First Published: 2017-01-09

أزمة كهرباء بعد المياه في دمشق جراء نسف محطة غاز كبرى

 

الدولة الإسلامية تفجر منشآت شركة حيان المسؤولة عن تأمين ثلث حاجات سوريا من الطاقة الكهربائية.

 

ميدل ايست أونلاين

دمشق في قلب الحرب

بيروت - اعلن تنظيم الدولة الاسلامية الاثنين انه فجر محطة كبرى للغاز تؤمن ثلث حاجات سوريا من الطاقة الكهربائية وتمد خصوصا العاصمة دمشق بالتيار.

وياتي التفجير في وقت يعاني فيه سكان دمشق الذي يتجاوز عددهم خمسة ملايين شخص،من نقص حاد في المياه الجارية بسبب المعارك الدائرة في وادي بردى القريب من العاصمة.

وقالت اوكرانيا الاثنين إن التنظيم الجهادي أشعل النار في منشآت بحقول غاز في سوريا مملوكة لمجموعة آي.إن.إيه الكرواتية للطاقة.

ولم يُعرف مدى الارتباط بين تفجير محطة الغاز واشعال النار في الحقول التابعة للشركة الأوكرانية.

واورد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين ان التفجير الذي نفذه التنظيم الجهادي في الـ48 ساعة الماضية ضد شركة حيان النفطية في شرق محافظة حمص "اخرج الشركة عن العمل".

واكد مصدر في وزارة النفط السورية الانفجار. وكان العمل توقف في المحطة منذ شهر بعد تقدم الجهاديين في تدمر.

ونشر التنظيم الاحد تسجيل فيديو بعنوان "تفجير شركة حيان للغاز في شرق محافظة حمص" يظهر رجلا يضع متفجرات ويربطها ببعضها باسلاك ثم ينتقل المشهد الى صورة عامة لانفجار ضخم في المحطة.

واوضح جهاد اليازجي مدير صحيفة "سيريا ريبورت" الالكترونية "كانت الطاقة الكهربائية التي يتم توليدها بفضل الغاز الذي تؤمنه شركة حيان يشكل ثلث الطاقة في البلاد تقريبا".

وتابع اليازجي ان هذه المحطة تؤمن 3.7 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميا.

واضاف "لقد تأثر ملايين السوريين نتيجة لذلك. كانت من المحطات النادرة التي لا تزال تنتج بطاقتها القصوى تقريبا".

واوضح اليازجي ان المحطة تؤمن الطاقة الكهربائية لمحافظة دمشق خصوصا وايضا لمحافظتي حمص وحماة (وسط).

وتابع ان "المحطة كانت استثمارا صناعيا كبيرا ومن اهم البنى التحتية الاقتصادية التي دمرت منذ اذار/مارس 2011".

وتركز القتال في الفترة الأخيرة بكثافة عالية قرب دمشق على وجه الخصوص حيث يحاول الجيش والمقاتلون المتحالفون معه استعادة السيطرة على منطقة تسيطر عليها المعارضة تضم المصدر الرئيسي الذي يمد العاصمة بالمياه. وكانت محطة المياه قد قصفت فخرجت من الخدمة قبل أكثر من أسبوعين.

وفي تصريحات لوسائل إعلام فرنسية، ألقى الأسد باللوم على المعارضة في انتهاك الهدنة وقال إن "الإرهابيين يحتلون المصدر الرئيسي للمياه لدمشق حيث يحرم أكثر من خمسة ملايين مدني من المياه منذ ثلاثة أسابيع."

وتابع "دور الجيش السوري هو تحرير تلك المنطقة (وادي بردى) لمنع أولئك الإرهابيين من استخدام المياه لخنق العاصمة." وقال الأسد إن منطقة وادي بردى تحتلها جماعة متشددة لا يشملها وقف إطلاق النار.

ونفى المعارضون أن تكون المنطقة تحت سيطرة أي جماعة متشددة.

وقالت الأمم المتحدة إن 5.5 مليون شخص لا تصلهم مياه جارية كافية أو لا تصلهم على الإطلاق منذ أكثر من أسبوعين في دمشق. وألقت اللوم في قصف محطة ضخ المياه على "استهداف متعمد" لكنها لم توضح أي طرف استهدفها. وتتهم المعارضة الحكومة.

وفشلت في مطلع الأسبوع محادثات بين الحكومة والمعارضين تهدف إلى السماح بإصلاح المحطة ووردت أنباء عن ضربات جوية كثيفة في المنطقة الأحد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات وقعت في وادي بردى الاثنين وإن القوات الحكومية قصفت عدة بلدات هناك.

من جهته، قال وزير الخارجية الاوكراني دافور إيفو ستير ردا على أسئلة من الصحفيين بخصوص تقارير إعلامية عن هجوم شنه التنظيم على المنشآت "تأكدنا من التقارير الأولية لكننا سنسعى لمعرفة المزيد من المعلومات للحصول على تأكيد نهائي وتقييم للخسائر."

وكانت هذه المنشآت توقفت عن العمل في أوائل 2012 بسبب الحرب الأهلية الدائرة في سوريا.

وتملك إم.أو.إل المجرية حصة نسبتها نحو 50 بالمئة في آي.إن.إيه بينما تحوز الحكومة الكرواتية حصة تقارب 45 بالمئة.

 

القوات العراقية تسيطر على مطار الموصل بالكامل

إصرار جزائري على تغطية جرائم البوليساريو

اندلاع المعركة المرتقبة في مطار الموصل

أميركا تقاتل بـ'المستشارين' في معركة الموصل

بريطاني فجر نفسه في الموصل حصل على تعويض من لندن

منع 80 ألف نازح سني من العودة إلى مناطقهم في بابل

أحكام أردنية مشددة على تسعة أدينوا بارتباطهم بالدولة الإسلامية

القوات العراقية على مشارف مطار الموصل

تعديل دستوري بالبحرين يمنح القضاء العسكري حق محاكمة المدنيين

الجهاديون يفرون إلى منازل خالية غربي الموصل


 
>>