First Published: 2014-02-14

الانتخابات العراقية في موعدها رغم تصاعد العنف

 

المفوضية العليا للانتخابات تعلن عن امكانية استثناء الانبار والفلوجة فقط من الاستحقاق الانتخابي، وحكومة المالكي لن تتحمل التبعات السياسية للتأجيل.

 

ميدل ايست أونلاين

انتخابات العراق.. العقدة السياسية الفاصلة

بغداد - تواصل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق استعداداتها لإجراء الانتخابات البرلمانية بموعدها في 30 من نيسان/ ابريل، على الرغم من تصاعد وتيرة العنف في البلاد والمعارك الدائرة حاليا بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" في محافظة الأنبار للشهر الثاني على التوالي، في ظل تزايد عدد اللاجئين منها إلى محافظات أخرى بحثا عن ملاذات آمنة.

وقال نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، إن "الأنبار جزء عزيز من العراق وعلى الدولة أن تحمي المواطنين هناك من أذى داعش بالتعاون مع العشائر".

وأضاف "تعمل الحكومة حاليا على تضييق الخناق على الجماعات المسلحة بالتعاون مع العشائر، وستجرى الانتخابات في موعدها كونها التزاما دستوريا والنظام الديمقراطي لا يمكن ان يستمر بدون انتخابات".

وذكر إن هناك مواعيد دستورية متفق عليها ومنها موعد الانتخابات ولا يمكن تغييرها، لكن اذا كانت هناك محطة انتخابية معينة او مدينة لا يمكن لمفوضية الانتخابات عمليا أن تجري الانتخابات فيها فستتعطل وهذه ليست فقط بالنسبة لمدينة الفلوجة، التي هي الان محاصرة ومسيطر عليها من قبل المجاميع الارهابية، لكن في اي مدينة او قرية حتى لو كانت في جنوبي البلاد، اذا صادف ان حصل فيها امر طاريء بحيث لا تستطيع مفوضية الانتخابات الوصول اليها فأنها ستغلق وتجرى في وقت اخر".

وتشهد الأنبار، ذات الغالبية السنية من نحو شهرين، عملية عسكرية واسعة النطاق لمطاردة تنظيم داعش والقاعدة المتمركز في عدد من أحياء الانبار والفلوجة، حيث استخدمت القوات العراقية المروحيات والدبابات والمدفعية، الامر الذي اضطر الالاف من العائلات الى الهجرة الى مدن كركوك وكربلاء وبغداد وإقليم كردستان، بحثا عن ملاذات آمنة وهربا من مخاطر القصف واقتحام الجيش للمناطق المسيطر عليها من قبل داعش والقاعدة.

وقال صفاء الموسوي، الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا للانتخابات في العراق، إن "المفوضية تعمل بشكل يومي لتنفيذ برامجها وخططها لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر في 30 نيسان/ ابريل المقبل".

وأضاف أن "عدد الناخبين في الانتخابات البرلمانية المقبلة سيتجاوز 21 مليون ناخب عراقي لانتخاب 328 شخصا لمقاعد البرلمان، فيما بلغ عدد المرشحين اكثر من 9 ألاف مرشحا في عموم مدن العراق، فيما تم تهيئة 52 الف محطة انتخابية لاستقبال الناخبين وسيكون التصويت وفق بطاقة الكترونية يجرى الان توزيعها على الناخبين".

واطلعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق سفراء الاتحاد الاوروبي على استعدادها التام لإجراء انتخاب البرلمان العراقي وانتخاب مجالس محافظات اقليم كردستان العراق في موعدها المقرر، ودعوتها لفرق المراقبة الدولية والمحلية لمراقبة العملية الانتخابية.

بدوره، قال سربست مصطفى، رئيس مجلس المفوضين، أن "مفوضية الانتخابات بحثت، مع وفد دول الاتحاد الاوروبي، العملية الديمقراطية في العراق ودور المفوضية في ترسيخها، كونها احد اهم اركانها وان المفوضية أكدت عزمها وتصميمها على اجراء الانتخابات في موعدها المقرر".

وأضاف أن "الاجتماع مع سفراء الاتحاد الاوروبي بحث قضيتين مهمتين هما اعلان وفد دول الاتحاد الاوروبي تقديم الدعم المعنوي للعملية الديمقراطية في العراق من خلال المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وتأكيد التواصل المستمر مع المفوضية بخصوص المشاركة الواسعة من قبل فرق المراقبة الدولية لمراقبة الانتخابات المقبلة، فضلا عن تسهيل اجراءات موظفي المفوضية المكلفين بإدارة عملية انتخابات العراقيين في الخارج".

وتحرص المرجعية الشيعية العليا في العراق على اجراء انتخابات البرلمان في موعدها، وتحث العراقيين على المشاركة الواسعة فيها من اجل النهوض بالعملية السياسية في البلاد والعمل على اختيار الأصلح.

وأكد مقداد الشريفي، رئيس الادارة الانتخابية في المفوضية، ان مفوضية الانتخابات ملتزمة "بالمواعيد الزمنية لإجراء انتخاب مجلس النواب العراقي بموعده المقرر وان مفوضية الانتخابات عازمة على تذليل جميع المعوقات والتحديات التي تواجه عملها في بعض المحافظات".

وقال "ان لدى المفوضية العديد من الخطط البديلة والإجراءات التي ستضمن اجراء انتخاب مجلس النواب العراقي في موعده المقرر في 30 نيسان/ ابريل المقبل".

وذكر الشريفي أن "مفوضية الانتخابات ما تزال تدقق جميع بيانات المرشحين للانتخابات بالتعاون والتنسيق مع هيئة المساءلة والعدالة ووزارة الداخلية ووزارتي التربية والتعليم العالي، للبت بشكل قطعي بقضية الاستبعاد وإبلاغ الكيانات السياسية لغرض استبدالهم".

وتعمل جهات سياسية ودينية عراقية على حث الناخبين على المشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة من اجل اختيار برلمان عراقي جديد مؤهل لتشكيل حكومة قادرة على احداث تغييرات كبيرة وتجاوز اخطاء الحكومات المتعاقبة بعد عام 2003.

الاسم عراقي
الدولة العراق المسكين

النائب الصابئي سائق التاكسي خالد امين رومي اول من صوت لصالح امتيازات النواب وخذ من هؤلأء الجهلة اللصوص ليمثلوا المثقفين منا ولينهضوا بالعراق!

لما رأيت الجهل في الناس فاشياً...تجاهلت حتي ظن أني جاهل

2014-02-15

الاسم ابو عمر البغدادي
الدولة عراق العفروبة

ظروف الانتخابات في المحافظات السنبة تعيد نفسها لتحييد أهل السنه والجماعة من الادلاء بصوتهم وجلب التبعيه والفرس لملئ الفراغ حتى تظهر طائفة اللطامه المتخلفين بأنهم الاغلبيه ويستمر مسلسل القتل الممنهج على الهويه لاهل السنه والجماعة

2014-02-15

الاسم لعنة الله على الخميني الدجال ومن إتبَع خطه
الدولة يقال ان صاحب الدكان سيترشح بالانتخابات هذه المرة بالزمان

2014-02-14

الاسم فواز
الدولة قريبا ستأتينا الاخبار بسرقة بعض البنوك لتمويل حملات الانتخابات

لعملاء الصفويين من السلع البايرة.

2014-02-14

 

الجيش المصري يخوض حربا 'بعيدة عن الصواب' مع الإرهابيين

وزير كويتي يحذّر من مخاطر هبوط أسعار النفط على النمو الخليجي

السيسي يبعث برسالة تحذير مبطن الى جهات 'تدعم الارهابيين'

'مهندس' الارهاب يحرض على إهدار دم وزير الثقافة المصري

المعارضة القريبة من طهران تكافح للتشويش على انتخابات البحرين

سايكس بيكو لم يعد لها وجود في سوريا والعراق

الرئيس المصري يعلن حالة الطوارئ في شمال سيناء

الجيش اللبناني يدفع ثمن تدخل حزب الله في سوريا

الجيش الليبي يتقدم الى معاقل الجهاديين في بنغازي

واشنطن تسعى لتجفيف منابع تمويل 'الدولة الاسلامية'

وتيرة العمليات الفرنسية ضد تنظيم 'الدولة الاسلامية' تتسارع

حرب عرقية وطائفية ضروس تندلع في هدوء بكركوك

آبار الإماراتية تريد سعرا أعلى لأسهمها في صفقة اندماج بنوك بماليزيا

هل تخرج الاستخبارات العسكرية من الادارات العامة في الجزائر؟

هجوم انتحاري يودي بحياة جنود مصريين في شمال سيناء

الاضطرابات لم تمنع العراق من تحقيق أرقام قياسية لصادراته النفطية

إقليم كردستان يخترق الدستور العراقي لنجدة كوباني

الخيانة سلاح طارئ يقضي على 'الدولة الإسلامية'

لبنان يحصل على مقاتلات 'سوبر توكانو' البرازيلة ضمن الهبة السعودية

الجيش العراقي خارج حسابات الدولة الاسلامية


 
>>