First Published: 2017-04-19

الإمارات تتصدر الشرق الأوسط في صفقات الدمج والاستحواذ

 

الإمارات في الصدارة إقليميا من حيث حجم الصفقات بعد تنفيذ خمس صفقات في مختلف القطاعات والسعودية تتصدر عمليات الاستحواذ من حيث القيمة.

 

ميدل ايست أونلاين

نتائج جهود كبيرة

أبوظبي - أفاد مؤشر بيكر ماكينزي لعمليات الدمج والاستحواذ العابرة أن الإمارات تصدرت عمليات الدمج والاستحواذ في المنطقة خلال الربع الحالي من حيث حجم الصفقات بالنسبة للأنشطة الواردة والصادرة.

وحلت الإمارات في الصدارة من حيث حجم الصفقات من منطقة الشرق الأوسط بعد تنفيذ خمس صفقات في مختلف القطاعات، بينما تصدرت السعودية والكويت قيمة صفقات هذا الربع من العام باستثمارات بلغت 3.9 مليارات دولار و1.2 مليار دولار على التوالي.

واستقطبت الإمارات أكبر قدر من الاهتمام من جانب المستثمرين الدوليين من حيث حجم العمليات، بعد تنفيذ أربع صفقات في مختلف القطاعات، في حين تصدرت المملكة العربية السعودية عمليات الاستحواذ من حيث القيمة نتيجة لصفقة لثاني أكسيد التيتانيوم الضخمة.

وأفاد المؤشر ‬باستمرار ‬تراجع عمليات ‬الدمج ‬والاستحواذ عالميا بسبب ‬حالات ‬الاضطراب ‬السياسي ‬وعدم ‬اليقين ‬الاقتصادي، ‬في ‬حين ‬أورد ‬المؤشر ‬استقرار ‬وضع ‬العمليات ‬في ‬منطقة ‬الشرق ‬الأوسط.

وانخفض المؤشر العالمي، الذي يقيس أنشطة عمليات الدمج والاستحواذ كل ثلاثة أشهر (أي ربع عام) باستخدام نقاط الأساس من أصل 100 نقطة، إلى 218 نقطة في الربع الأول من 2017، متراجعاً بنسبة 17 بالمئة عن الربع السابق وبنسبة 9 بالمئة، مقارنة بالربع الأول من 2016.

وشكلت عمليات الدمج والاستحواذ العابرة للحدود في الربع الأول من 2017 نسبة 49 بالمئة من حيث القيمة، و35 بالمئة من حيث الحجم لجميع العمليات.

وكانت أميركا الشمالية ملاذا آمنا في الربع الأول من 2017، وشكلت الولايات المتحدة نسبة 94 بالمئة من قيمة عمليات الدمج والاستحواذ الواردة في المنطقة.

كما كان لتداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وسلسلة الحملات الانتخابية المثيرة للجدل تأثير كبير على أنشطة عمليات الدمج والاستحواذ الواردة من الاتحاد الأوروبي خلال الربع الأول من 2017، حيث شكلت عمليات الدمج والاستحواذ الواردة من الاتحاد الأوروبي نسبة 17 بالمئة فقط من قيمة العمليات العابرة للإقليم، مقارنة بمتوسط نسبة 35 بالمئة منذ عام 2009.

ظل مؤشر الشرق الأوسط للربع الأول من العام 2017 ثابتا عند 141.3 نقطة، بانخفاض طفيف عن أرقام الربع السابق (189.9) ومقارنة بالربع الأول من العام 2016 (155.6)، ما يعني أنه رغم استمرار الغموض السياسي والاقتصادي، فإن سوق الدمج والاستحواذ في الشرق الأوسط كان ثابتا.

 

الحشد الشعبي يطلق الرصاص على محتجين مسيحيين قرب الموصل

ايطاليا تدرس تسليم ليبيا انقاذ المهاجرين رغم الانتهاكات والمصاعب

التوترات تسود طوزخرماتو وسط مخاوف أممية

الأزمة السياسية لم تؤثر على الاقتصاد اللبناني

روسيا تقرر استئناف الرحلات الجوية المباشرة مع مصر

المرجعية الشيعية تطالب بدمج فصائل الحشد في القوات العراقية

لبنان يحسم موعد الانتخابات البرلمانية بعد أزمة عاصفة

76 بالمئة من اللاجئين السوريين بلبنان تحت خط الفقر

الإعدامات في العراق تروع الأمم المتحدة

كارثة مقتل تلاميذ في تصادم حافلة وقطار تصدم الفرنسيين

'بيت آمن' يقلل من معاناة المهاجرين في بني وليد الليبية

هل يحسم السيستاني موقفه من الحشد الشعبي بعد التحرير من الجهاديين

لبنان يواجه تحدي تثبيت سياسة النأي بالنفس وإنجاح الانتخابات

روسيا تعرض خدماتها لمساعدة أميركا في حل الأزمة الليبية

دعوات عربية لمحاسبة إيران عقب كشف تورطها في اليمن

تمسك أممي باتفاق الصخيرات لإنهاء الأزمة السياسية في ليبيا


 
>>