First Published: 2013-03-30

حرب الجمال تستعر بين النحيفات والممتلئات

 

مسابقة للجمال في ساحل العاج تسعى لفك عقدة الفتيات ذوات البنية القوية اللائي يمثلن موضع تهكم من قبل المجتمع.

 

ميدل ايست أونلاين

ابيدجان – من كريستوف كوفي

الجمال ليس حكرا على النحيفات

النحيفات أم الممتلئات؟ في عالم الغناء كما على منصات عرض الازياء، اعلنت حرب الجمال في ساحل العاج بين محبي النساء من اصحاب الاشكال النافرة او اللواتي يتبعن معايير الجمال الغربية.

"برانسيس امور" فنانة شابة من ساحل العاج تحاول صنع اسم لها في عالم الغناء من خلال اغنية اصدرتها مؤخرا بعنوان "لالا" وتحاول من خلالها توجيه رسالة تشجيع للفتيات اصحاب الصدور الصغيرة والقوام الرشيق.

وتوضح المغنية واسمها الحقيقي اهو نغيسان "لاحظت ان بعض الفتيات يخجلن من انهن يمتلكن صدورا صغيرة" و"يشعرن بانهن مرغمات على التصنع من خلال نفخ حمالات الصدر".

وكلمة "لالا" لم تأت من العدم، بل اتت ردا على احد ابرز فناني ساحل العاج، مايواي، الذي اصدر اغنية بعنوان "لولو" للاشادة بالفتيات الممتلئات مطلع العقد الماضي ثم كرر هذه التحية في اغنية جديدة بعنوان "رولي موتو" حققت رواجا كبيرا في ابيدجان مؤخرا.

وتوجه المغني لبضعة اوروبيين كانوا من بين الحضور في حفلة احياها نهاية العام 2012 "انتم البيض تحبون النساء اصحاب القوام المسطح والنحيف. هنا، نحن نحبهن ممتلئات ومن اصحاب البنية القوية".

وفي مسابقة ملكة جمال ساحل العاج، المعايير الجمالية المعتمدة في انتقاء المشتركات ترجح بوضوح كفة الفتيات النحيفات على الممتلئات.

ويؤكد فيكتور يابوبي رئيس اللجنة المنظمة لهذا الحفل الذي اكتسب اهمية كبيرة في البلاد على مدى السنوات العشر الاخيرة "مقاييس الجمال لدينا تعتمد معايير دولية: طول لا يقل عن 168 سم وقياس الخصر لا يتعدى 90 سم".

وردا على الاتهامات باعتماد مقاييس جمالية خارجية لا تتطابق مع المعايير المتبعة في ساحل العاج، يؤكد يابوبي ان "الفتيات يزددن نحافة" في افريقيا. ويقر في الوقت عينه ان النحيفات يمثلن اداة "تسويقية" تساهم في الترويج للمنتجات.

لكن في الحياة اليومية، تعاني النحيفات من احكام مسبقة. وفي هذا الاطار، تقول ميشلين غو المرشحة لتمثيل منطقة ابويسو (جنوب) في عملية اختيار تمهيدية لمسابقة ملكة جمال ساحل العاج "ان تكون الفتاة نحيفة يعني انها تعاني المرض وسوء التغذية في مجتمعاتنا الافريقية".

في المقابل، تعاني ايضا الفتيات الممتلئات من تعقيدات وصعوبات في الحصول على تقدير المجتمع لهن.

ولهذه الفئة من الفتيات، اعيد في الثامن من اذار/مارس الماضي لمناسبة اليوم العالمي للمرأة تنظيم مسابقة جمالية خاصة بالممتلئات بعد توقفها على مدى سبع سنوات.

وتؤكد الفائزة بالمسابقة في نسخة العام 2013 ايستيف الكسندرين نغوران، التي ارتدت زيا تقليديا في حفل الانتخاب، انها تسعى الى "تشريف المرأة الافريقية الحقيقية".

وتوضح سيدة الاعمال هذه البالغة 38 عاما، والمتزوجة والام لثلاثة اطفال، انها تريد ان تظهر للعالم ان النساء اللواتي يشبهنها "جميلات" و"متصالحات مع انفسهن" في ان معا.

وكانت جمعية "روندومان بيل" (الجمال الممتلئ) التي انشئت في العام 2009 في ابيدجان، قدمت دعمها لانجاز هذا الحفل. وتهدف الجمعية الى "فك عقدة النساء اصحاب البنية القوية اللواتي غالبا ما يمثلن موضع تهكم"، بحسب رئيسة الجمعية دجينيبا دوسو.

الا انها تؤكد ان الموضوع لا يرتبط فقط بالمعايير الجمالية، لان النساء العاجيات "لا يمارسن الرياضة ولا يتغذين بشكل صحيح". وبالتالي فان الجمعية تشجع الفتيات الممتلئات على التخلي عن هذه العادات السلبية.

وفي هذا الاطار، يعتبر الرسام العاجي المعروف اوغوستان كاسي العراب والسباق في اطلاق هذه الحركة. فمنذ العام 1985، تزخر لوحاته الفرحة والملونة بـ"نساء ضخمات" كما يسميهن. ولم يتوان عن انتقاد "التدمير الثقافي" الممارس من جانب "حملة تهشيم طوعي للجمال الافريقي" تمثل مسابقة ملكة جمال ساحل العاج احد ابرز رموزها.

ويدافع الرسام عن التنوع، مذكرا وريشة الرسم في يده داخل مشغله بان "العالم مصنوع من امور متنوعة. انه قوس قزح".

 

بنغازي تقترع في أجواء ملبدة بالخوف

السجن للبلتاجي في أول حكم على كبار قيادات الإخوان في مصر

'أجناد مصر' تمر للسرعة القصوى في عملياتها الإرهابية بالقاهرة

شكوك في وعود بوتفليقة المهووس بالسلطة، بالتسليم للشباب

'عقدة صغر' و'خوف من المعارضة' وراء دعم قطر للإخوان

حتى وإن أوهن اقتصاد روسيا بالعقوبات، الغرب لن يركع بوتين

تفحم شخصين بانفجار سيارة مفخخة في البحرين

حمدين صباحي مرشحا رسميا لانتخابات الرئاسة المصرية

قطر تتخذ خطوات عملية لتطبيق اتفاق الرياض

الملك محمد السادس يبعث برسالة حسن نوايا إلى بوتفليقة الفائز

ايران تقر بوجود طائرة أميركية متوارية عن الأنظار على أراضيها