First Published: 2017-03-20

إردوغان يوسع هجماته لتشمل اللجنة الأولمبية الدولية

 

الرئيس التركي يواصل التصعيد في كل الاتجاهات من انتقاده لحلفائه الأوروبيين إلى الساحة الرياضية لاستقطاب الدعم للتعديلات دستورية.

 

ميدل ايست أونلاين

الرياضة لخدمة أغراض سياسية

أنقرة - بعد أن أثار غضب حلفائه الأوروبيين باتهامات بالفاشية والاحتيال على تركيا صَعد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان شكواه إلى الساحة الرياضية الاثنين متهما اللجنة الأولمبية الدولية بممارسة الخداع لمنع اسطنبول من استضافة الألعاب الأولمبية.

ويتوق إردوغان منذ السنوات الأولى لحياته السياسية إلى أن تستضيف بلاده الأولمبياد وهو ما سيجعلها أول دولة ذات غالبية مسلمة تنظم هذا الحدث الرياضي العالمي. وفشلت خمسة عروض من تركيا في الاقتراع السنة الماضية.

وأبلغ الرئيس التركي قمة دولية لكرة القدم في اسطنبول "ربما لم يكن بمقدورنا جلب الألعاب الأولمبية إلى بلدنا حتى الآن لكنكم تعرفون أيضا حيل الخداع التي تُلعب هنا... لقد كنت شاهدا عليها بنفسي". ولم يحدد ما هي تلك الحيل.

وأضاف قائلا "هم لم يعطونا الأولمبياد حتى عندما كان لنا الحق. أعطوا الأولمبياد للمرة الثانية لأولئك الذين استضافوها من قبل."

وفي 2013 فازت العاصمة اليابانية طوكيو بأولمبياد 2020 متغلبة على عرضين منافسين من اسطنبول ومدريد. وفي ذلك الوقت نظر إلى احتجاجات حاشدة مناهضة للحكومة على أنها قوضت فرص تركيا.

وقال إردوغان الذي عمل في السابق رئيسا لبلدية اسطنبول، إن تركيا برهنت على قدرتها على استضافة أحداث مهمة، مضيفا أن بنيتها التحتية في مجال الرياضة تنامت بشكل هائل خلال الأربعة عشر عاما منذ أن أصبح على رأس الحكومة قبل أن يصل إلى الرئاسة.

واستضافت تركيا المهرجان الأولمبي للشباب الأوروبي في إقليم إرضروم بشرق البلاد في فبراير/شباط 2016 وذلك للمرة الأولى في 25 عاما.

وينظر كثيرون إلى تركيا على أنها منطقة مضطربة بسبب سلسلة هجمات شنها المتمردون الأكراد وأخرى منسوبة لتنظيم الدولة الإسلامية.

كما تواجه أنقرة انتقادات دولية متزايدة بسبب سجلها في انتهاك حقوق الإنسان وقمع الحريات.

لكن يبدو أيضا أن تصعيد الرئيس التركي حيال اللجنة الأولمبية الدولية أمر مدروس ضمن حملة أوسع لاستقطاب المزيد من التأييد للاستفتاء على تعديلات دستورية توسع صلاحياته من خلال تغيير النظام السياسي من برلماني إلى رئاسي بصلاحيات تنفيذية شاملة تركز كل السلطات في يديه.

 

القوات العراقية تفتح ممرات لتحرير المدنيين بالموصل القديمة

فقط في طهران والدوحة يدينون الإرهاب ويدعمونه

خلايا نائمة تصحو في شرق الموصل

تيلرسون يتدخل لحذف العراق من قائمة تجنيد الأطفال

نصرالله يتوعد اسرائيل بجيش شيعي متعدد الجنسيات

القوات العراقية تتوغل باتجاه قلب المدينة القديمة بالموصل

هجوم دموي وسط نازحين من الموصل

لا خيار أمام قطر إلا الاستجابة للمطالب الخليجية أو 'الطلاق'

ايقاف ترحيل عراقيين مدانين في أميركا بصفة مؤقتة

مطالب خليجية تجبر قطر على تقديم تنازلات حقيقية لفك عزلتها


 
>>