First Published: 2013-02-19

تحطم طائرة عسكرية في صنعاء يوقع عددا من القتلى

 

حادث الطائرة المحطمة واحد من بين حوادث عديدة تعرض لها الأسطول العسكري اليمني القديم والمتهالك.

 

ميدل ايست أونلاين

سلاح الجيش اليمني يحتاج إلى التجديد

صنعاء - قتل تسعة اشخاص على الاقل بينهم ثمانية مدنيين في تحطم طائرة عسكرية فوق مبنى بحي سكني بالقرب من ساحة التغيير في شرق صنعاء، بحسبما أفاد مصدر صحفي وعمال الإنقاذ.

وتم احصاء تسعة قتلى أحدهم يعتقد انه قائد الطائرة والباقون مدنيون من السكان، إلا ان الحصيلة مرشحة للارتفاع.

وشوهدت بين القتلى الذين تم انتشالهم جثتان لطفلان.

وافاد مصدر عسكري يمني ان الطائرة التي تحطمت هي من طراز سوخوي 22 روسية الصنع، مؤكدا ان الطائرة كان على متنها شخص واحد هو قائدها النقيب محمد شاكر، وقد لقي حتفه في الحادث.

وأسفر التحطم عن اضرار كبيرة في الحي وشوهدت السيارات تحترق وأعمدة الدخان تتصاعد فيما هرعت سيارات الإسعاف الى المكان.

وقد احترق المبنى المؤلف من أربعة طوابق جراء تحطم الطائرة وظلت النيران تتصاعد من المحال التجارية والسيارات الراكنة امامها عند اسفل المبنى.

وتجمع السكان بالآلاف في المنطقة وسط حالة من الذعر والفوضى.

وتعددت حوادث تحطم الطائرات العسكرية اليمنية في الأعوام الأخيرة، خصوصا وأن القسم الاكبر من الاسطول العسكري اليمني الروسي الصنع قديم ومتهالك.

ويعود الحادث الجوي الأخير للطائرات العسكرية اليمنية إلى 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، عندما سقطت طائرة نقل عسكرية يمنية قرب مطار صنعاء، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص.

وتعرضت الطائرة إلى خلل فني دفع بقائدها إلى التوجه بها نحو منطقة الحصبة، التي كانت من بين أكثر الأحياء اكتظاظا في صنعاء، قبل أن يهجرها معظم سكانها جراء معارك وقعت قبل أشهر، في ذروة الحراك الشعبي ضد صالح.

 

الحشد يضغط على العبادي في معركة رجل إيران الأول

تحرير الطريق الدولي بين العراق والأردن من سيطرة الجهاديين

مذكرة توقيف دولية لرجل الأسماء الكثيرة في مخابرات القذافي

ماكرون ينعش أسواق المال الأوروبية

اقحام المساجد في السياسة يثير انقسامات في الجزائر

قفزة مهمة في عدد الوافدين الروس والصينيين إلى دبي

عون مع أي مساعدة أمنية أميركية تنأى بحزب الله عن العقوبات

شركات الطيران الأميركية تعالج عجزها بحملة على نظيراتها الخليجية

قيادي بالدولة الإسلامية يقضي بغارة جوية للتحالف الدولي بالموصل

دائرة الحظر على الرحلات من الشرق الأوسط مرشحة للتوسع

الدولة الاسلامية تعتاد على مهاجمة قوات الأمن في صحراء الأنبار

الجزائر تتهرب من مسؤولية دفع اللاجئين السوريين إلى حدود المغرب


 
>>