First Published: 2013-03-11

قاعدة العراق تتبنى قتل الجنود السوريين في الأنبار

 

التنظيم المتطرف يخالف الرواية الرسمية لبغداد حول مسؤولية 'جماعة ارهابية متسللة من الخارج' في شن الاعتداء على الجنود السوريين الـ48.

 

ميدل ايست أونلاين

العراق ينزلق تدريجيا في أزمة سوريا

بغداد - تبنى تنظيم دول العراق الاسلامية، الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، قتل 48 جنديا سوريا في الانبار (غرب) اثناء اعادتهم الى بلادهم التي فروا منها الى العراق، وفقا لبيان نشر الاثنين على مواقع تعني باخبار الجهاديين بينها "حنين".

واوضح البيان "تمكنت المفارز العسكرية في صحراء ولاية الانبار من تدمير وابادة رتلٍ كامل للجيش الصفوي مع عجلات النقل المرافقة المكلفة بتهريب عناصر الجيش النصيري وشبيحة النظام السوري".

ويشير البيان بذلك الى الجيشين العراقي والسوري.

وقتل الاثنين الماضي 48 جنديا سوريا وتسعة جنود عراقيين في كمين في منطقة مناجم عكاشات القريبة من الرطبة (380 كلم غرب بغداد) اثناء اعادة نقلهم الى بلادهم التي فروا منها خلال اشتباكات مع معارضين عند منفذ ربيعة (اليعربية) الحدودي.

وذكرت حينها وزارة الدفاع العراقية انه "نتيجة للمعارك الدائرة في الجانب السوري وقرب الحدود العراقية السورية، لجأ عدد من الجنود السوريين الجرحى والعزل لغرض العناية الطبية".

وتابعت انه "بعد ان تلقوا العلاج اللازم تم نقلهم الى مخفر الوليد الحدودي لغرض تسليمهم عبر القنوات الرسمية، إثناء نقلهم تعرضوا الى عدوان غادر من قبل مجموعة ارهابية متسللة الى داخل الاراضي العراقية قادمة من سوريا".

واوضح بيان تنظيم دولة العراق الاسلامية الذي حمل اسم "بيان عن غزوة عكاشات المباركة" انه "بدأ الاعداد لهذه الغزوة بعد العمليات المباركة التي قام بها اخواننا في الشام لتطهير الارض من رجس النصيريين الانجاس".

وتابع "قام اسود الصحراء ورجال المهمات الصعبة بنشر الكمائن على الطريق (...) وكان منها كمين في منطقة مناجم عكاشات (...) والذي صار بفضل الله مقبرةً اختلطت فيها دماء الأنجاس من الرافضة والنصيريين".

وذكر ايضا ان العملية "بدأت بتفجير سلسلة عبوات ناسفة على العجلات المكلفة بحماية الحافلات التي تقل عناصر جيش وشبيحة النظام السوري في مقدمة ونهاية الرتل، والذي اعقبه الهجوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية".

ويرى محللون ان حادثة مقتل الجنود السوريين تهدد بزج العراق الذي يملك حدودا بطول نحو 600 كلم مع سوريا، في اتون الصراع الدامي فيها المستمر منذ منتصف اذار/مارس 2011 والذي قتل فيه عشرات الآلاف.

الاسم يوسف يوسف
الدولة البرازيل .ساوباولو

انا اشك ببيانات منسوبه للقاعده فعندما يعذب ويغتصب ويغتال العرب السنه الهالكي يقول انهم ارهابيون وعندما توجه هجمات على المراكز الامنيه التابع للجيش الطائفي في العراق سرعان ما يوجهون التهم للقاعده الذي اصبحت شماعه يعلقون عليها فشلهم الامني والاخلاقي والاقتصادي

2013-03-11

الاسم الاهالي بسوريا
الدولة هذه الهديه نرجوا تكراريها

نحن احرار سوريا نشكر نشامى العراق ونتمنى منكم المزيد0

2013-03-11

الاسم المخضرم
الدولة الجزائر

سواء كانت قاعدة العراق أو محيطه هو من تبنى العملية فالأمر سيان خاصة وأنها جاءت بعد تصريحات الهالكي وتحذيراته من حرب أهلية طائفية في العراق في حالة سقوط الأسد فكان لابدّ من ضرب قوى الطغيان المتآمرة على الطائفة السنية في البلدين .

2013-03-11

 

بغداد تطالب الأكراد بتسليم المطارات والمعابر ووقف تجارة النفط

السيسي في الإمارات لتعزيز التعاون والتنسيق بين القاهرة وأبوظبي

غارات أميركية تقتل 17 من الدولة الاسلامية بالصحراء الليبية

البارزاني يرسم حدود العلاقة مع بغداد بعد استفتاء الانفصال

مخاوف أمنية تدفع البشمرغة لإغلاق طريق الموصل اربيل

بنك حكومي فرنسي يجازف بتمويل مشاريع في إيران

التزام مصري كامل بتقديم قتلة ريجني للعدالة

تأهب أمني في طرابلس وسط مخاوف من موجة عنف

تصعيد إيراني بحظر الرحلات الجوية مع كردستان العراق

قناعة أممية بوجود فرصة حقيقية لتحقيق الاستقرار في ليبيا

رسائل عسكرية ايرانية على تخوم كردستان العراق قبيل الاستفتاء

العراق يطلب مساعدة الدول النووية لبناء مفاعل جديد

جماعات مسلحة تهدد بإغلاق أكبر حقل نفطي في ليبيا

مقتل ثلاثة من البشمركة جنوب كركوك قبيل الاستفتاء الكردي

لا اتفاق بين بغداد والوفد الكردي على استفتاء الانفصال

حزب الله العراقي يهجّر سكان قرية إلى الصحراء في الأنبار

أسواق كركوك تستعد لحرب عشية الاستفتاء الكردي

عون يبحث مع ماكرون ملف المساعدات العسكرية السعودية

تركيا تلوح برد 'أمني' على استفتاء كردستان العراق

الضغوط تحمل البارزاني لتأجيل مؤتمره الصحفي بشأن الاستفتاء


 
>>