First Published: 2017-04-20

مصر والسودان تخففان التوتر

 

القاهرة والخرطوم تعلنان التزامهما بعدم ايواء أي منهما لجماعات معارضة وتعزيز التعاون الأمني بينهما في مكافحة الإرهاب.

 

ميدل ايست أونلاين

نظام البشير متهم بدعم الاخوان المسلمين

الخرطوم - توافقت مصر والسودان الخميس على عدم ايواء أو دعم مجموعات معارضة لحكومتيهما خلال لقاء في الخرطوم هدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية.

وشهدت العلاقات بين الخرطوم والقاهرة توترا في الأشهر الأخيرة. وهدد الرئيس السوداني عمر البشير الملاحق من قبل محكمة الجنايات الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور، بأن يحيل خلافا مع مصر حول حلايب إلى الأمم المتحدة، متهما القاهرة بدعم معارضين سودانيين.

وفي المقابل اتهمت وسائل الاعلام المصرية الخرطوم مرارا بإيواء عناصر في جماعة الاخوان المسلمين التي تعتبرها القاهرة "ارهابية" منذ الإطاحة بالرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي في العام 2013.

وواجه النظام السوداني بالفعل اتهامات سابقة بإيواء متطرفين وبتسليح الاسلاميين في ليبيا. ويعتقد ايضا أنه وفر ملاذا آمنا لقيادات أو عناصر اخوانية مصرية حيث تتوافق أجندة الاخوان مع نظام البشير الذي تولى السلطة في انقلاب عسكري على الحكومة الديمقراطية المنتخبة برئاسة رئيس الوزراء المنتخب في تلك الفترة الصادق المهدي في 1989.

والبشير كان أحد كوادر الجبهة الإسلامية القومية المنشقة عن جماعة الإخوان المسلمين في الجيش السوداني حين قاد الانقلاب على الصادق المهدي.

والخميس، قال وزير الخارجية السوداني ابراهيم الغندور للصحافيين اثر لقائه نظيره المصري سامح شكري "نجدد موقفنا الثابت الذي اتفق عليه خلال اجتماعات لجنة التشاور السياسي الأخيرة في القاهرة بعدم السماح بانطلاق أي أنشطة للمعارضة المصرية من الأراضي السودانية"، في اشارة إلى نشاط الاخوان المسلمين.

وأوضح أن قرار السودان الأخير بفرض تأشيرة دخول على المصريين الذين تراوح أعمارهم بين 18 و50 عاما "يأتي في هذا الاطار".

ومنذ 2004، كان المصريون يدخلون الأراضي السودانية بدون تأشيرة. وأعلنت الخرطوم أن قرار فرض التأشيرة في بداية أبريل/نيسان يهدف إلى منع تسلل "الارهابيين".

وأضاف الغندور "نرى أهمية تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية المختصة من خلال الاليات المتفق عليها لسد الثغرات وتعزيز الثقة بين تلك الأجهزة والالتزام بعدم ايواء أي من بلدينا لأي عناصر ناشطة ومناوئة للبلد الآخر خاصة تلك التي تحمل السلاح".

وقال شكري "أكرر التزامنا العمل يدا بيد مع أشقائنا بالسودان من أجل دعم العلاقات المميزة والمتجذرة بين شعبي وادي النيل".

وأضاف أن "نظرة سريعة إلى التحديات التي تشهدها الساحتان الاقليمية والدولية كفيلة بأن تبرز بوضوح حاجاتنا للكثير من التكافل والحوار حول القضايا الاقليمية والدولية والتي يأتي على رأسها تعاظم خطر الارهاب والتطرف".

 

مقتل تسعة جنود من الجيش الليبي في هجوم للدولة الإسلامية

صراعات إقليمية تتربص بتلعفر بعد الدولة الإسلامية

القوات العراقية تنتزع ثلاثة أحياء من تلعفر

أميركا تجمد مساعدات مالية لمصر

العبادي: تنظيم الدولة الاسلامية ينهار في تلعفر

البارزاني يشترط ضمانات دولية مكتوبة لتأخير استفتاء الانفصال

أوبك تجري تقييما جديدا لمستوى الالتزام بخفض الانتاج في سبتمبر

الجيش اللبناني يقترب من حسم معركته ضد الدولة الإسلامية

القوات العراقية تقتحم مركز قضاء تلعفر

قضية ضد رئيس ومفتي تونس لمساندتهما مبادرة المساواة في الارث

عواصم خليجية تطوي الخلاف مع بغداد لتحجيم النفوذ الإيراني

ماتيس في بغداد للتفاهم على تلعفر

جماعة ليبية مسلحة تصد المهاجرين عن أوروبا


 
>>