحة لزج الشيعة في الوضع السوري

 

العالم الديني الشيعي يذكّر بموقف الإمام جعفر الصادق بالنأي عن الصراعات السياسية.

 

ميدل ايست أونلاين

الرفاعي مع شيخ الأزهر الراحل طنطاوي: لا يمكن تحويل الصراع السياسي إلى صراع مذهبي

أبوظبي - في غمرة النزاع بين النظام السوري والمعارضة السورية، وحدة المعارك وتبادل عمليات الانتقام، يرى علماء شيعة أن ما يجري سيكون نقمة ضد الشيعة بشكل عام، وذلك بسبب تأييد إيران وحزب الله للنظام السوري، فقُدم النزاع على أنه شيعي مع النظام وسُني مع المعارضة.

وقال السيد طالب الرفاعي "بخصوص الأحداث الجارية في سوريا نظاماً ومعارضة، فإنها كارثة تراق فيها الدماء البريئة المعصومة، وتشردت بسببها العوائل من بيوتها، وتتعرض إلى المضايقات الخانقة نفسياً واجتماعياً، وربما وراء ذلك ما هو أعظم".

والرفاعي من علماء الشيعة العراقيين، وسبق أن تولى الوكالة للمرجعيات الدينية، كمرجعية السيد محسن الحكيم ثم السيد أبوالقاسم الخوئي في مصر لسنوات طويلة. وهو أحد مؤسسي حزب الدعوة الإسلامية العام 1959 بالنجف، رغم أنه تركه منذ سنوات طويلة. وله صلات متينة مع السيد محمد باقر الصدر، والمرجع السيد حسين شريعتمداري، والمرجع الشيخ محمد طاهر الخاقاني، ومن طلبة الحوزة العلمية في الخمسينيات من القرن الماضي.

وقال السيد الرفاعي عن محاولات توريط الشيعة كطائفة ومذهب في هذه الحوادث بسبب دعم إيران وحزب الله للنظام السوري: "إن الإسلام والعقل والمثل الإنسانية تشجب ذلك وتحرمه بالمطلق، ويؤسفني كثيراً ما اسمعه من أفواه الناس، وما أشاهده في الفضائيات وأقرأه في الصحف أن كثيراً من المتعصبين ضد الشيعة يضربون على هذه النغمة بأن الشيعة والتشيع من حملة هذا الفكر المتطرف في القتل والقتال ومن الدعاة إليه. والذي أعرفه - وأنا من علماء الشيعة - أن الشيعة والتشيع بريئان من كل ذلك. وإذا أردنا أن نحصر ما يجري في الساحة السورية ما بين النظام والمعارضة فهو صراع سياسي، وأن استغل الدين والمذهب في النزاع".

ولفت السيد الرفاعي إلى بُعد الأئمة عن الفتن والخوض في النزاعات السياسية، قائلاً: "إن موقف التشيع لآل البيت قديماً وحديثاً يقف بعيداً عن مثل هذه النزاعات السياسية، وهذا موقف الإمام جعفر الصادق الذي كان مبتعداً كلياً عما يجري من صراعات سياسية لا تمت للدين بصلة. ولولا هذا الموقف من الإمام جعفر الصادق، الذي سار على نهج جده علي بن الحسين السجاد وأبيه محمد الباقر، لما كان وجود في التاريخ يذكر بعنوان شيعة. وأنا أقول: رحم الله جعفر بن محمد الذي احتفظ بشيعته ومواليه وشيعة آبائه بمواقفه البعيدة عن الصراعات السياسية".

وعن محاولة زج الشيعة كمذهب في الصراع الذي تدخله إيران وحزب الله إلى جانب النظام السوري صرح قائلاً: "ما يقال عن النظام الجمهوري الإسلامي في إيران وحزب الله اللبناني، الواقفين مع النظام السوري في حربه الدائرة ضد المعارضة، أقول بصراحة: إن هذين الموقفين مرتبطان بالموقف السياسي لإيران، وبموقف حزب الله الدائر في فلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا يمكن تفسير الموقفين مذهبياً أو شيعياً بل التفسير الصحيح المنسجم مع الدين والموقف أنه صراع سياسي لا أكثر".

كما حذر السيد الرفاعي من أخذ الشيعة ككل بمثل تلك المواقف قائلاً: "من التسرع في الحكم أن يُعمم كل ذلك على عموم الشيعة، بما فيهم من العلماء والمفكرين والمثقفين، وهؤلاء جميعاً ينأون بأنفسهم عن الدخول في هذا الصراع السياسي البحت. والذي يمثل الشيعة بصفتهم الدينية المذهبية، لا السياسية، هم مراجع الشيعة المعروفون، وبناءً عليه فمن غير الإنصاف أن يؤخذ الشيعة جميعاً بالموقف السياسي الإيراني أو موقف حزب الله".

وأفصح السيد الرفاعي عن مخاوفه من نتائج زج الشيعة كطائفة في الصراع قائلاً: "ما أخشاه على عموم الشيعة أن يحسبوا على تلك المواقف السياسية لإيران وحزب الله، وهؤلاء الشيعة لا ناقة لهم ولا جمل في تلك المواقف، بل الجميع تهمهم أوطانهم، ومشاكلهم في داخل الأوطان لا خارجها. وأنا شخصياً كعالم شيعي أعبر عن مدى حزني وقلقي مما هو دائر ما بين النظام السوري والمعارضة".

وختم قائلاً عما يقلقه شخصياً، من نتائج هذا زج الشيعة في الصراع: "على تقدير أن تربح المعارضة في ساحة الحرب الدائرة ضد النظام السوري، فإني قلت لبعض إخواني وأقولها الآن: إنني لا استطيع من الدخول إلى سوريا خشية من الثأر، فأكون ضحية لمواقف سياسية لا شأن لي بها سلباً ولا إيجاباً. وهذا ليس موقفاً شخصياً لي وإنما هو موقف وشعور الأغلبية من الشيعة".

هذا وسبق أن حذر العلامة السيد هاني فحص، وعلماء شيعة آخرون، في تصريحات مماثلة من خطورة الوضع في سوريا ونتائجه السلبية على الشيعة، وذلك لدعم إيران وحزب الله للنظام السوري ضد المعارضة.

وأشاروا إلى أن لا إيران ولا حزب الله يمثلان الشيعة، ولكن مواقفهما سياسية لا شأن للطائفة الشيعية بها.

واعتبر مراقبون أن تلك التفاتة العقلاء من النتائج التي ستسفر عن هذا النزاع، وقلق من الغرائز الطائفية التي لا تميز في لحظات الثأر والانتقام بين إيران كدولة وحزب الله الذي ينفذ سياستها من جهة والمذهب الشيعي من جهة أخرى.

والواضح أن إيران وحزب الله يقدمان الشيعة قرباناً لنزعاتهما السياسية والحزبية، والشيعة حسب تصريحات العلماء في حلٍ من هذا.

الاسم عبدالله
الدولة جنوب العراق

لقد صدمت بشده وانا أقرأ تعليقات هؤلاء المجرمون الذين يحسبون أنفسهم حقا مسلمين وعلى سنة نبينا العظيم(ص).هل تعلمون يا معتوهين بأن مدينتي الجنوبية والتي تقع على الحدود الايرانية والتي تعداد سكانها يقرب المليون او يزيد يعيش بيننا اخوتنا من ابناء السنه وعددهم يقارب الالفين يمارسون حياتهم بشكل طبيعي جدا وفيهم ضباط كبار وشرطه وموظفون كبار أي مدراء عامون وفيهم تجار كبار..لهم جوامعهم المميزه منذ عهد المقبور صدام والتي لم تغلق يوما ..يصلون بها صلواتهم ويقيمون بها اماسيهم الرمضانية بعد صلاة التراويح..

2012-08-10

الاسم مراقب إعلامي
الدولة عمان

الحكمة و المنطق الصحيح هو لا مصلحة لزج الشيعة و السنة في صراع ليس فقط على الجبهة السورية بل على عدة جبهات أخرى. فإيران و حزب الله الطرفان الشيعيان لهم مصلحة سياسية إستراتيجية في إستمرار و استقرار السلطة السياسية الحالية في سوريا ، و على العكس فأن تركيا و السعودية و قطر الاطراف السنية لهم مصلحة إستراتيجية و سياسية في سقوط السلطة السياسية الحالية في سوريا ! لنخرج خارج الصورة و نرى من هو المستفيد الاكبر من صراع سني شيعي في المنطقة ؟ بالتأكيد لن يكون الدين الاسلامي و المسلمون هم المستفيدون !

2012-08-09

الاسم صفر
الدولة الخليج

وكعادة الرافضة الفجار، الزندقة والكذب. أتريد ان تستر عوراتكم بعد ان فضحكم الله. أين كنت قبل 17 شهر. تتبرءا من دماء السوريين بعد ان دنا لهم النصر. والله ان يدفع كل شيعي في كل مكان وزمان (حتى من لم تلده أمه بعد) ثمن دعمكم لبشار القطو. موعدنا قريب ان شاء الله مع رافضة البحرين واليمن وشرق السعودية. بعدها لن يهدأ لنا قرار حتى يعود الأمر كله لله عز وجل ويرفع الأذان في بغداد وقم وطهران.

2012-08-09

الاسم عبد العزيز
الدولة الولايات المتحدةالإمريكية

التمييز العرقي أوالديني أو المذهبي أدوات فتاكة تستخدمها الصهيونية والدول الغربية لتفتيت منطقةالشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى دويلات صغيرة قومية أومذهبية متناحرة وفي حروب دائمة على الحدود وموارد المياه والثروة المعدنية.هذا هو هدف الصهيونية العالمية الذي بشر به هرتسل صاحب النظرية الصهيونية لكي تصبح عنصرية إسرائل وتهويد فلسطين متسق مع الوضع السياسي والجغرافي والديني لهذه المنطقة. كما تستفيد الدول الصناعية من هذا التقسيم والتناحر بين هذه الدولات لسلب إرادة الشعوب وثرواتها.

2012-08-09

الاسم علي ثابت
الدولة العراق - الحلة

أقول للي أخفى اسمه وراء الميدان، إنك وامثالك جراشيم على الشيعة والسنة، وأنت لا تستحق الرد، ولكن كي أنبهك فأنت مكلف في الفتنة من خارج الشيعة والسنة، سلم الله الجميع

2012-08-09

الاسم معارض سوري
الدولة الثورة السورية الكبرى

القادم اعظم وكان يمكنكم تذكر ذلك في العراق والبحرين واليمن وفي المملكة، بل تصفية الحساب عند أهل البطولة والكرامة في سوريا، عبرنا العشرين الف قتيل يا أوغاد ولاتزال بنادقكم تقتل فينا في الظهر، وعبرنا ال 150 مفقود من وشيتكم، الان والان فقط تأتي للحديث عن عدم الدخول في الصراعات السياسية، قل هذا الكلام لأهل طقوس مذهبك الوثني الرافض في البحرين، في المملكة، في اليمن، أما في سوريا فنعرف كيف نصفي حساباتنا معكم وعلى طريقتنا يا أوباش

2012-08-09

الاسم شـــــــــامي
الدولة رأينا ما كفى من عهركم

والله سيأتي اليوم الذين ستحلمون به أسم مسلم يا أيها المذهب المجوسي النجس

2012-08-09

الاسم ابن الميدان
الدولة الشــــــــــــــــام

انتم الذين تتحدثون عن أهل البيت يا متزندقين

2012-08-09

الاسم من حلـــــــــــــب
الدولة العربية السورية

مســــــــــــــــــــــــــــــــــــــا طيل حشيش .. فالج لاتعالج، الان فهمتم أنكم صغار

2012-08-09

الاسم علي محمد
الدولة السعودية

من يريد ان يعرف كيف تفكر ايران يقرأ لكامل دلاف

ايران تخوف الناس من القاعدة والسلفية والوهابية وأي شئ آخر من أجل نشر مخططاتهم المجوسية ومن أجل حشد الناس افرادا وجماعات لعبادة النار مرة أخرى .

2012-08-09

الاسم سوري
الدولة الدولــ العلوية ـــ ههه ــــــة

ذكر بما تريد ... وكان يلزم أن تتذكر حجمكم الفعلي عند اللزوم يا أهل النأي .. إن بلاهتكم وعمى بصركم وقلوبكم قادوكم الى هذا وليس غريب عنكم كل هذا

2012-08-09

الاسم ابن الميدان
الدولة ســـــــ العربية ـــــــوريا

يبدوا أن الشيعة عرفوا حجمهم، والان لايريدون الزج في الصراعات السياسية، .. يا آل الفسق والتزندق والمروق، حجمكم ونعرفه فلما العهر بالنبل وأنتم شحاذين، .. لا لن ننسى وزارة حسينياتكم للتشييع فهي تحت أقدامنا الان .. إنتظروا ... سنسمع ـاوهكم بالشحاذة من جديد يا لصوص

2012-08-09

الاسم علي ثابت
الدولة العراق-الحلة

الأخ كامل على ما يبدو مختزن بحب إيران، وإلا ما سبب هجومه على هذا الرجل، فالأمالي قرأناها مثله ولم نجد بها محاولة إرضاء، لكن الكل يبكي على ليلاه.

2012-08-09

الاسم علي ثابت
الدولة العراق- الحلة

يصاحب التعليق الأخ كامل اتهم السيد الرفاعي بلا وجهة حق، أنا قرأت الأمالي ولم أجد بها مما ذهب إليه كامل، بل رأيت أن الرجل تحدث عن تجربة وخبرة، أما كل من يرى رأيه في إيران يتهم أنه مع السعودية فهذه قسمة ضيزى.

2012-08-09

الاسم مسلم صاحي
الدولة السعودية

اذن لماذا يصدر مراجع الشيعة فتاوى بوجوب الجهاد مع بشار ضد اعداء اهل البيت \'الشعب السوري\'

لماذ يقاتل جيش المهدي كما اعترف مقتدى الصدر في سوريا؟

كفى استخفافا بالعقول فالسوريين واعين

2012-08-09

الاسم Shadi
الدولة عربي مسلم

المعروف في العقيده الشيعيه ان دم العوام ( اهل السنه ) غير معصوم فمن يقصد السيد الرفاعي ؟ ثم لا علاقه حقيقيه بين جعفر الصادق رحمه الله ورضي الله عنه حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعي الجليل المعروف قدره بين علماء اهل السنه , وللأسف الشدبد اجد في مختلف بقاع الأرض وعلى النت تعاطف الشيعه ( البسطاء ) مع الحكومه السوريه , يعني انت ياسيد رفاعي هل تريد تغطية الشمس بغربال ؟

2012-08-09

الاسم جاء دور التقية
الدولة بلاد الاسلام

المذهب الدرزني يمارس التقية فالوضع ليس لصالحه في سوريا فهم قلة ، اين النأي من الصراع في العراق والأحواز ولبنان ، ألم تقتلوا الناس بالدريل في العراق ؟!!

2012-08-09

الاسم Arab American
الدولة United States

I agree with Sayed Al Rifaai, and others. Iran, and Hizbo, do not represent all the Shiia, especially the educated, the professional and those who have nothing to do with the political agenda of a rogue regime in Tehran and its beneficiaries in Lebanon and elsewhere

2012-08-09

 

البرلمان الليبي يستنجد باللواء حفتر لفرض نفوذ السلطة الشرعية

مبادرة مصرية تستعين بالسيناريو اليمني لحل الازمة السورية

كشف نفطي جديد قبالة سواحل المغرب

جندي لبناني خامس ينشق عن جيش بلاده للالتحاق بجبهة النصرة

مصر تعلن استعدادها لصدّ أي 'خطر يمني' يتهدد مصالحها

أميركا باتت على مرمى حجر من 'الدولة الاسلامية'

احتجاز أسيرة صحراوية يتحول إلى قضية رأي عام في العالم

الصحافيون: الحرب 'نزهة'، تغطية ايبولا انتحار

قوات إيرانية على أرض العراق، والعبادي يرفض التدخل الأجنبي!

من يحاكم تنظيم 'الدولة الاسلامية' على جرائم الحرب؟

تحسين رواتب الشرطة الجزائرية كأحد توابع 'الزلزال السياسي'

ظنوا أن الإمارات 'مذعورة'، حتى شاهدوا ضخامة التهديد

هجوم بحقيبة متفجرات على منزل حفتر في بنغازي

القضاء البحريني يؤجل البت في قضية نبيل رجب

احكام الاعدام في العراق تتزايد في ظل المقاضاة العشوائية

كرّ وفرّ في شوارع عين العرب

قمة سودانية مصرية لصياغة إرادة سياسية 'موحدة'

اكتمل عقد الحكومة العراقية وحان موعد الذهاب إلى إيران

الغرب لا يرى حلا عسكريا لمعارك ليبيا ويلوح بعقوبات


 
>>