First Published: 2013-01-22

ناصرة السعدون: كنت أحلى من كل الاطياف

 

عبدالرزاق عبدالواحد يرى أن الكاتبة العراقية أدفأ إنسانة، فهي مواطنة رائعة وإنسانة رائعة. وتمنى أن تحبَّ فعلاً، لا أن تحب طيفاً.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: عكاب سالم الطاهر

العراق غادرناهُ ، ولم يُغادرنا

حين شاهدتُها، صباح الجمعة (14/12/2012)، من على شاشة فضائية الشرقية، توقع روايتَها الجديدة (أَحْبَبْتُهُ طيفاً) في احتفالية أُقيمت في قاعة الأورفلي بالعاصمة الاردنية عمّان، كان الذهن يرحلُ عائداً للماضي، وبالذات إلى عام 1990، حين قصدتُ دارَها الكائنة قريباً من منطقة الداودي بحي المنصور في بغداد، بصحبة الباحث حميد المطبعي. هناك استقبلتنا الروائية العراقية ناصرة السعدون، بصحبة زوجها صباح المختار. كان الهدف من الزيارة: التعاقد معها على أن توزعَ مكتبتي روايتَها التي صدرتْ عام 1989، وحملتْ عنوان "ذاكرة المدارات". ويومها وَقَّعنا العقد.

وفي الجزء الاول من (موسوعة أعلام وعلماء العراق)، تأليف الباحث حميد المطبعي، وإصدار (مؤسسة الزمان للصحافة والنشر)، نقرأُ ترجمتَها: روائية وكاتبة ولدت عام 1946، في مدينة الحي بمحافظة واسط. حصلت على بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية من جامعة بغداد سنة 1966. عينت (مدير أول الدائرة الاقتصادية في الاتحاد العربي للصناعات الغذائية). وهي رئيس (منتدى المرأة الثقافي). وعضو اتحاد الأدباء. من مؤلفاتها المطبوعة: (لوْ دامتْ الأفياء) رواية طُبعتْ سنة 1986، و(ذاكرة المدارات) رواية 1989. ولها كتابان: (مدخل لاعداد دراسات الجدوى للمشاريع الصناعية) 1987. وكتاب (الأعزل بن خلدون يقاتل) شهادة 1992. كتب عنها عديدون، منهم سمير أبوحمدان في جريدة النهار البيروتية 1987. منهجها في الحياة: (الانسان تاريخ. كل موقف وخطوة ترتبط بما قبلها وتهيئ لما بعدها ..).

• أحلى من كل الاطياف

في حديثها التلفزيوني، قرأت الروائية عبارةً دوَّنتها، كمدخل للرواية. ونَصُّها: أحببتك طيفاً، وحين رأيتُك، كنت أحلى من كل الأطياف.

وفي تقديمه للروائية، قال الشاعر العراقي عبدالرزاق عبدالواحد: إن ناصرة أدفأ إنسانة، فهي مواطنة رائعة وإنسانة رائعة. وتمنى أن تحبَّ فعلاً، لا أن تحب طيفاً.

أمّا الفنانة وداد الأورفلي (وهي صاحبة القاعة، وصديقة الروائية)، فقالت: إن العراق غادرناهُ ، ولم يُغادرنا.

أما الشاعر العراقي فارس مطر، فقال: العراقي يعطي ويبدع رغم المنافي، وصعوبات الاغتراب. وبذات الاتجاه تحدث قارئ المقام الفنان حسين الاعظمي.

* العام والخاص

عن رواية الأديب علي خيون "بلقيس والهدهد"، كتبتُ عرضا للرواية نشر في جريدة (الزمان) يوم 12/5/2012، تحت عنوان: هل كان الهدهدُ صادقاً مع بلقيس؟ وفي أُمسية من شهر رمضان الماضي، إلتقينا. عندها بادرني الروائي علي خيون بالقول (موجهاً كلامه لي): لاحظتُ أنك في سياق عَرضك لرواية (بلقيس والهدهد)، تنتقل من العام إلى الخاص، وسرعان ما تعود من الخاص الى العام .. كيف يتسنى لكَ ذلك؟ وأجبتُهُ، حينها، عن تساؤله.

تذكرتُ ملاحظة الأديب الصديق علي، وأنا أشاهدُ الأديبة ناصرة السعدون، وأستمع إليها تقول في تلك الاحتفالية: عندما يحب العراقي، يحب بكل مشاعره. فلا يمكن فصل العام عن الخاص. وهو ما يميز قصصَ الحبِّ العراقية. ورغم المآسي، يحب العراقي بعذوبة وشفافية.

الأميرة السعدونية ناصرة، سليلة نسب يمتد الى الشريف حسن، الذي قدم من مكة الى جنوب العراق، بداية القرن السادس عشر الميلادي، يرافقه ابنه (شبيب) وشقيقته (نوره). ولذلك كانت نخوة عموم آل سعدون (أُخْوَةْ نُورة).

أطال الله في عمر هذه الأميرة.

 

بن فليس: بوتفليقة وزّع الحصص على كل مرشح

هكذا هرّبت حماس وحزب الله مرسي من السجن

اغتيال عضو مجلس محافظة ونجاة وزير من عبوة ناسفة في العراق

تركي الفيصل: من يصدق ايران؟

الرباط تتهم الاتحاد الأوروبي بالإخلال بالتزاماته بشأن الاتفاق الزراعي

المنامة ترحّل ممثل السيستاني

سدّ النهضة عنوان جرأة أثيوبية محبطة لمصر ومليئة بالمخاطر

العطية 'يتباهى' بنهاية الخلاف الخليجي دون تنازل قطر

حماية غير مسبوقة لمحاكمة مرسي في قضية 'وادي النطرون'

فيتو حزب الله وحلفائه يمنع جعجع من رئاسة لبنان

المالكي يتّهم النظام السعودي بتقمص دور صدّام ضدّ دول الجوار

قوات الأمن البحريني تعيد الموقوفين الهاربين الى السجن

عودة المساعدات الاميركية لمصر تبدأ بطائرات اباتشي

تعديل القانون الاردني لمنع الارهاب بات في حيز التنفيذ

الرئيس اللبناني الجديد لن يظهر في جلسة البرلمان القادمة

دفعة ثانية من الجيش الليبي تتدرب في ايطاليا

بلدة لبنانية 'داخل' سوريا تئن تحت وطأة الحصار

ارتفاع حركة المسافرين بمطاري مسقط وصلالة العمانيين

الجهاد في سوريا يقصف عمر مغني راب ألماني

تونس ترفض مفاوضة خاطفي موظف سفارتها بليبيا تحت الضغط