First Published: 2017-04-20

شراكة إستراتيجية لاستثمار التعاون الغني بين الإمارات وروسيا

 

الشيخ محمد بن زايد وبوتين يعلنان من موسكو عن دراسة إضفاء الطابع الاستراتيجي على العلاقات اعتمادا على التعاون الراسخ والمجدي.

 

ميدل ايست أونلاين

مصالح متبادلة ومثمرة

موسكو – أعلنت الإمارات وروسيا الخميس عن عزم البلدين الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية، اعتمادا على "التجربة الغنية" في التعاون الثنائي منذ عقود.

وقال بيان مشترك في ختام مباحثات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في موسكو ان البلدين "ينويان دراسة إضفاء طابع الشراكة الاستراتيجية على العلاقات".

وذكر البيان ان موسكو وأبوظبي أخذا في الاعتبار لدراسة هذه الشراكة، علاقات الصداقة الراسخة والتجربة الغنية والمثمرة للتعاون الثنائي و"ايمانا بأن تطوير التعاون متعدد الأوجه يتناسب ومصالح الدولتين ويخدم الاستقرار إقليميا ودوليا"، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات.

وترتبط الإمارات وروسيا بعلاقات سياسية ودبلوماسية متطورة عززها التعاون الاقتصادي والتجاري ومساعي الامارات الى خلق فرص التسوية لصراعات المنطقة.

وقال الشيخ محمد بن زايد ان الامارات تتطلع إلى دور روسي فاعل وبناء في تحقيق الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط في ظل المنعطف الحرج الذي تمر به المنطقة وتعاني فيه الكثير من المخاطر والتحديات المعقدة وغير المسبوقة.

وأكد على أهمية بناء علاقات متكاملة تخدم مصالح البلدين في كافة المجالات وخاصة الاقتصادية والتبادل التجاري وسبل تطويرها وتنويعها.

من جهته، قال بوتين ان ثمة اهتماما كبيرا بتعزيز العلاقات مع دولة الامارات واهمية مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة وأهم خطوات مكافحة الإرهاب.

وتحدث الرئيس الروسي حول العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة الامارات العربية المتحدة وروسيا الاتحادية وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح الثنائية.

وتناول الجانبان التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري، وناقشا سبل اتخاذ خطوات إضافية لتعزيز وتطوير التعاون الاقتصادي. كما بحث الجانبان الأزمتين السورية والليبية ومكافحة التنظيمات الإرهابية.

وأشار ولي عهد أبوظبي إلى أن العلاقات الإماراتية الروسية علاقات قديمة وتشهد تطوراً ملحوظاً على المستويات كافة.

وجدد التأكيد على موقف دولة الإمارات الثابت في العمل على دعم أسس الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم من خلال التعاون الإيجابي مع الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة والمؤثرة، ومن ضمنها روسيا.

وتسعى الإمارات الى تنويع شراكاتها مع الدول المؤثرة في حين تدرك موسكو أهمية الشراكة مع الإمارات على الصعيد الاقتصادي ودور أبوظبي في التوصل الى حلول سلمية لنزاعات المنطقة.

 

العراق يستعيد الحضر بعد سنتين من حكم الجهاديين

الأزهر يقاوم في معركة الإصلاح الديني

الدولة الإسلامية تنكفئ نحو عاصمتها الأولى في العراق

برلمان مصر يقر تعديلات قانونية أغضبت القضاة

الأردن جاهز للدفاع عن عمقه دون الحاجة لجيش داخل سوريا

البدء في إعادة اعمار مناطق بالموصل بمبادرة من رجال أعمال

الحشد الشيعي يوسع نفوذه بتحرير مدينة الحضر الأثرية

الجهاديون يكثفون استهداف القوات العراقية بالمناطق الحدودية

ضغوط دولية على بوليساريو للانسحاب الفوري من الكركرات

فدية القطريين بمئات ملايين الدولارات في حقائب لدى العراق


 
>>