First Published: 2017-01-12

'خريف فرجينيا' في أدب الرحلة المعاصرة

 

كتاب المغربي عبدالرحيم الخصار يمكن اعتباره بمثابة إطلالة من نافذة صغيرة على مروج لا نهاية لها.

 

ميدل ايست أونلاين

نداء بروكسيل يتردد في الداخل

الرباط ـ صدر حديثا للكاتب المغربي عبدالرحيم الخصار عمل أدبي جديد بعنوان "خريف فرجينيا، رحلات إلى أوروبا وأمريكا". ويندرج هذا الكاتب الصادر عن دار نشر كرّاس المتوحد بالمغرب ضمن أدب الرحلة المعاصرة. وسبق للكاتب أن أصدر عددا من الأعمال الشعرية بالمغرب ومصر ولبنان.

وقد اختار عبدالرحيم الخصار أن يفتتح كتابه الجديد بمقدمة موجزة تحمل عنوان "في قاعة الإركاب"، جاء فيها: (يمكن اعتبار هذا الكتاب بمثابة إطلالة من نافذة صغيرة على مروج لا نهاية لها، لذلك قلت في أحد نصوصه: "أنا الذي لم أرَ من العالم إلا ما يراه الأعشى في السديم". غالبا ما كان النص برمته ينطلق من فكرة بسيطة أو لحظة إنسانية صغيرة، ليتفرع عنها الكثير من الحكي غير المخطط له. فالحكيم لاوتسو كان يقول: "المسافر الجيد ليست لديه خطط محددة، ولا يعتزم الوصول". فأنا لم أخطط للسفر، ولم أخطط للكتاب. ومثلما تركت للصدفة مهمة القيادة في هذه الرحلات تركت لها أيضا المهمة ذاتها تقريبا في ترتيب الكلمات. يمكن اعتبار هذا الكتاب أيضا بمثابة وعد يتردّد في أعماق كائن يرغب في أن يضع قدميه في الجهات الأربع لهذه الأرض قبل أن يغادرها).

نقرأ على الغلاف كلمة للناشر في وصف نصوص الكتاب: "سرد لتفاصيل مشوقة من رحلات الكاتب إلى ثلاث ولايات أميركية هي فرجينيا وكاليفورنيا وإلينوي، إضافة إلى مدن أوربية أخرى هي: لندن وبروكسيل ولوديف ومارسيليا، مع مادة خاصة عن المنزل الذي كان يعيش فيه الشاعر اليوناني كفافيس في الإسكندرية.

يجمع الكتاب بين الثقافي والإنساني والمؤثر والطريف، كما يقدم ولأول مرة في العالم العربي تقارير خاصة عن مكتبة سيتي لايتس التي ترعرع فيها جيل البيث بسان فرانسيسكو، والطاحونة الخضراء بشيكاغو. كل ذلك بأسلوب شيق ولغة عربية أخاذة تجمع بين السرد والشعر".

في أحد نصوص الكتاب نقرأ: "كان نداء بروكسيل يتردد في الداخل، حتى أن قرع الأجراس كان يتناهى إلى مسمعي بين فينة وأخرى. لا بدّ من الذهاب إلى بروكسيل وبعدها أمستردام ثم النزول إلى لوكسمبورغ عبر بلاد السيد هولدرلين . قلت هذا مع نفسي وأنا أجرّ حقيبة بنيّة صغيرة اشتريتها من شارع ديدوش مراد بالجزائر، حقيبة لا تحمل الكثير من الملابس، لكنها تحمل معي ذلك الشعور العميق الذي يحمله كائن يرغب أن يطوف العالم بالطائرة والقطار والحافلة والسيارة ومشيا على الأقدام، كائن يحس أن الحياة قصيرة، وأن العالم ليس قرية كما يشاع".

يقع خريف فرجينيا في 118 صفحة من القطع المتوسط، وستصدر قريبا الترجمة الفرنسية للكتاب بتوقيع محمد حمودان الكاتب المغربي المقيم في باريس.

 

مصر المتعطشة للطاقة تنفتح على انتاج أكبر للغاز من حقل ظهر

قبضة أمنية مشددة لإسكات صوت الأمازيغ في الجزائر

إيران تتمدد إلى المتوسط بخط طهران – دمشق للأغراض العسكرية

وفد وزاري عربي يقود حملة ضد قرار ترامب بشأن القدس

حفتر يعلن انتهاء صلاحيات الاتفاق السياسي في ليبيا

تحذيرات من الاستخفاف بالدولة الاسلامية مع اعلان النصر عليها

أرض الأجداد تضيق على المسيحيين العراقيين

السعودية تخلي سبيل الملياردير صبيح المصري

الحشد الشعبي يطلق الرصاص على محتجين مسيحيين قرب الموصل

ايطاليا تدرس تسليم ليبيا انقاذ المهاجرين رغم الانتهاكات والمصاعب


 
>>