First Published: 2017-03-19

التواصل باللمس يدعم نمو أدمغة الرضع

 

زيادة التلامس الرقيق لحديثي الولادة خاصة المبتسرين تساعدهم على تطوير التسلسل المنطقي المطلوب لمهارات الإدراك والسلوك والاتصال.

 

ميدل ايست أونلاين

حاسة ضرورية للتواصل الاجتماعي والعاطفي

واشنطن - خلصت دراسة جديدة إلى أن التواصل باللمس بين حديثي الولادة والوالدين أو القائمين على رعايتهم قد يساعد في تشكيل استجابة أدمغتهم للمس وهو حاسة ضرورية للتواصل الاجتماعي والعاطفي.

وربطت أبحاث كثيرة سابقة بين التواصل باللمس وفوائد لها علاقة بنمو حديثي الولادة المبتسرين ومكتملي النمو على حد سواء ومن بينها تحسن النمو والنوم والتطور الحركي.

كما ربطت أبحاث بين الرضاعة الطبيعية وغيرها من أشكال الدعم باللمس والحد من الضيق أثناء وخز الإبر والإجراءات الطبية المؤلمة الأخرى.

وفي إطار الدراسة الجديدة اختبر الباحثون استجابة 125 طفلا مبتسرا ومكتمل النمو للمس الرقيق. وتوصلت الدراسة إلى أنه وبشكل عام كانت استجابة المبتسرين للمس أقل بالمقارنة مع مكتملي النمو.

وأشارت النتائج أيضا إلى أن استجابة الأطفال المبتسرين الذين تلامسوا أكثر مع أبويهم والقائمين على رعايتهم للمس كانت أقوى مقارنة بالمبتسرين الذين لم يحظوا بمثل هذا الدعم.

وقالت ناتالي ميتر من مستشفى نيشونوايد للأطفال في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو الأميركية وهي كبيرة الباحثين في الدراسة "تضيف نتائجنا إلى إدراكنا أن التعرض للمزيد من أنواع هذا الدعم باللمس يمكن أن يؤثر بالفعل في الطريقة التي يعالج بها الدماغ حاسة اللمس الضرورية للتعلم والتواصل الاجتماعي العاطفي".

وأضافت عبر البريد الإلكتروني "المدهش هو أن الإجراءات المؤلمة التي من المعروف أنها تؤثر في معالجة الدماغ للألم تؤثر أيضا سلبا في معالجة اللمس".

وولد الأطفال المبتسرون المشاركون في الدراسة بين الأسبوعين الرابع والعشرين والسادس والثلاثين من الحمل فيما ولد الأطفال مكتملو النمو بين الأسبوعين الثامن والثلاثين والثاني والأربعين من الحمل.

وأشارت ميتر إلى أن نمو حديثي الولادة خاصة في الشهور القليلة الأولى يتأثر كثيرا باللمس والصوت لأن نظام الرؤية يكون غير ناضج إلى حد كبير. ويكون اللمس بالنسبة للرضع وسيلة لمعرفة الأشياء المحيطة وطريقة مبكرة للتواصل مع الوالدين.

ولقياس استجابة حديثي الولادة للمس قام الباحثون بتعريضهم لنفخة هواء بسيطة. وإذا استطاع دماغ حديث الولادة الاستجابة لهذه اللمسة فيمكنه تعلم أيضا التمييز بين الملامس المختلفة مثل الفرق بين ملمس بشرة الأم وجسم صلب أو التمييز حتى بين وجنة الأب الخشنة ووجنة شقيقتهم الناعمة على سبيل المثال.

وكتب الباحثون في دورية (كارنت بايولوجي) على الإنترنت أن حديثي الولادة الذين كانوا في وحدة الرعاية المركزة وقضوا المزيد من الوقت في التلامس الرقيق مع والديهم والقائمين على رعايتهم كانت استجابتهم أقوى للمس مقارنة بمن لم يحظوا بمثل هذا التلامس الرقيق.

وخلص الباحثون إلى أن زيادة التلامس الرقيق لكل حديثي الولادة خاصة المبتسرين يمكن أن تساعدهم على تطوير التسلسل المنطقي المطلوب لمهارات الإدراك والسلوك والاتصال.

 

لم يبق في الموصل إلا ألف جهادي في تقديرات أميركية

استعجال أميركي وراء مذبحة المدنيين في الموصل

العراق يطالب بمساهمة أممية اكبر في أزمة النزوح وإعادة الإعمار

فرنسا تنفي استهداف مدنيين في الموصل

حظر رسمي وشامل لاطلاق اللحى وارتداء البرقع في الصين

البحرين تواجه إرهاب بعض العناصر الشيعية بأحكام ردعية

مجزرة الموصل، حضر الضحايا وغاب المتورطون

عودة الدفء بين الرياض والحريري بعد جفاء سنتين

ترامب ينهي تعليق صفقة الـ'أف16' للبحرين

العرب يتحركون في واشنطن نحو 'مصالحة تاريخية' مع إسرائيل

أول لقاء بين الملك سلمان والعبادي يمهد لتحسين العلاقات

القمة العربية تختم أعمالها برسائل لإيران وإسرائيل وسوريا

الصندوق السيادي الليبي يسعى إلى توسع استثماري داخلي وخارجي

أحكام بالإعدام والسجن لمدانين بقضية تفجير بالبحرين

العلاقات السعودية المصرية تستعيد زخمها بعد فتور

القوات العراقية تقترب من مسجد 'دولة الخلافة'

أحياء قرقوش تفتقد ساكنيها بعد أشهر على التحرير

تركيا تستنكر رفع علم كردستان في كركوك

الجهاديون يعوضون خسائر العراق وسوريا بـ'حسبة' في سيناء

أربعة قتلى بسقوط طائرة حربية تابعة للجيش الليبي


 
>>