' />

   
 
 

First Published: 2004-04-19

مسلسل الجذور يسلط الضوء على حياة هدى شعرواي

 

منى زكي وفردوس عبد الحميد تتبادلان شخصية هدى شعراوي في المسلسل الذي يخرجه محمد فاضل ويحكي قصة النضال ضد الإحتلال.

 

ميدل ايست أونلاين

القاهرة - من ايهاب سلطان

فردوس عبد الحميد في عمل جديد مع زوجها محمد فاضل

بدأ المخرج محمد فاضل الاستعداد لتصوير مسلسله الجديد "الجذور" للكاتب الكبير يسري الجندي، ليعود به إلى الشاشة الصغيرة بعد نجاح مسلسله الأخير "زينات والثلاث بنات" بطولة فردوس عبد الحميد وفاروق الفيشاوي.

ويقول فاضل "أن المسلسل يحكي مرحلة نضال للشعب المصري في القرن العشرين وظهور الحركة الوطنية بما فيها أيضا تحرير المرأة واشتعال ثورة 1919 وما واكبها من تغيرات في المجتمع المصري، وتحركه نحو النضال ضد الاحتلال الإنجليزي في ذلك الوقت".

كما يستعرض المسلسل حياة رائدة من رائدات النضال النسائي في مصر وهي "هدى شعراوي "التي تزوجت في سن مبكر جدا "13 عاما" من علي باشا شعراوي وكيل حزب الوفد، وكيف تم صقلها سياسيا، وثقافيا بما أهلها لقيادة العمل النسائي في مصر، ودورها في تحرير المرأة، وانتزاع حقوقها المسلوبة في هذه الفترة.

كما يستعرض نضال مصطفى كامل، وسعد زغلول، والشيخ علي يوسف، ومحمد عبده، والكثير من الرموز السياسية التي التف حولها الشعب المصري في نضاله ضد الاحتلال الإنجليزي.

وعن الأبطال المشاركين في المسلسل قال فاضل"لا أحب ذكر أسماء الأبطال لحين موافقتهم النهائية على المشاركة في المسلسل، بينما شخصية هدى شعراوي فستجسدها في مرحلة الشباب "19 عاما" الفنانة الشابة منى زكي، بينما في مرحلة النضج"40 عاما" الفنانة فردوس عبد الحميد".

ونفى فاضل اهتمامه بعرض المسلسل في شهر رمضان القادم حيث قال "لا أهتم بالعرض الرمضاني، والذي مع الآسف أصبح حكرا على بعض الممثلات، ووضع يد لا أعلم سببا له".

وأضاف فاضل"أنا بطبيعتي لا أحب أن أدخل في دائرة السباقات الرمضانية والتي أعتبرها سباقات غير فنية سواء من ناحية الفكر أو المحتوى وهو ما يعرض مع الآسف في بعض مسلسلات الشهر الكريم، وقد أصبحت الحكاية تقسيمه تتم سنويا، وكأن التليفزيون بات تركه يتم توزيعها على تلك الفنانات في رمضان".

وعن قيامه بإخراج مسلسل يجسد نضال حزب الوفد في هذه الفترة ضد الاحتلال الإنجليزي في حين يعد من المخرجين الناصريين قال فاضل" بلا شك أن الحركة الوطنية التي تزعمها الوفد في هذه الفترة هي حركة وطنية، وعبد الناصر أيضا كان حركة وطنية، والوفديين والناصريين مشتركين وصادقين في حركاتهم النضالية ضد الاحتلال، واستقلال مصر".

وأرجع فاضل اختيار اسم " الجذور"للمسلسل إلى التعبير عن ما يطرحه من أحداث تاريخية عاشها ويعيشها اليوم المجتمع المصري بل المجتمع العربي، حيث يعد نوع من الربط بين الحركة الوطنية وحركة تحرير المرأة وتقدمها ونيل حقوقها المشروعة من تعليم وتمثيل في المحافل الدولية وما إلى غير ذلك من الحقوق التي كانت مسلوبة في تلك الفترة، بينما ما يحدث الآن هو تقنين لهذه الحقوق التي كانت تعطى في الماضي كمنحة للمرأة، ومن ثم أصبحت المرأة تحصل عليها الآن كحقوق مشروعه تجيزها القوانين المدنية بداية من حريتها في التعبير، والتعليم، وحقها في اختيار شريك حياتها أو الانفصال عنه.

وعن سر إصراره على اختيار الفنانة فردوس عبد الحميد في غالبية أعماله التليفزيونية قال فاضل "لقد قدمت في العامين الماضيين مسلسلين الأول بعنوان"للعدالة وجوه كثيرة >"بطولة الفنان يحي الفخراني ودلال عبد العزيز، ومسلسل "دواعي أمنية" للفنان كمال الشناوي وماجد المصري، ولم أسمع عن أحدا قال "لماذا لم تختار فردوس عبد الحميد؟!". وعندما اختارها يردد الكثير "لماذا أصر عليها؟ وهنا سأقول من أقدر من فردوس عبد الحميد لتجسيد نضال هدى شعراوي؟

ونفى فاضل أن يكون سمع من قبل أن يكون المخرج أحمد صقر كان مرشحا لإخراج المسلسل أو عن سباق الفنانة نبيلة عبيد أو الفنانة يسرا على الفوز ببطولة مسلسل هدى شعراوي ليسري الجندي، حيث قال فاضل" لا يوجد لدي معلومات عن هذا الأمر، فالمنتج المنفذ للمسلسل عرض عليه المسلسل، وقد انتهى المؤلف يسري الجندي من كتابة 17 حلقة حتى الآن وجاري الانتهاء من باقي حلقات المسلسل.

وعن الجديد الذي يقدمه فاضل في مسلسل " الجذور" قال أنه يستعرض نضال طبقة المفكرين، والمثقفين، والطبقة الأرستقراطية إلى حد كبير.

وعن الرسالة التي يتضمنها المسلسل في معالجة بعض القضايا النسائية وقضايا المجتمع المعاصر في ظل المتغيرات الحالية في المنطقة العربية قال فاضل"المسلسل يحمل رسالة هامة لشعوب العالم العربي دون تمييز بين الرجل والمرأة مضمونها " أنكم قادرون على مواجهة أي استعمار مهما تلون في صورة قوة استعمارية أو صورة تسلط للقوى الأحادية على العالم تحت راية الحرية".

ويضيف أن المسلسل دعم من نوع خاص للمرأة العربية التي تبحث عن حقوقها، ودعوة لها لتبحث عن حقوقها المسلوبة وتوظيفها في بناء المجتمع وتنمية الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وأن يكون سعيها لنيل مزيد من حريتها نابع من إحساس وطني، وليست شعارات ترددها كما حدث مع هدى شعراوي ورفيقاتها اللاتي بحثن عن الحرية من نابع وطني فكانت ثورة 1919 دون أن تنظر أو تلتفت للمشاكل التي واجهتها، والمصاعب التي عانت منها المرأة لسعيها في نيل الحرية والاستقلال.

الجدير بالذكر أن"هدى شعراوي" من رائدات العمل النسائي في مصر، ورمزا من الرموز النسائية، توفي والدها وهي طفلة دون التاسعة من عمرها، فتولى عمها تربيتها ورعايتها، وكان رجلا متشددا، حيث حرمها من التعليم في حين ألحق أخيها الأصغر "علي " بالمدارس.

وتزوجت هدى شعراوي من علي باشا شعراوي وكيل حزب الوفد المصري في سن صغير، ورزقت بطفلين بسمة ومحمد، وشاركت في عدد كبير من المؤتمرات النسائية من بينها مؤتمرا نسائيا دوليا عام 1923، ومن يومها وهي تمثل حركة الوصل بين الحركات النسائية العربية ونظيراتها الغربية، إذا شاركت في 14 مؤتمرا نسائيا دوليا في أنحاء العالم العربي، وأسست 15 جمعية نسائية في مصر وحدها، وكانت رئيسة الاتحاد النسائي المصري، وأسست مجلتين نسائيتين، واحدة بالعربية والأخرى بالفرنسية، ونقلت أفكار تحرير المرأة من مصر إلى بقية الدول العربية.

 

العاهل البحريني يقرر اجراء الانتخابات التشريعية في 22 نوفمبر

النهضة تحرم سليانة من مشروع أغنى رجل في تونس

فصائل تابعة للإخوان وراء الافراج عن المختطفين الاتراك بالموصل

'فتاة المصنع' في افتتاح مهرجان مالمو بالسويد

مدرسة النزاهة مشروع لإنقاذ مصر من الفساد

محكمة اميركية تدين البنك العربي بتمويل الارهاب

أخيرا.. البرلمان الليبي يمنح الثقة لحكومة الثني

جهاديون ينفذون أول اختطاف في الجزائر لصالح تنظيم 'الدولة الاسلامية'

تجفيف سيل الجهاديين يحتاج الى فتح القنوات الاستخباراتية

'اخطاء فردية' في الجيش اللبناني تترجم الاحتقان السائد في عرسال

العبادي يرفض أي تدخل بري لقتال تنظيم 'الدولة الاسلامية'

الامم المتحدة تقدم مقترحا لانهاء الازمة في ليبيا

الدولة الاسلامية تتطلع الى ارض الكنانة

مجلس النواب الليبي يرفض حكومة الثني للمرة الثانية