First Published: 2013-11-18

'ترحيل' المغاربة من الجزائر في 'مأساة العائلة الواحدة'

 

الفيلم الوثائقي يعيد تشخيص 'الجريمة' المرتكبة في حق المغاربة في عهد هواري بومدين، ويتطرق الى حرمانهم من عائلاتهم والاستيلاء على اموالهم.

 

ميدل ايست أونلاين

جراح لم تندمل

الرباط - يشارك الفيلم المغربي "مأساة العائلة الواحدة" الذي أنتجته الشركة المغاربية للانتاج في المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمدينة خريبكة ويمتد من 20 إلى 23 نوفمبر/تشرين الثاني.

والفيلم الذي يعتبر الأول من نوعه صور منذ سنتين تقريبا بمدينة وجدة والسعيدية وسيدي بوبكر، وتتمحور قصته حول مأساة المغاربة المطرودين من الجزائر سنة 1975 مباشرة بعد إعلان المغرب عن تنظيم المسيرة الخضراء إلى الأقاليم الجنوبية لاسترجاعها.

وقال عادل اقليعي صاحب فكرة الفيلم ومدير الشركة المغاربية للانتاج التلفزيوني، "أن الفيلم يبتعد عن الجدال السياسي ويحاول فهم معاناة أناس لازلت مستمرة منذ أزيد من 38 سنة، وما ألت إليه الأمور بعد هذا الترحيل، من شتات عائلي وقطع لصلة الرحم بين أفراد العائلة الواحدة، وذلك من خلال التحقيق وتتبع قصص بعض أولئك الضحايا ممن عاش وتجرع مرارة الحرمان والخوف والفقر نتيجة سلب كل ما تعبوا سنين في تحصيله".

وأضاف اقليعي أن الحدود التي خطها الساسة على الخرائط ذات يوم، لم تكن أبداً مرسومة في حكايات الناس في الفيلم، مما جعل جراح الالاف نمن العائلات المغربية التي كانت تعيش على الأرض الجزائرية، لم تعرف إلى يومنا هذا للإندمال سبيلاً.

ووفق محمد الهرواشي رئيس "جمعية الدفاع عن المغاربة ضحايا الترحيل التعسفي من الجزائر" أن الفيلم هو محاولة جادة لرصد المعاناة التي بات يعانيها الكثير من المطرودين نتيجة السياسة التي اتبعها النظام الجزائري والتي تمثلت في طرد 350 ألف من المغاربة بشكل تعسفي من الجزائر والاستيلاء على ممتلكاتهم.

الفيلم يعيد تشخيص الجريمة المرتكبة في حق المغاربة سنة 1975 في عهد هواري بومدين ووزير الخارجية آنذاك عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري الحالي.

وهي قصة واقعية ومعاناة حقيقية خطها القدر بحبر المأساة الجماعية وكان وراءها قرار سياسي مجحف في حق المغاربة.

فبعد خطاب الملك المغربي الراحل الحسن الثاني الداعي لتنظيم المسيرة الخضراء، نظمت الجزائر مسيرة مماثلة لها أطلقت عليها اسم "المسيرة الكحلة (السوداء)" نتج عنها مأساة ضاربة عرض الحائط عمق الزمان الذي جمع الجارتين المغرب والجزائر، وكثير من العادات والأصول المشتركة.

ويدقق الفيلم في حياة عدد من الأسر تم تمزيقها بين الحدود الفاصلة بين المغرب والجزائر، مقتربا من أبسط وأعمق التفاصيل اليومية والمعاشية، كما يحاول دون الوقوع في المباشرة ومن غير ارتكاب المليودراما إستبيان مدى الضرر الذي لحق بهم من تهجير وحرمانهم من اسرهم وافتكاك اموالهم وممتلكاتهم.

وستشهد الدورة الجديدة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمدينة خريبكة تنوعا في المضمون وستسلط الضوء على ثورة الياسمين من خلال الاحتفاء بالسينما التونسية.

وقررت إدارة المهرجان المغربي اختيار السينما الوثائقية التونسية لتكون ضيفة شرف الدورة الخامسة للمهرجان.

واختارت فيلمين وثائقيين لتمثيل تونس في المهرجان وهما "سنبقى صامدات" للمخرجة هاجر بن نصر و"الحب والموت" للمخرج جمال الدلالي.

ويشارك في المهرجان 11 فيلماً في المسابقة الرسمية للمهرجان ستتنافس على أربعة جوائز، هي الجائزة الكبرى للمهرجان وجائزة لجنة التحكيم وجائزة الإخراج، وجائزة النقد، كما ستحتفي الدورة بتونس.

وسيشارك من مصر "عروستي خلج" لشيرين غيث، ومن الهند "إيقاعات روحية" لشازيا خان، ومن النيبال فيلم "كاداماندو" لراميش خادكا، ومن فلسطين "أنا لست صورة" لمحمد ذوقان ومحمد موقدي، ومن الدنمارك "البهلوان والطفل" لإيدا كرون، ومن الأردن "وجوه" لسعيد نجمي، ومن ليبيا "عودوا بهم إلى بيوتهم" لمحمد بن الأمين، ومن تركيا "أجي وأرواح" لمتين إكدمير.

 

إيران تشعر بـ'استفزاز' بحريني مع ترحيل ممثل السيستاني

'دولة البوليس' في الجزائر تضحّي بشُرطِيَيْن إخفاء لطابعها القمعي

'حصان رهان' الأكراد بعد الانتخابات، بكلّ الأحوال ليس المالكي

اتهام وسيلتي إعلام قريبتين لحزب الله بتحقير المحكمة الخاصة بلبنان

مصر وإسرائيل في خلفية اتفاق غزة

نقص حاد في المياه لدى دول الخليج ينذر بالخطر

نواب كويتيون يطلبون استجواب رئيس الوزراء في قضايا فساد

النساء يتطلعن إلى مستقبل سياسي فاعل في العراق

الجيش المصري يسيطر على الوضع في سيناء

واشنطن تعود إلى ليبيا من بوابة المساعدات

خطة التنمية في الجنوب المغربي تغري اللاجئين في تندوف بالعودة

نطاق الاضطرابات يتسع في جنوب الأردن بعد مقتل شاب

ايران تكلف وكلاءها باحتضان النجاتي في لبنان

لا خطط لبناء قاعدة عسكرية بريطانية في البحرين