' />

   
 
 

First Published: 2012-09-20

الدول الإسلامية تطالب المجتمع الدولي بالخروج من مخبئه خلف ذريعة حرية التعبير

 

لوموند: الأديان نظام فكري وعقائدي جدير بالاحترام، فلا تسكبوا مزيداً من الزيت على النار.

 

ميدل ايست أونلاين

جنيف - من روبرت ايفانز

إزدراء الأديان جريمة جنائية دولية

أشارت مؤسسة إسلامية رائدة إلى انها ستقوم بإحياء محاولات تهدف منذ أمد بعيد إلى جعل إزدراء الأديان جريمة جنائية دولية.

ويأتي هذا المسعى بعد موجات غضب في أنحاء العالم الإسلامي بسبب مقطع فيديو على الإنترنت تم تصويره في الولايات المتحدة ورسوم كاريكاتير ساخرة في مجلة فرنسية تسخر من النبي محمد.

لكن من غير المحتمل فيما يبدو أن تلقى المحاولة قبولا لدى الدول الغربية التي تصر على مقاومة فرض قيود على حرية التعبير والقلقة بالفعل من الأثر القمعي لقوانين ازدراء الأديان في الدول الإسلامية مثل باكستان.

في وقت وجهت صحيفة "لوموند" الفرنسية انتقادات حادة للرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها مجلة "تشارلي إبدو" الفرنسية في عددها الصادر الأربعاء عن النبي محمد، واصفة الرسوم بأنها "سيئة الذوق" و"تشكك في وعي الكتاب والناشرين بالمسؤولية".

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر الخميس "الأديان نظام فكري وعقائدي جدير بالاحترام، إلا أنه يمكن أن يتعرض للتحليل والنقد والسخرية أيضا بكل حرية. فهذا أمر معروف منذ عصر فولتير، ومهما كان الرأي في قرارات النشر لمجلة (تشارلي إبدو) فإنه لا يمكن الحد من حريتها إلا عبر قرارات من المحكمة".

ووصفت الصحيفة الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها المجلة عن النبي محمد بأنها "مؤسفة وتنم عن ذوق سيء"، مضيفة أن نشر المجلة لتلك الرسوم "في الوقت الحالي يساهم في سكب الزيت على النار بدرجة تشكك بالفعل في وعي الكتاب والناشرين بالمسؤولية".

وقال أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي انه يجب على المجتمع الدولي "الخروج من مخبئه خلف ذريعة حرية التعبير" في إشارة إلى الحجج الغربية الرافضة لقانون عالمي لتجريم ازدراء الأديان تسعى اليه منظمة التعاون الإسلامي منذ أكثر من عشر سنوات.

وقال إن "الإساءة المتعمدة والمدفوعة والممنهجة في استخدام هذه الحرية" تشكل خطرا على الأمن والاستقرار العالميين.

وعلى صعيد منفصل قالت لجنة حقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 عضوا ومقرها المملكة العربية السعودية إنه يجب وضع حد "للتعصب المتنامي ضد المسلمين" ودعت إلى "وضع مدونة قواعد سلوك دولية لوسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لعدم إجازة نشر المواد التحريضية".

وتقول الدول الغربية منذ فترة طويلة إن هذه التدابير ستتعارض مع إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأساسية بشأن حرية التعبير وقد تفتح الباب حتى أمام فرض قيود على البحث العلمي.

ولتسليط الضوء على تلك النقطة حث مؤتمر في جنيف لمجلس الكنائس العالمي الذي يضم كبرى كنائس العالم البروتستانتية والأرثوذكسية والإنجيلية باكستان على إلغاء قانون ازدراء الأديان الذي يجيز تطبيق عقوبة الإعدام.

ويقول منتقدون إن القانون يساء استخدامه على نطاق واسع لاضطهاد غير المسلمين واستشهدوا بقضية رجل دين مسلم اعتقل هذا الشهر للاشتباه في تلفيق أدلة تشير إلى أن فتاة عمرها 14 عاما قد أحرقت نصوصا دينية إسلامية.

 

لبنان يستعد لجولة ثانية من تراخيص التنقيب عن النفط والغاز

تصرفات حزب الله تغذي العنف السياسي قبيل الانتخابات في لبنان

5 سنوات سجنا لمسؤول مصري سابق نشر معلومات تضر بالجيش

اجتماع الرباط يقرب وجهات النظر بين فرقاء ليبيا

محاكمة 'جهادية' فرنسية للمرة الثانية بالعراق

رياضيون يتسابقون إلى البرلمان في العراق

مصر تنفي التضييق على امدادات الغذاء في سيناء

المغرب يتوقع محصولا جيدا من الحبوب في 2018

دعم مالي إماراتي لإعادة إعمار جامع النوري في الموصل

المكابرة تغرق الخطوط القطرية في المزيد من الخسائر

نظام الكتروني جديد لتقليل احتمالات تزوير نتائج انتخابات العراق

الدولة الإسلامية تهدد باستهداف الانتخابات العراقية


 
>>