' />

   
 
 

First Published: 2012-08-18

اقتصادي سوري: النظام بدد ثلثي العملة الصعبة في البلاد

 

محي الدين قصار: محاولة شراء رضى الناس ضاعفت الحركة الاحتجاجية وقادت إلى أزمة اقتصادية خانفة.

 

ميدل ايست أونلاين

لا قيمة لليرة السورية في زمن الثورة..

روما - قال إقتصادي ومصرفي سوري أن "سوريا فقدت 78% من احتياطي العملة الصعبة في فترة وجيزة جداً".

وأوضح أستاذ الاقتصاد في جامعة نورثويسترن في شيكاغو بالولايات المتحدة الأميريكية محي الدين قصار في مقابلة مع وكالة "آكي" الايطالية أن الوضع الاقتصادي في سوريا لم يكن متماسكا مع بداية الثورة السورية في 15 آذار 2011.

وأضاف "شهد الشهران الأولان من عام 2011 تكثيفاً شديداً لسياسة شراء الرضاء السياسي عن طريق المكاسب المالية، فقد قام النظام برفع الدخول خلال الثورة التونسية بما يعادل 25% في محاولة لشراء رضى الناس والالتفاف على الآثار التي خلفها سقوط النظام التونسي والمصري".

وقال إن هذه السياسة فشلت على صعيدين "فعلى الصعيد النفسي أكدت للناس أن هذا النظام يخاف، وأنه ليس بالقوة والمنعة التي يحاول إبدائها مما شجع على الثورة أكثر، أما على المستوى الاقتصادي فقد أدت زيادة الدخول هذه مع غياب زيادة الإنتاج المناسبة مصحوبة بزيادة الشك بالاستقرار السياسي إلى دفع الاقتصاد باتجاه التضخم من جهة ومن جهة أخرى إلى طلب عالي على السيولة، وهذه وصفة بحد ذاتها تؤدي إلى أزمة اقتصادية ولو لم تحدث الثورة".

وأكد أن الثورة في عامها الأول دفعت بالنظام إلى سياسات متخبطة، "فلو تابعنا تصريحات حاكم الصرف المركزي لوجدناها لا تعكس رؤية حقيقية، فخلال بضع أشهر يقوم المصرف المركزي برفع الفائدة على الإيداعات وهي سياسة انكماشية، ويقوم بزيادة السيولة النقدية وهذا تخبط في السياسات تعكس غياب رؤية لدى النظام حول حقيقة الوضع الأقتصادي في البلد".

ورأى أنه مع تصاعد الحراك السلمي وتكثيف المظاهرات تقدمت الأولوية الأمنية على أي اولية أخرى للنظام، فأصبح يقطع أوصال المدن السورية ولاسيما المدن التجارية الرئيسية كدمشق وحماة وحمص، مما أدى لتوقف فعلي لحركة الإنتاج الصناعي.

وأضاف "في رمضان الماضي مثلا (2011) وهو موسم الإنتاج في صناعة النسيج شهد توقف شبه كامل في العملية الإنتاجية، فاليد العاملة لم تعد قادرة على الوصول إلى مراكز الإنتاج في ريف دمشق، إذ إن الحواجز الأمنية ساهمت في منع العمال من الوصول إلى معاملهم، كما أن الطلب المحلي بسبب غياب الثقة بالمستقبل انخفض بشكل كبير لأن المستهلك يفضل الاحتفاظ بالسيولة وتأخير الإستهلاك قدر الإمكان. ولكن تمكنت نوعا ما هذه الصناعات من التصدير، خلال الأشهر الستة الأولى من الثورة".

ولفت الخبير الاقتصادي السوري إلى أن الدولار قفز خلال الثورة من 47 ليرة ليصل إلى 113 ليرة سورية (بنسبة 230%)، و"هذا تدهور كبير في فترة زمنية قياسية. وعلينا أن نكون حذرين في اعتبارنا لسعر صرف الدولار اليوم فهو زائف وسببه الحقيقي أن توقف العجلة الاقتصادية حدد من الطلب على الدولار، فاليوم لا توجد عملية إنتاجية تتطلب الدولار لذلك توقف تدهور الليرة السورية. وسنرى حركة قاسية لأسعار الصرف عندما تعود الآلة الإنتاجية للعمل شيئا فشيئاً".

وقال إن النظام مارس منذ اليوم الأول للثورة سياسة دعم الليرة السورية مستعملا احتياطي العملة الصعبة المتوفر لدى البنك المركزي، و"هذه السياسة جعلت قيمة الاحتياطي تتراجع من 23 مليار دولار قبل الثورة إلى 5 مليار دولار بعد ستة أشهر من الثورة، هذا يعني أن سورية فقدت 78% من احتياطي العملة الصعبة في فترة وجيزة جدا. ونحن لا يوجد لدينا اليوم رقما حقيقيا يؤكد لنا كم بقي من هذا الإحتياطي".

وأضاف "حتى البورصة على ضعفها الأصلي عانت من سياسة النظام الأمنية، فقد هبطت قيمة البورصة من ما يقارب 1800 لتصل اليوم إلى 820 مما يعني ضياع ما يزيد عن 54% من قيمة الإستثمارات منذ مطلع 2011، والبيان المرفق هنا يوضح تدهور البورصة السورية كما يضع خلال هذه الفترة تصريحات حاكم المصرف المركزي أديب ميالة التي تعكس غياب واعي ورغبة في التضليل عند النظام".

 

المليشيات الشيعية تضع قوائم بسنة العراق الواجب إعدامهم علنا

الاكراد يلقنون 'الدولة الاسلامية' درسا في ريف حلب

اربيل تغامر بتفريغ شحنة نفطية في البحر، والمشتري مجهول

جولة قتال جديدة تهز العاصمة الليبية

مصر ترفع حالة التأهب عقب اختطاف طائرات مدنية في ليبيا

اهتمام أميركي زائد بـ'المتعاونين' يعكس الفشل في العراق وأفغانستان

ميليشيات شيعية ترتكب مذبحة وتمثل بجثث القتلى في بعقوبة

حريق 'مطار طرابلس' يجبر كتائب مصراتة والزنتان على عقد هدنة

تونس لا ترغب في التحول الى لبنان اخر

كتائب الموصل تقاوم الدولة الإسلامية بإشراف حكومي عن بعد

ثلاثة يفجرون أنفسهم داخل سيارة في القاهرة

إسلاميو ليبيا يصافحون الفوضى في العيد بـ'انتصار' في بنغازي