' />

   
 
 

First Published: 2012-08-12

لا أهدأ من انتقال السلطة في بلد المليار نسمة

 

لانتقال الشعلة القيادية الذي يتم كل عشر سنوات بالصين، سيتعين على القادة الشيوعيين التعامل مع انعكاسات إحدى أسوأ الفضائح التي ضربت الحزب منذ عقود.

 

ميدل ايست أونلاين

تحضير الانتقال السياسي المقبل

بيداهي (الصين) - في منتجع بيداهي الصيني الذي تكتظ شواطئه بالسياح الذين يمضون عطلهم، وحده انتشار قوات الامن بشكل كثيف يدل على وجود مسؤولين شيوعيين كبار يلتقون لتحضير الانتقال السياسي المقبل الاساسي للبلاد.

والمحادثات السنوية في بيداهي غير موجودة رسميا، لكن وسائل الإعلام الحكومية اوردت مؤخرا أن عددا من القادة توجهوا إلى هذه المدينة الساحلية الواقعة على بعد 285 كلم من بكين.

ففي عهد ماو تسي تونغ كانت تمضية العطلة الصيفية في هذا المنتجع الذي خلدته صور شواطئه المكتظة بالناس، امراً عاديا بالنسبة لكبار المسؤولين في الحزب الشيوعي. لكن منذ تلك الحقبة تندرج هذه الرحلة في البرنامج السياسي الصيني.

الا انه في هذه السنة تكتسي المحادثات في بيداهي اهمية خاصة، ففي تشرين الاول/اكتوبر سينعقد المؤتمر الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني (80 مليون عضو) الذي سيشهد وصول جيل جديد من القادة.

فمن المرجح ان يخلف نائب الرئيس تشي جينبيغ الرئيس هو جينتاو، كما من المرجح أن يحل نائب رئيس الوزراء لي كيكيانغ مكان وين جياباو على رأس الحكومة. ومن المتوقع ان يبقوا القياديين الكبار الوحيدين في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي التي تعتبر قلب الحكم في الصين.

والخلافة مفتوحة بالنسبة لسبعة مراكز اخرى -- ان بقيت هذه اللجنة الدائمة تتألف من تسعة مقاعد، وهو امر غير مؤكد مع انتشار شائعات تتحدث عن تقليصها الى سبعة مقاعد.

ولانتقال الشعلة القيادية الذي يتم كل عشر سنوات، سيتعين على القادة الشيوعيين التعامل مع انعكاسات احدى اسوأ الفضائح التي ضربت الحزب منذ عقود، وهي فضيحة سقوط بو تشيلاي السكرتير السابق للحزب الشيوعي الصيني في مدينة شونغكينغ الذي اقرت زوجته هذا الاسبوع امام المحكمة بانها اغتالت رجل اعمال بريطانيا.

وروى سكان بيداهي لوكالة الصحافة الفرنسية انهم لاحظوا في الأيام الأخيرة مستوى غير اعتيادي للتدابير الأمنية مع إغلاق طرقات وعمليات تفتيش دقيقة للشرطة للأشخاص الذين يدخلون المدينة بسيارات أو بالقطار.

لكن بالنسبة للسياح الصينيين الذين يتدفقون الى المنتجع وشواطئه المهم هو بالنسبة لهم الاستفادة من ايام العطلة التي نادرا ما تتوافر لهم.

ورات مينغ التي لا تسبح بدون عوامتها الصفراء ان "المحادثات هي لموظفي الحكومة، ولا علاقة لنا بها نحن الناس العاديين"، مؤكدة "اننا هنا فقط للترفيه".

وتوفر بيداهي للقادة فرصة نادرة للالتقاء بشكل غير رسمي ولإجراء "حملة للترقيات والتعيينات وخيارات السياسيين التي عليهم القيام بها" كما اوضح جوزف تشينغ الخبير في السياسة الصينية في جامعة هونغ كونغ سيتي.

وقال ان "ذلك بدأ كوجهة لتمضية العطلة بالنسبة للقادة الصينيين الكبار (...) لكنه أصبح مكانا لاتخاذ القرارات الهامة".

واعتبر المحللون ان محادثات بيداهي هي المكان الذي يكون فيه خصوصا تأثير للقادة السابقين في الحزب المتقاعدين اليوم. ومن بين هؤلاء الرئيس السابق جيانغ زيمين المعروف بانه يحتفظ باليد الطولى مع رغبة في التأثير على عملية الانتقال القيادية.

والصحافة الصينية التي تسيطر عليها الدولة لا يحق لها التحدث عن المزاحمة بين كبار قادة البلاد، ويبدو ان سياح بيداهي غير آبهين للدسائس السياسية الجارية.

واسر لو وهو يناهز الستين من العمر وقطرات المياه ما زالت تتساقط من جسده بعد غطسه في البحر "افضل عدم التفكير في السياسة" مؤكدا "افضل الاهتمام بالالعاب الاولمبية".

 

موجة غضب ليبية على تدخل الغنوشي في تشكيل حكومة السراج

فرضية الابتزاز واردة في احتجاز طرابلس لعشرات البحارة التونسيين

اختطاف ثلاثة من حرس الرئاسة يفاقم التوترات في طوزخرماتو

تفاؤل إماراتي ينعش أسعار النفط

بغداد تدفع بتعزيزات عسكرية اضافية تمهيدا لمعركة الموصل

560 مليون دولار من الاتحاد الأوروبي لدعم الاقتصاد التونسي المتعثر

طوارئ صحية وأمنية في تونس تحسبا لتدخل أجنبي في ليبيا

آلاف العراقيين يتخلّون طواعية عن طلبات اللجوء إلى فنلندا

خطوة العبادي لتغيير الحكومة تعمق الشرخ الطائفي داخل البرلمان

حرب سلفية لا هوادة فيها ضد إباحة الاختلاط بالجامعات الكويتية

روسيا تكاد تنهي النفوذ الأميركي في العراق


 
>>