First Published: 2017-01-12

عبدالحميد القائد يدشن روايته الأولى 'وللعشق رماد'

 

الشاعر البحريني كان يحلم منذ زمن بصعود جبل الرواية الشاهق وكتابة رواية تحكي حكاية جيله.

 

ميدل ايست أونلاين

المنامة ـ من أحمد المؤذن

يمكنني أن أقول شيئًـا

محبو وقراء الشاعر البحريني المعروف عبدالحميد القائد، جمعهم دفء المكان في صالة الرواق بمنطقة العدلية، كما أن غواية الرواية اليوم مثلت عنصر جذب حدا بالحضور إلى ملء المكان بغية اكتشاف منجز عبدالحميد القائد والذي دشن روايته الأولى "وللعشقِ رمـاد" حيث تمتد على مساحة 336 صفحة والصادرة عن دار أفكار للثقافة والنشر بمملكة البحرين 2016.

استهلت الأمسية بقراءة نقدية قدمت ورقتها الناقدة التونسية راضية الدريدي، عضو أسرة الأدباء والكتاب، تناولت على عجالة أجواء الرواية وخطابها العام المشتبك بالشخصية الرئيسية ضمن مقاربة للسيرة الذاتية للمؤلف، كما قام عبدالحميد القائد بتلاوة مقاطع من الرواية، وصار الجو أكثر دفئـا مع أنغام آلة القانون من عزف الفنان جمال سالم.

وعن انطباعه حول هذه التجربة، صرح الكاتب عبدالحميد القائد قائـلا:

أخيرًا وبعد انتظار طويل صدرت الرواية. كنت أحلم منذ زمن بصعود هذا الجبل الشاهق وكتابة رواية تحكي حكاية جيلي، جيل السبعينيات، الجيل الذي نحت في الصخر ورسم الأحلام في البحر، وعلى الجدار، وعلى زرقة السماء حتى أدمن الحلم وغرق حتى في أحلام اليقظة.

انغمست أكثر من سنتين في كتابة تجربة متواضعة بدأت تحرضني على كتابة رواية أخرى، بدأت بكتابتها بالفعل، بل قطعت شوطا فيها، أنا الآن أحيك جسرًا بين الشعر والسرد في روحي وبين أضلعي فربما يمكنني أن أقول شيئًـا .. شيئًـا يستحق!

أثناء الأمسية قدم الناشر والروائي جمال الخياط صاحب دار أفكار، الشكر الجزيل لعبدالحميد القائد على مرافقته الجميلة وثقته بالدار في باكورة إصداره الأول حيث قال:

كتب القائد رواية تحتفي بالحياة من خلال استرجاعه لفترة مهمة من تاريخ البحرين عايشها بنفسه وآثر إلا أن يسرد حكاية جيل قبل أن يبهت وهجه مع تسارع وتيرة الحياة التي تركت وراءها إرثاً جميـلا تداخل في توليفة حياتية ندر أن تبعث من جديد. فشكرا لكاتبنا القائد على ثقته في إمكانيات الدار والتي ستعمل على خدمة الحركة الثقافية في مملكة البحرين.

كما لم ينس الخياط توجيه الشكر على المجهودات الطيبة التي ساندت هذه الفعالية، مقدما الشكر والامتنان لبيان كانو صاحبة الرواق مقدراً دعمها الـلافت والدائم للحركة الثقافية من خلال استضافة مثل هذه الفعاليات الرصينة.

وسط هذا الجو الثقافي المفعم بعذوبة النغم، وقع الكاتب عبدالحميد القائد روايته للحضور مع التقاط الصور التذكارية.

يذكر أن الكاتب صدرت له العديد من الدواوين الشعرية، عاشق في زمن العطش / شعر ط 1 - 1975. صخب الهمس / شعر. اللؤلؤ واحلام المحار / انطولوجيا الشعر البحريني الحديث، غربة البنفسج / شعر. ما عاد شيءٌ يهم الغريب / شعر ط 1 2015، كما أنه يكتب في الصحافة المحلية والعربية وهو عضو في أسرة الأدباء والكتاب بالبحرين.

 

أوبك تنجح في لملمة شتات المنتجين من جديد

الجيش العراقي يحرر الساحل الشرقي للموصل بالكامل

العبادي يتحرك خطوة ضد الانتهاكات الطائفية في الموصل

إعدام عشرات المدانين بمجزرة سبايكر في العراق

الجنوب المهمل يفكر بحكومة رابعة في ليبيا

الجهاديون يستنفرون للحفاظ على الجانب الغربي للموصل

استقالة قاضي القضاة في الأردن بعد خطبة عن الدعم الخليجي

'طوارئ نفطية' إثر تسرب في جنوب غرب الكويت

قضية فساد تهز الشركة السعودية للكهرباء

الجيش المصري يحمل جزءاً من العبء الدوائي في البلاد

مصر ترفع مستوى التعاون في قضية ريجيني

مصر تمدد مشاركة قواتها في 'عاصفة الحزم'

العراق يطرح سندات بمليار دولار، والضمان أميركي

تزايد الطلب سيحافظ على مستوى أسعار النفط

أبوظبي تدمج صندوقين حكوميين في كيان استثماري عملاق

إحباط هجوم انتحاري في اللحظات الأخيرة داخل مقهى في بيروت

انفجار سيارة ملغومة قرب السفارة الإيطالية في طرابلس


 
>>