First Published: 2017-04-20

الرياض والكويت تتوقعان الاضطرار لجولة أخرى من خفض الإنتاج

 

وزيرا النفط السعودي والكويتي يرجحان اللجوء لتمديد خفض الإنتاج بهدف تقليص 'مستويات المخزون' والعراق ينشد استثناءه.

 

ميدل ايست أونلاين

لا مفر من جولة التمديد

ابوظبي – توقعت السعودية والكويت أن يتم اللجوء إلى تمديد خفض الإنتاج في الفترة القادمة من أجل التوصل لتعافي سوق النفط واستقرار أسعاره في المستويات التي كان عليها قبل يونيو حزيران 2014، في حين دعم العراق قرار التمديد طالبا استثناءه منه هذه المرة.

وأعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الخميس أن الدول المنتجة للنفط الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) وخارجها قد تجد نفسها مضطرة لتمديد اتفاق خفض الإنتاج قبل أسابيع قليلة من انتهاء المدة المحددة له.

وقال الفالح خلال أعمال اليوم الثاني من مؤتمر "ملتقى الإعلام البترولي" لدول مجلس التعاون الخليجي في ابوظبي "سنضطر ربما للتمديد حتى نصل للهدف"، موضحا أن الهدف هو خفض "مستويات المخزون" العالمي من النفط.

وكانت أسعار النفط التي تأثرت بفائض العرض في الأسواق، انخفضت من أكثر من مئة دولار للبرميل في حزيران/يونيو 2014 إلى نحو ثلاثين دولارا بداية العام 2016، ما دفع العديد من الدول النفطية وبينها دول الخليج الى اعتماد إجراءات تقشفية قاسية.

وفي مسعى لإعادة التوازن إلى الأسعار، اتفقت دول أوبك في تشرين الثاني/نوفمبر على خفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا ابتداء من الأول من كانون الثاني/يناير، بينما وافقت الدول المنتجة خارج المنظمة على خفض الإنتاج بنحو 558 ألف برميل.

وتأمل هذه الدول في أن يسفر خفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا الذي من المفترض أن يستمر لمدة ستة أشهر في فترة أولى مع إمكانية تمديده، في تقليص تخمة الإمدادات ورفع الأسعار.

قال وزير النفط الكويتي عصام المرزوق الخميس إنه يتوقع تمديد اتفاق خفض إمدادات النفط العالمي لما بعد يونيو حزيران مدعوما بزيادة التزام المنتجين غير الأعضاء في أوبك.

وذكر المرزوق بحضور وزراء نفط خليجيين آخرين من بينهم وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في أبوظبي، "عندنا زيادة ملحوظة في الالتزام من غير الأعضاء في أوبك مما يظهر أهمية تمديد الاتفاق".

وقال "أتوقع تمديد الاتفاق" مضيفا أن المحادثات جارية بين جميع منتجي النفط.

العراق يتطلع لاستثنائه

وقال عمار الحكيم زعيم الائتلاف الوطني الشيعي الحاكم في العراق إن بلاده تدعم تمديد اتفاق بين مصدري النفط على خفض الإنتاج العالمي في مسعى لدعم أسعار الخام.

لكن الحكيم أضاف، في مقابلة بالقاهرة، أن من حق العراق أن يتطلع لاستثناء ليأخذ فرصة لزيادة إنتاجه في وقت يخوض فيه حربا مع تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.

وقال الحكيم في المقابلة التي أجريت مساء الأربعاء "في ظل هذه الظروف الحساسة من حق العراق أن يتطلع لاستثناء من الدول الأعضاء في أوبك كي يأخذ فرصة لزيادة إنتاجه، لكننا مع مبدأ تقليل مجمل الإنتاج في دول أوبك لتحسين ورفع مستوى أسعار النفط".

ومن المقرر أن تجتمع أوبك في مايو أيار لاتخاذ قرار بشأن تمديد قيود الإنتاج التي تم الاتفاق عليها في أواخر العام الماضي لدعم الأسعار. والعراق ثاني أكبر منتج في أوبك بعد السعودية.

والحكيم هو رئيس التحالف الوطني، وهو ائتلاف يضم المجموعات السياسية الشيعية الرئيسية بما في ذلك حزب الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء حيدر العبادي. ويشكل الشيعة أغلبية في العراق.

 

العراق يستعيد الحضر بعد سنتين من حكم الجهاديين

الأزهر يقاوم في معركة الإصلاح الديني

الدولة الإسلامية تنكفئ نحو عاصمتها الأولى في العراق

برلمان مصر يقر تعديلات قانونية أغضبت القضاة

الأردن جاهز للدفاع عن عمقه دون الحاجة لجيش داخل سوريا

البدء في إعادة اعمار مناطق بالموصل بمبادرة من رجال أعمال

الحشد الشيعي يوسع نفوذه بتحرير مدينة الحضر الأثرية

الجهاديون يكثفون استهداف القوات العراقية بالمناطق الحدودية

ضغوط دولية على بوليساريو للانسحاب الفوري من الكركرات

فدية القطريين بمئات ملايين الدولارات في حقائب لدى العراق


 
>>