First Published: 2017-03-20

تفاقم أزمة النازحين مع استمرار العمليات العسكرية بالموصل

 

مسؤول إغاثة يقول أن الوضع الإنساني لنازحي غرب للموصل يزداد سوءًا في ظل غياب أماكن الإيواء بالتزامن مع زيادة أعداد الفارين ورداءة الطقس.

 

ميدل ايست أونلاين

وضع انساني صعب

الموصل (العراق) - قال مسؤول إغاثي عراقي، الاثنين، إن أزمة نازحي الجانب الغربي لمدينة الموصل (شمال) تفاقمت بشكل كبير خلال اليومين الماضيين، نتيجة تزايد أعداد النازحين الفارين من مناطق القتال، ورداءة الطقس، إلى جانب صعوبة إيجاد أماكن لإيواء النازحين الجدد.

وأضاف أياد رافد، عضو في جمعية الهلال الأحمر العراقية، "الوضع الإنساني لنازحي الجانب الغربي للموصل يزداد سوءًا، فالأعداد الفارة من الأحياء التي تشهد معارك ضد تنظيم داعش، كبيرة والأمطار وسوء الأحوال الجوية فاقمت الأزمة".

وأضاف رافد: "لغاية الآن مشكلة إجلاء النازحين من مناطق القتال إلى المخيمات تواجه صعوبة وتتأخر لساعات طويلة أو حتى يوم أو يومين، وأقرب مخيم للنازحين هو حمام العليل (جنوب الموصل)، والذي امتلأ منذ نحو أسبوع، ولم يعد هناك متسع لإيواء النازحين فيه، ما يتوجب نقلهم إلى مخيمات في أخرى جنوب وشرق الموصل وهي بعيدة نوعا ما".

وإزاء تفاقم أزمة نازحي الموصل، قررت الحكومة الاتحادية تشكيل غرفة عمليات تابعة لخلية إدارة الأزمات المدنية بمجلس الوزراء لإدارة عمليات الإغاثة لنازحي الموصل، حسب ما أعلن، في بيان، جاسم الجاف، وزير الهجرة والمهجرين العراقي.

أعلنت الحكومة العراقية الاثنين فرار 181 ألف شخص من الجانب الغربي لمدينة الموصل منذ انطلاق العمليات العسكرية في فبراير شباط لاستعادته من قبضة الجهاديين.

وقال وزير الهجرة والمهجرين جاسم الجاف في بيان أن "أعداد النازحين منذ انطلاق عمليات تحرير الساحل الأيمن (الغربي) لمدينة الموصل بلغت 181 ألف نازح".

وأضاف "تم إسكان 11 ألفا منهم في مخيمات الإيواء التي خصصتها الوزارة لهم" كما "تم إسكان نحو 70 ألفا مع المجتمع المضيف في أيسر الموصل (الشرقي) والمناطق الأخرى من جنوبه".

وتتوقع الأمم المتحدة نزوح نحو 400 ألف مدني من المدينة خلال الحملة العسكرية التي انطلقت في الـ19 من فبراير/شباط، حيث استعادت القوات العراقية مطار الموصل، ومعسكر الغزلاني، وتوغلت في الأحياء الواقعة في الطرف الجنوبي.

ووفقا للأمم المتحدة فان عدد النازحين قد يرتفع خلال تقدم القوات العراقية في الجانب الغربي الذي استعادت نحو نصف أحيائه، وتحاول كسر دفاعات الجهاديين في المدينة القديمة الذي يعد هدفا استراتيجيا في المعركة.

وقالت ليز غراندي منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في بيان الاثنين أن "منظمات الإغاثة تتحضر لاستقبال ما بين 300 إلى 320 ألف مدني إضافي يحتمل أن يفروا من الموصل خلال الأسابيع القادمة".

ويبقى هذا العدد صغيرا ، مقارنة بحوالي 750 ألف شخص قدر أنهم لا يزالون داخل الأحياء الغربية للموصل لدى انطلاق العملية.

وتفيد التقارير المحلية والدولية المعنية بحقوق الإنسان بأن المدنيين يعيشون أوضاعا إنسانية قاسية نتيجة الحصار المفروض منذ أشهر وشح الغذاء ومياه الشرب فضلا عن شبه انعدام للخدمات الأساسية الأخرى من قبيل الكهرباء والصحة.

 

اعتراض أممي يزيد الضغوط لمنع الاستفتاء في كردستان

منع داعية سعودي من الخطابة وصف المرأة بأنها بـ'ربع عقل'

الصدر يعتبر استفتاء الانفصال 'انتحارا'

أوبك تناقش تمديد اتفاق خفض الانتاج إلى ما بعد مارس 2018

برنامج أويحيى ينال ثقة البرلمان وسط انتقادات حول التوجه المالي

دعوات أممية لإنهاء الاقتتال في صبراتة

انشاء فريق أممي لجمع أدلة على جرائم الدولة الاسلامية في العراق

تحرير عانة بالكامل يفتح طريقا سالكة لاستعادة الحويجة والقائم

افتتاح مدرسة تحمل اسم الخميني يثير مخاوف طائفية في نينوى

السراج لا يرى حلا سياسيا بمعزل عن اتفاق الصخيرات

كتيبة الدباشي من تهريب البشر إلى تولي الأمن في سواحل ليبيا

تحركات مضادة للاستفتاء الكردي من العراق وايران وتركيا

ترامب يعد ببحث استئناف مساعدة عسكرية معلقة لمصر

بدء الهجوم على الحويجة قرب أجواء الاستفتاء في كركوك


 
>>