First Published: 2012-12-07

دكتاتورية التشكيلي محمد غني حكمت

 

أشهر عملين تشكيليين في بغداد هما (كهرمانة، ونصب ساحة التحرير) الأول يخلد فعل الفتاة بالحرامية، أما الثاني فيخلد فعل العسكر وجريمتهم.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: هادي جلو مرعي

الرحمة والخلود

سألني الصحفي الغربي الزائر للعراق عن ساحة كهرمانة، وعن الفانوس السحري، وعن نصب بغداد في ساحة الاندلس، وعن شهريار وشهرزاد وعلى شاطئ دجلة عند شارع ابي نؤاس؟

حين سألني عن كهرمانة الشابة، والماء الذي تصب منه في الجرار؟ قلت، هي من أعمال الفنان التشكيلي المعروف محمد غني حكمت.

وعن تمثال شهريار وشهرزاد بطلي رواية وقصص ألف ليلة وليلة؟ قلت، إنه من أعمال الفنان التشكيلي محمد غني حكمت.

وعن نصب الفانوس السحري المقابل للمسرح الوطني؟ قلت، هو من أعمال الفنان التشكيلي المعروف محمد غني حكمت!

وعن نصب بغداد في ساحة الأندلس والذي يمثل امرأة تجلس بطريقة تعبر عن لا مبالاة وعن حضور طاغ لشخصية الأنثى الفاعلة والقوية التي تتحمل الصدمات والنكبات والمصائب والمحن والكوارث والتغيرات والتقلبات؟ قلت، هو من أعمال الفنان العراقي الشهير الذي وافته المنيه في العاصة الأردنية منذ عام من الآن التشكيلي محمد غني حكمت.

ضحك طويلاً وعلق قائلاً: إنها دكتاتورية مخيفة، وهل أنتم تفتقدون لروح الإبداع وللفنانين الخلاقين فصار حكمت أوحدَ في فنه؟ وهل ستنجحون في الإطاحة بنظام الإبداع ودكتاتورية الفن التشكيلي التي أسس لها هذا الفنان الجميل؟ قلت، لا، وعندنا مزيد من الإبداع، وبين ظهرانينا مبدعون رائعون ومنهم الناشئون، عدا الذين اختطفهم الموت ومضى بهم بعيداً ولم نعثر لهم على أثر.

مررنا بساحة التحرير، وسألني عن نصب الحرية؟ قلت، هو للفنان التشكيلي الخلاق جواد سليم قام بإنجازه في أعقاب ثورة العسكر عام 1958 التي انقلبت على النظام الدستوري الديمقراطي وفتحت أبواب جهنم على بلاد الرافدين، وهذا العمل يخلد ويمجد جرائم الضباط والجنود الذين قتلوا الأسرة الهاشمية صبيحة الرابع عشر من يوليو/تموز عام 1958.

قلت، لاحظ يا صديقي إن أشهر عملين تشكيليين في بغداد هما (كهرمانة، ونصب ساحة التحرير) والأول يخلد فعل الفتاة بالحرامية، أما الثاني فيخلد فعل العسكر الأوباش وجريمتهم في إسقاط أول نظام تعددي في هذا البلد الفجيع.

أترقب باهتمام النصب الذي قدمه التشكيلي عباس غريب ليوضع في ساحة الفردوس عند فندقي الشيراتون والميريديان والذي ينتصب فيه عمل يرفض فعل الدكتاتورية، ويرمز لوحدة العراق ومحافظاته الثماني عشرة ويستخدم رمزية النخلة العالية تحيط به الأشجار والأوراد والأعشاب دائمة الخضرة والأزاهير ولا يرتفع عن الأرض كما هو الحال الآن مع الساحة التي يمر بها الناس فلا يستمتعون بها فكأنها جزيرة منعزلة.

عباس غريب قد يسقط دكتاتورية محمد غني حكمت.

يعيش عباس غريب, والموت للدكتاتوريات، والرحمة والخلود لمحمد غني حكمت الكبير بفنه وإنسانيته.

الاسم Abou Thora
الدولة Irak For Ever

هذيان قد يمشي على صاحبك الآجنبي بس مو على العراقين سيد جلاوي الملكي هههه:\' ثورة العسكر عام 1958 التي انقلبت على النظام الدستوري الديمقراطي وفتحت أبواب جهنم على بلاد الرافدين،وهذا العمل يخلد ويمجد جرائم الضباط والجنود الذين قتلوا الأسرة الهاشمية صبيحة الرابع عشر من تموز عام 19...

2013-11-02

 

فرنسا و'عذابات' الجزائريين: نعترف ولا نعتذر

العراق يقترب من السيطرة الكاملة على مصفاة بيجي

تصدير الثورة الإيرانية 'يجلب الهدوء للمنطقة' في نفاق عجيب

استقالة رافد الجبوري بعد انتشار فيديو يمجد فيه صدام حسين

روسيا تتحدى حصار الغرب بمشروع غاز عملاق في القطب الشمالي

تونس تحمي نفسها من ليبيا بسياج إلكتروني

الأزهر ينفي شائعة استقالة أحمد الطيب

الحكومة الليبية تفتح جبهة معارك جديدة لاستعادة طرابلس

أميركا وإيطاليا تستبعدان التدخل العسكري في ليبيا

فرنسا تضع خطة واسعة لإعادة صقل الجيش اللبناني

سيارة مفخخة تخترق هدوء أربيل وتضرب القنصلية الأميركية

لاجئون سوريون يخشون الاعتقال في لبنان

البحرين تصر على إنجاح سباق الفورمولا واحد رغم التشويش

البيت الأبيض يحدد تاريخ القمة الخليجية الأميركية غير المسبوقة

بغداد تتريث في تأكيد وفاة عزة الدوري

موقع 'مجزرة سبايكر' مزار شاهد على وحشية الدواعش في العراق

قضايا الفساد تلاحق حكم الرئيس بوتفليقة

الأسد يعزو هزائمه في أدلب الى دول مجاورة

كردستان العراق يقبل على ازمة جديدة مع انتهاء ولاية البرزاني

التحالف الدولي يركز على حماية مصفاة بيجي في العراق


 
>>