First Published: 2014-11-30

'طائفية' بغداد تقيّد جهود دحر المتشددين

 

اعتماد الحكومة العراقية على الميليشيات الشيعية وتهميش السنة في الحرب على 'الدولة الإسلامية' يوسع رقعة الانقسام ويطيل عمر الأزمة.

 

ميدل ايست أونلاين

بغداد ـ من دومينيك ايفانز

معركة بذراع واحد

أثار الدعم الجوي الأميركي وتعهدات بتقديم السلاح وتدريب الجيش العراقي توقعات بشن هجوم مضاد على تنظيم الدولة الاسلامية لكن الخلافات الطائفية تعوق المساعي الرامية لتكوين استراتيجية عسكرية وربما تؤخر الهجوم الشامل المنتظر.

وتعتمد حكومة بغداد على الميليشيات الشيعية وقوات البشمركة الكردية لإحتواء الدولة الاسلامية وهذا في حد ذاته قد يفاقم التنافس الطائفي الذي فتح الباب أمام هجوم المتشددين خلال الصيف.

وكان مقاتلو التنظيم اجتاحوا شمال العراق في هجوم استمر 48 ساعة فقط في يونيو/حزيران دون أن يلقوا مقاومة تذكر حتى وصلوا إلى مشارف بغداد ليلحقوا هزيمة مخزية بالجيش العراقي الذي دربته الولايات المتحدة ثم سلم الارض والسلاح أثناء تقهقره.

وعلى النقيض فإن أي جهد ناجح من جانب الحكومة التي يقودها الشيعة لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من الأراضي التي يحكم فيها ملايين العراقيين لن يتأتى إلا من خلال معركة شرسة ربما تمتد لما بعد العام المقبل.

وكانت صحف أميركية نقلت عن مسؤولين في واشنطن قولهم إن مهمة التدريب الأميركية ترمي إلى إعداد القوات العراقية لهجوم في فصل الربيع لاستعادة الأراضي بما فيها الموصل أكبر مدن شمال العراق ومركز قوة الدولة الاسلامية.

وقال هيمن هورامي وهو من القيادات الكردية المقربة من زعيم إقليم كردستان مسعود البارزاني إن القوات العراقية لن تكون جاهزة لنقل المعركة إلى الموصل حتى أواخر عام 2015.

وأضاف "لن يحدث هجوم لا في الربيع ولا في الصيف" وأضاف أن إحراز تقدم يتوقف على استعداد الحكومة "لإعادة تنظيم الجيش والسرعة التي يمكن بها حل القضايا السياسية معنا ومع السنة ومدى سرعة التحالف في توفير الأسلحة الثقيلة للبشمركة والجيش العراقي".

'نصر مؤكد'

وقد حقق الجيش والميليشيات الشيعية والمقاتلون الأكراد بعض المكاسب في مقاتلة الدولة الاسلامية وصدوا تقدم التنظيم صوب الأراضي التركية في أغسطس/اب وفي الاسبوع الماضي استعادوا مدينتين في محافظة ديالى على الطريق المؤدي من بغداد إلى ايران.

وقال زعيم منظمة بدر الشيعية المؤيدة لايران التي شارك مقاتلوها مع قوات البشمركة وجنود الجيش في القتال في ديالى إنهم سيوجهون أنظارهم بعد ذلك لمحافظتي صلاح الدين والأنبار السنيتين إلى الشمال والغرب من بغداد قبل أن ينتقلوا إلى محافظة نينوى شمالا حيث تقع مدينة الموصل.

وقال هادي العامري "نحو نعول على دعم مقاتلي العشائر السنية. فبانضمامهم إلى القتال أصبح نصرنا مؤكدا".

وقال العامري إنه يتوقع الحصول على أسلحة ليس فقط من الحكومة العراقية التي تتوقع تخصيص ربع موازنة عام 2015 التي يبلغ حجمها 100 مليار دولار للقوات المسلحة بل يتوقع أيضا الاستفادة من برنامج السلاح والتدريب الذي تعتزم واشنطن تقديمه للعراق بقيمة 1.6 مليار دولار.

ويبدو أن افتراضات العامري مفرطة في التفاؤل لأن واشنطن والعشائر السنية تشعر بقلق شديد من الميشيليات الشيعية.

وتهدف السلطات العراقية للتغلب على الخلافات العميقة بين الشيعة والسنة من العرب وكذلك الاكراد والجماعات الأخرى من خلال استيعاب مقاتليها المحليين في قوة حرس وطني ستمولها الدولة. لكن دور هذه القوة لم يتحدد بعد.

حرب طويلة

وقال مستشار الحكومة زهير الجلبي إن الجيش ليس في وضع يسمح له بالانطلاق شمالا وإن سكان الموصل وأغلبهم من السنة سيقاومون أي حملة تشنها الميليشيات الشيعية وحدها.

والبديل أن يتم تجميع قوة مشتركة من الجيش والعشائر السنية والبشمركة الكردية والمقاتلين الشيعة وإغلاق الحدود المفتوحة مع أراضي الدولة الاسلامية في سوريا. وقال الجلبي وهو من الموصل "الخطة موجودة لكن لا يمكن تنفيذها بهذه السرعة".

وقال وزير المالية هوشيار زيباري إن الدولة الاسلامية مازالت تشكل قوة هائلة لكنها بدأت تفقد القدرة على القيام بعمليات برية كبيرة لان ذلك يعرضها للضربات الجوية.

وامتنع زيباري وهو من الأكراد عن الخوض في تفاصيل الاستراتيجيات العسكرية سواء لحكومة بغداد أو السلطات الكردية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي لكنه قال إنه يجري التخطيط والتنسيق لمعركة الموصل.

وقال "لا علم لي بهجوم في الربيع. فالهجوم مستمر في الربيع والصيف والشتاء. وقد تصدينا لهم في الخريف. فهذه معركة مستمرة معهم".

وستقيم الولايات المتحدة أربعة معسكرات لتدريب 80 ألف جندي عراقي اثنان منها حول بغداد وواحد في مدينة اربيل الكردية والرابع في الأنبار.

كما وضعت واشنطن خططا لتزويد 45 ألف جندي عراقي و15 ألف مقاتل من قوات البشمركة وخمسة الاف جندي من العشائر السنية بالعتاد والسلاح. وقال دبلوماسي غربي كبير في بغداد إن التدريب قد يستمر ستة أشهر على أن تكتمل الجولة الأولى في أواخر الربيع.

وقال إنه رغم تحول المد لغير صالح الدولة الاسلامية في شمال العراق فمن المرجح ان يستمر القتال في عام 2016.

وإذا لم تتم السيطرة على الحدود فقد يتسلل مقاتلو الدولة الاسلامية عبرها ويتجمعون من جديد في سوريا. وتوقع هورامي المسؤول الكردي أن تكون المعركة طويلة وربما غير حاسمة.

وأضاف "من أجل ضمان هزيمتهم في الموصل علينا أن نهزمهم في سوريا ايضا. فلا يمكن قهر الدولة الاسلامية بل يمكن ...إضعافها لكن هذه العملية تحتاج سنوات".

الاسم نوري المالكي المجوسي
الدولة عراق

الطائفيه صناعـه مالكــيه إيرانيه المجوس الذي وضعُ وكيلهم ألمالكي في العراق لغرض الدمار وصانع الفتنه يجب أن ينال الجزاء العادل امام القانون الوغد المالكي الذي ليسه لديه خبره في ان يكون حارس في مدرسه ابتدائيه ينُصب رئيس وزراء هذا خارج المنطق العقلي

2014-11-30

الاسم لن يبقى متطرف
الدولة في ارض الرافدين

من بغداد والبصره وصلاح الدين والنجف والانبار وميسان والديوانيه واربيل وديالى وباقي مدن العراق سيبداء الزحف باتجاه تحرير الموصل ام الربيعين من براثن الدواعش وعصابات القتل الارهابي الاخرى

2014-11-30

الاسم لن يبقى متطرف
الدولة في ارض الرافدين

ابناء العراق هم الذين يحررون ارض العراق من الدواعش احفاد بني صهيون وباقي تنطيمات الارهاب

وهاهم ابناء العشائر في الغربيه ينقضون على فلول البعث وبني صهيون من الدواعش

2014-11-30

الاسم مواطن حر
الدولة ارض الله الواسعة

ولو افترضنا جدلاً واغلقنا عقولنا وتحدثنا مثل السفهاء وقلنا بان حكومة بغداد طائفية ؟؟؟ من سلم الموصل على طبق من ذهب للدواعش والوهابية

2014-11-30

الاسم يوسف يوسف
الدولة البرازيل

حكومه بغداد زالمليشيات الطائفيهاتو العراق خلف دباباتالغزاه وبدعم ومسانده ايرانيه ما بني على الباطل فهوباطل من هنا نقرء هزيمه ما يطلق عليه اسم جيش عراقي وهو بالحقيقيه ميليشيات ترتدي الزي العسكري كغطاء فقط وتركب مجازر واباده وتهميش العرب السنه 450 الف سني معتقل و3 مليون مشتتي

2014-11-30

 

الصدر يهدد بفرقة لتحرير القدس إذا انتقلت اليها السفارة الأميركية

الكويت في دور الوسيط لتهدئة التوتر بين الخليج وإيران

العبادي يرد 'وفق الدستور' على تلميحات ترامب حول نفط العراق

الأطلسي يعزز التعاون الأمني مع الخليج بأول مركز في المنطقة

مخاطر كبيرة تهدد المدنيين في غرب الموصل

إيطاليا تشكك في فيديو ريجيني

رحلت الدولة الاسلامية عن شرق الموصل وبقي الخوف

ترامب يعلن التزامه بالمساعدات العسكرية لمصر

'الدولة الإسلامية' تطرد السكان من غرب الموصل

أوبك تنجح في لملمة شتات المنتجين من جديد

الجيش العراقي يحرر الساحل الشرقي للموصل بالكامل

العبادي يتحرك خطوة ضد الانتهاكات الطائفية في الموصل

إعدام عشرات المدانين بمجزرة سبايكر في العراق

الجنوب المهمل يفكر بحكومة رابعة في ليبيا

الجهاديون يستنفرون للحفاظ على الجانب الغربي للموصل


 
>>