First Published: 2017-04-18

'ما سيأتي' تتساءل: كيف يعود من بلاد الحرية بجبة ولحية وعمامة؟

 

رواية هدية حسين تلقي الضوء على الواقع السياسي والاجتماعي في تسعينيات القرن الماضي الى ما بعد سقوط النظام، في أحرج مرحلة مر ويمر بها العراق.

 

ميدل ايست أونلاين

الرواية الحادية عشرة

بيروت ـ في الطرق الوعرة المرصودة من عيون الذئاب، الطرق الصاعدة النازلة، المختبئة بين الجبال الشاهقة والهابطة الى الوديان، ثمة امرأة عاشقة مُلاحقة يملأ قلبها الخوف، تلهث وراء المجهول للوصول الى الحقيقة، حقيقة العاشق الذي اختفى في ظروف غامضة وزمن لا يستقيم.. فماذا وجدت في رحلتها المحفوفة بالمخاطر، وإلى أين انتهت، وما الذي سيأتي في قابل الأيام؟

"ما سيأتي" رواية للكاتبة العراقية هدية حسين، صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، بمئة وثمانين صفحة من القطع المتوسط، تلقي الضوء من خلال قصة حب على الواقع السياسي والاجتماعي في تسعينيات القرن الماضي الى ما بعد سقوط النظام، في أحرج مرحلة مر ويمر بها العراق.. لوحة الغلاف للفنان النمساوي غوستاف كليمت.

يُذكر أن "ما سيأتي" هي الرواية الحادية عشرة لهدية حسين، والكتاب التاسع عشر في سلسلة أعمالها الأدبية، ومن رواياتها: بنت الخان، ما بعد الحب (مترجمة الى اللغة الإنكليزية 2012) زجاج الوقت، نساء العتبات، أيام الزّهللة، ريام وكفى (وصلت للقائمة الطويلة في البوكر العربية 2015) ولها سبع مجموعات قصصية من بينها: قاب قوسين مني، حبيبي كوديا، إحساس مختلف، وتلك قضية أخرى (حائزة على الجائزة الأولى لأدب المرأة العربية في الشارقة 1999، ومترجمة الى اللغة الصربية 2014) ولها أيضاً كتاب في النقد بعنوان شبابيك.

• من أجواء الرواية

كل ما أتذكره عن خالي أنه مشاغب وثرثار ومهرج، ولا يملك حساً بالأناقة، هاجر منذ سنوات الى أميريكا حاملاً شعار حريتي أولاً، مع أنه لم يكن مُلاحقاً من جهةٍ أمنية، فهو لا يحمل فكراً معيناً.. انقطعت أخباره عنا فكبرت صورته في رأس أمي وصارت تضفي عليها كل يوم قداسة لا يستحقها، حتى جاء اليوم الذي طرق فيه الباب، وكنا أمام رجلٍ ملتحٍ وبجبة وعمامة.

كنا نظنه متسولاً، أو طالب تبرعات للجوامع، أو ربما أخطأ في العنوان، لكنه صرخ بأمي فرحاً: أنا بندر يا أختي سلمى.. لقد عرفها على الرغم من التشوه الذي غير ملامح وجهها، فغرت أمي فمها وصارت تتطلع إليه غير مصدّقة، وبعد أن تأكدت منه أخذته بالأحضان.. مكث في بيتنا ما يقارب الساعة، شرب الشاي مرتين، وتحدّث عن النور الذي انبثق من أعماقه للوصول الى الله في مكان آخر من الأرض، ولم يُفصح عن تفاصيل ذلك النور.. ثم غادرنا بعد أن قال بأنه يريد زيارة صديق له في بابل، وإذا سمح له الوقت سيعود لزيارتنا، وقبل أن يصل الى عتبة الباب التفت نحوي وقال: يا ابنة أختي لا تحرمي نفسكِ من جنة الله، غطي رأسك لتفوزي بها، ويبدو أن الوقت لم يسمح له بزيارة ثانية لأننا لم نره بعد ذلك، تحدث الى أمي بالتلفون وأخبرها بأن عليه العودة الى أميركا.. بينما ظل التساؤل على شفتي يعذبني: كيف يعود من بلاد الحرية بجبة ولحية وعمامة؟

 

عشرات المهاجرين يلقون حتفهم في مأساة جديدة بمياه المتوسط

اعتقال شقيق مرتكب اعتداء مانشستر في ليبيا

'الناتو' يوسع دوره في مكافحة الإرهاب

البحرين تلوح باستعمال سلطة القانون لصد الدعوات التحريضية

بوتفليقة يستغني عن سلال أملا في طي صفحة الفشل الحكومي

الأمر بتحقيق 'عبثي' حول انتهاكات القوات العراقية بالموصل

شكوك حول صمود زواج ماكرون وبريجيت داخل الإليزيه

السيسي ينفي دعم مصر للمتمردين في دارفور

استقلال كردستان العراق مسألة وقت قصير في ذهن واشنطن

السعودية تعلن دعم البحرين في إعادة الأمن إلى الدراز

ترامب يطرد فكرة الابتعاد عن الملف الليبي

مقتل خمسة بمواجهات مع الأمن البحريني في الدراز

فوز أول أفريقي برئاسة منظمة الصحة العالمية

البشير يتهم مصر بدعم التمرد في دارفور

43 مليون نسمة في المغرب بحلول منتصف القرن

جسر جديد يوحد الموصل لتسهيل التحرير

الحشد الشعبي ينتزع بلدة القيروان من الجهاديين

عملية أمنية لاستعادة النظام في الدراز البحرينية


 
>>