First Published: 2017-03-20

ستولتنبرغ يزور واشنطن وسط قلق من تقلبات مواقف ترامب

 

الزيارة هي الأولى للأمين العام للحلف الأطلسي منذ تولي الرئيس الأميركي الجديد مهامه وفي ظل توتر معلن ومكتوم بين الطرفين.

 

ميدل ايست أونلاين

تطمينات واشنطن لم تهدئ مخاوف الناتو

بروكسل/واشنطن - يبدأ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الاثنين زيارة تستغرق ثلاثة أيام إلى الولايات المتحدة هي الأولى له منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي ينتقد هذه المنظومة، مهامه.

وسيلتقي ستولتنبرغ خصوصا الثلاثاء وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ثم سيشارك الأربعاء في اجتماع لوزراء خارجية دول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية كما أوضح الحلف في بيان.

ولا تخفي الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف وخصوصا في شرق أوروبا التي تثير روسيا مخاوف لديها، قلقها بعد تصريحات الرئيس الأميركي الجديد الذي قال إن الحلف "عفا عليه الزمان".

وسعى ماتيس إلى طمأنة أوروبا خلال أول زيارة له في فبراير/شباط، لكنه طالب الدول الأوروبية بزيادة ميزانياتها الدفاعية.

لكن حلف شمال الأطلسي يبدو غير مطمئن للتوجهات الأميركية في ظل إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب.

وسبق أن عبر مسؤولون كبار من دول أوروبية أعضاء في الحلف الأطلسي عن قلقهم من مواقف ترامب سواء تلك التي تعلقت بالمسائل الأمنية أو بوحدة أوروبا.

وتأتي زيارة ستولتنبرغ إلى واشنطن على ما يبدو لاستيضاح مواقف الإدارة الأميركية خاصة أن هاجم ترامب ألمانيا في ما يتعلق بمساهماتها المالية في موازنة حلف الاطلسي.

وشن الرئيس الأميركي بعد ذلك هجوما على ألمانيا السبت مؤكدا أن على برلين دفع المزيد من الأموال لقاء الاستفادة من المظلة الأمنية التي يؤمنها حلف شمال الأطلسي وواشنطن.

وقال في تغريدتين بعد أقل من 24 ساعة من اجتماعه بالمستشارة الألمانية الجمعة في البيت الأبيض، إن ألمانيا "مدينة بمبالغ طائلة" للحلف الأطلسي.

وأضاف أنها "يجب أن تدفع للولايات المتحدة مبالغ أكبر من أجل الدفاع القوي والمكلف جدا الذي توفره لألمانيا".

ورفضت وزيرة الدفاع الألمانية الأحد اتهامات من اتهامات الرئيس الأميركي لبلاده بأنها تدين لحلف شمال الأطلسي بمبالغ طائلة وللولايات المتحدة مقابل نفقات عسكرية.

وقالت اورسولا فون دير ليين المقربة من ميركل في بيان "لا يوجد حساب سجلت فيه ديون لدى حلف شمال الأطلسي" مضيفة أن النفقات ضمن الحلف يجب ألا تكون المعيار الوحيد لقياس الجهود العسكرية لألمانيا.

وفي السياق ذاته، عبّرت فيديريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي الاثنين عن قلقها من اقتراح إدارة الرئيس دونالد ترامب تخفيضا كبيرا في المساعدات الخارجية الأميركية معتبرة أنه قد يزعزع الاستقرار في مناطق رئيسية من العالم ويلحق ضررا بالأمن القومي الأميركي.

وقالت موغيريني خلال مؤتمر دولي عن السياسة النووية في واشنطن "الاستثمار في أميركا يعني الاستثمار في أماكن بعيدة للغاية."

واقترح ترامب خفضا بنسبة 28 بالمئة في ميزانية وزارة الخارجية الأميركية وهو ما قد يترجم إلى تخفيضات حادة في الأموال التي تخصصها أميركا للمساعدات الخارجية والأمم المتحدة.

ودافعت موغيريني بقوة أيضا عن الاتفاقية النووية التي أبرمتها الدول الكبرى مع إيران مشيرة إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت خمس مرات تقيد طهران ببنود الاتفاق الذي أبرم في 2015.

وقالت "لا يوجد بديل" عن الاتفاقية لمنع إيران من تطوير ترسانة نووية وعبَرت عن اعتقادها بأن طهران ملتزمة بتعهداتها حيال الاتفاقية التي انتقدها ترامب بشدة.

واستبعدت موغيريني احتمال إعادة التفاوض على الاتفاقية.

وقال بعض المنتقدين الأميركيين للاتفاقية إنها لا تتضمن خطوات تكفي لمنع إيران من اكتساب المزيد من التقنية النووية.

 

تفاؤل عراقي مفرط بتحرير الموصل في ثلاثة أسابيع

طرد 10 آلاف موظف من أصحاب الشهادات الوهمية في تنزانيا

الإعدام لوجدي غنيم عن محاولة قلب النظام في مصر

البابا فرنسيس ينادي بتطرف المحبة في مصر

إنجاز دبلوماسي مغربي ينعكس على الأرض في الكركرات

14 شرطيا يقضون بهجوم انتحاري غرب الموصل

العبادي يحذر من محاولات 'الإيقاع' بين العرب والكرد بالعراق

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي


 
>>