First Published: 2016-05-22

'أطراف الخيوط' يبرز دور المرأة في نسج الذكريات

 

المتحف الفلسطيني يقيم أول نشاط له في بيروت بمعرض وندوة نقدية حول دور التطريز في صياغة الثقافة والسياسات الفلسطينية التاريخية والمعاصرة.

 

ميدل ايست أونلاين

مادة غنية واستثنائية

رام الله (الضفة الغربية) - بدأ المتحف الفلسطيني تحضيراته لافتتاح معرض "أطراف الخيوط: التطريز الفلسطيني في سياقه السياسي"، أول معارضه خارج فلسطين، والذي سيقام في دار النمر للفن والثقافة في بيروت، من 25 مايو/أيار وحتى 30 يوليو/تموز 2016.

ويعد معرض أطراف الخيوط أول فعاليات المتحف بعد افتتاح أبوابه في بيرزيت في 18 مايو/أيار 2016.

ويضمّ المعرض في فضائه مجموعة من أعمال الفنانتين الفلسطينيتين وداد قعوار وملك الحسيني عبد الرحيم، تلك الأعمال التي شكلت حجر الأساس لمحتوى المعرض، الذي يلقي نظرة نقدية حول دور التطريز في صياغة وتشكيل الثقافة والسياسات الفلسطينية التاريخية والمعاصرة.

ويبحث المعرض في تاريخ التطريز الفلسطيني ما قبل وبعد العام 1948، مستكشفاً الدور الذي لعبه في المقاومة والوطنية وتمثيل الهوية الفلسطينيّة أدائياً، كما يتطرق لأسئلة مهمة تتعلق بصورة فلسطين في أعين العالم والتأثير الذي يحدثه أداؤها، إضافة إلى استعراض المواد والمنسوجات الفلسطينية والأشكال المعاصرة والحديثة على مرّ 60 عاماً.

وسيلقي المعرض الضوء على الأثواب الفلسطينية ما بين القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين عن طريق الحوارات والصور والرسومات والمحفوظات والتصاميم العصرية، من خلال تقديم مواد قليلة التوثيق ونادرة العرض، حيث تدرج البحث في هذا السياق من مفهوم تاريخ المادة الملموس إلى مفهوم الكيفية التي تعكس بها المنسوجات وبشكل حساس التغيرات في المشهد السياسي والاجتماعي الذي أُنتجت خلاله.

وترى قيّمة المعرض رايتشل ديدمان، أن التطريز الفلسطيني مادةٌ غنية واستثنائية، تجمع بين ما هو بصري وما هو ملموس، وبين الحميمي والسياسي والشاق.

وفي حين يتحدى معرض "أطراف الخيوط" الارتباطات التقليدية للتطريز بكل ما هو قديم وهامشي، فإنه يفتح آفاقاً جديدة للتوسع والتعمق في مقاربة تاريخ فن التطريز الفلسطيني ما بين أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين.

واعتمد المعرض على بحث استمر لسنوات بالإضافة إلى العمل الميداني المكثف وإنتاج فيلم توثيقي حديث.

يتيح هذا الفيلم الذي أنتجته الفنانة ميف بيرنان للمعرض، المجال لإبراز صوت النساء اللاتي ما زلن يمتهنّ التطريز في فلسطين ولبنان والأردن واللاتي نادراً ما يؤخذ بذكرياتهن أو تتم الاستفادة من خبراتهن وآرائهن في هذا السياق.

وسيرافق معرض "أطراف الخيوط" إطلاق مطبوع بحثي جديد وبرنامج تثقيفي تفاعلي عام في بيروت.

ويأتي هذا المعرض كأول معرض للمتحف خارج فلسطين، ليؤكد رؤية المتحف الفلسطيني، أحد أهمّ مشاريع مؤسسة التعاون وأحد أهم المشاريع الثقافية المعاصرة في فلسطين، في تعزيز ثقافة فلسطينية منفتحة ودينامية، على المستويين المحلي والدولي، ليقدّم ويساهم في إنتاج روايات عن تاريخ فلسطين وثقافتها ومجتمعها بمنظور جديد، مركّزاً على العصر الحديث من القرن الثامن عشر حتى اليوم، وليكون بيئة حاضنة للمشاريع الإبداعية والبرامج التعلمية والأبحاث المبتكرة.

 

توادروس أدهانوم أول أفريقي يفوز برئاسة منظمة الصحة العالمية

البشير يتهم مصر بدعم التمرد في دارفور

43 مليون نسمة في المغرب بحلول منتصف القرن

جسر جديد يوحد الموصل لتسهيل التحرير

الجيش الأفغاني في مرمى هجمات الجهاديين

الحشد الشعبي ينتزع بلدة القيروان من الجهاديين

عملية أمنية لاستعادة النظام في الدراز البحرينية

اتفاق رباعي لتخفيف أعباء المهاجرين عن ليبيا

الأردن يبلغ 'الحد الأقصى' في تحمل أعباء اللاجئين

صواريخ عراقية متطورة تضرب أهدافا نوعية للجهاديين غرب الموصل

هجوم براك الشاطئ يشعل الحرب على الجنوب الليبي


 
>>