First Published: 2017-03-20

الجيش السوري يستعيد أراض من الفصائل المسلحة

 

المرصد السوري يقول أن قوات النظام والقوات الموالية لها تشن هجوما عنيفا أجبر مقاتلي المعارضة على التراجع ومكنها من استعادة كل مواقها.

 

ميدل ايست أونلاين

المعارك تشتد على اطراف دمشق

دمشق – شن الجيش السوري هجوما مضادا بشمال شرق دمشق الاثنين لكن تضاربت الروايات بشأن حجم الأراضي التي استعادها بعد هجوم نفذه مقاتلو المعارضة يوم الأحد.

وقال مصدر بالجيش السوري والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش استعاد كل المواقع التي خسرها لكن مقاتلي المعارضة قالوا إنهم ما زالوا يحتفظون ببعض مكاسبهم على الرغم من القصف الجوي العنيف الذي أجبرهم على التراجع.

وقال المرصد السوري ووحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله إن تقدم الجيش انطوى صاحبته اشتباكات عنيفة وضربات جوية مكثفة.

ورأى شاهد أن طائرات حربية تحلق في سماء شمال شرق دمشق بالإضافة إلى قذائف مورتر وشارع به صف من السيارات المحترقة من جراء القتال في منطقتي جوبر والقابون.

وأشار المرصد إلى أن الاشتباكات العنيفة مستمرة وأن الجيش نفذ أكثر من 500 ضربة جوية ومدفعية. وقالت وحدة الإعلام الحربي لجماعة حزب الله إن الضربات الجوية استهدفت خطوط إمداد مقاتلي المعارضة.

وقال قيادي في فيلق الرحمن الذي يخوض القتال هناك الأحد إن مقاتلي المعارضة شنوا هجوما في جوبر لتخفيف الضغط العسكري بعدما فقدوا السيطرة على مناطق في القابون وبرزة المجاورتين في الآونة الأخيرة.

وقال متحدث باسم المعارضة إن كثافة الهجوم المضاد الذي يشنه الجيش السوري أجبرت مقاتليها على الانسحاب ليل الأحد من 60 في المئة على الأقل من المناطق التي سيطروا عليها في ذلك اليوم بمنطقة صناعية تفصل القابون عن جوبر.

وقال وائل علوان المتحدث باسم فيلق الرحمن "اليوم المواجهات صعبة والاشتباكات عنيفة ولا يوجد تقدم أمام هذا القصف العنيف جدا. القصف لم يقتصر على الجبهات ومناطق الالتماس بينما كان طوال الليل. كان النظام يقصف بشكل جنوني بلدات ومدن الغوظة الشرقية انتقاما".

كانت القوات الحكومية السورية وحلفاؤها روسيا وإيران وجماعات شيعية مسلحة دفعوا مقاتلي المعارضة إلى وضع دفاعي بعد سلسلة انتصارات عسكرية على مدى الثمانية عشر شهرا الماضية بما في ذلك حول العاصمة.

وقال علوان "هذه المعركة أعادت الأمل للتصدي لآلة الحرب العسكرية الكبيرة جدا. أعادتنا إلى توازن ما في القوى وليس أن نعيش دائما حالة الدفاع عن النفس".

ولا يزال مقاتلو المعارضة يسيطرون على جيب كبير مكتظ بالسكان في منطقة الغوطة الشرقية شرقي دمشق بالإضافة إلى بعض المناطق في جنوب وشرق وشمال شرق المدينة.

وتركزت الاشتباكات الأخيرة على المناطق المحيطة بالقابون وبرزة اللتين عزلهما الجيش عن باقي الغوطة الشرقية والمناطق الشرقية من دمشق.

وكان المرصد أفاد الأحد بان مقاتلين من "الفصائل المقاتلة وهيئة تحرير الشام، ائتلاف فصائل أبرزها جبهة فتح الشام، تمكنوا من التسلل والوصول إلى كراجات العباسيين" وهي عبارة عن موقف للسيارات والحافلات على أطراف الحي الواقع في وسط دمشق، ويحاذيه حي جوبر من جهة الشرق.

وبدأت المعارك بين الطرفين صباح الأحد اثر هجوم مباغت بدأته الفصائل المقاتلة وتخلله تفجير عربتين مفخختين وانتحاريين على مواقع تابعة لقوات النظام في حي جوبر، وتمكنت من السيطرة على سبع نقاط على الأقل، تقدمت منها باتجاه العباسيين، بحسب المرصد.

وتركزت الاشتباكات الأخيرة على المناطق المحيطة بالقابون وبرزة اللتين عزلهما الجيش عن باقي الغوطة الشرقية والمناطق الشرقية من دمشق.

وفي الأثناء نقلت وكالة الإعلام الروسية للأنباء الاثنين عن السفير الروسي لدى سوريا ألكسندر كينشاك قوله إن أحد مباني السفارة الروسية في دمشق لحقت به أضرار جراء اشتباكات بين الحكومة وقوات المعارضة.

ونقلت الوكالة عنه قوله "لدينا مبنى لم نكن نستخدمه مؤقتا وهو ليس ببعيد عن مركز اشتباكات الأمس. وعلمت أن هزة كبيرة هشمت نوافذ هناك".

 

السيسي يطرح مخاوف تسلل جهاديين لمصر من سوريا والعراق

تنديد دولي بالطرد الجماعي التعسفي للأفارقة من الجزائر

تيلرسون في بغداد بعد دعوته ميليشيات ايران لمغادرة العراق

الأمن بشرق ليبيا يحبط تهريب 200 حقيبة متفجرة لأجدابيا

السيسي في فرنسا لتوسيع دائرة الشراكة وحل الأزمات الاقليمية

جعجع يلوح باستقالة وزراء القوات احتجاجا على التطبيع مع دمشق

بغداد تحشد عسكريا لاستعادة مناطق لاتزال تحت سيطرة البشمركة

إسرائيل تتهم حزب الله بجرها للمستنقع السوري

العبادي إلى تركيا لتنسيق الضغوط على اربيل

مصر تحبط محاولة تسلل إرهابيين من ليبيا

برلمان العراق يستجيب لضغوط الصدريين باختيار مفوضية جديدة للانتخابات

المصالح الضيقة تضع موسكو على نفس المسافة من بغداد وأربيل

العزلة تبعد البارزاني عن الاضواء مع تلاشي حلم الانفصال

مذكرات اعتقال متبادلة تفاقم التوتر بين بغداد وأربيل

بغداد تستغرب دعوة واشنطن لإخراج المقاتلين الايرانيين من العراق

انتخابات كردستان العراق: لم يترشح أحد

العبادي والصدر في الأردن


 
>>