First Published: 2017-04-21

انطلاق الحملات الانتخابية في طهران وسط اجراءات أمنية مشددة

 

القادة الإيرانيون يعتبرون انتخابات الرئاسة تحديا لتجدد الضغوط الأميركية وسط دعوات لمشاركة كثيفة لدعم 'شرعية' المؤسسة الدينية.

 

ميدل ايست أونلاين

اضطرابات 2009 تخيم على طهران

طهران - بدأت الحملات الانتخابية في إيران رسميا الجمعة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في مايو/أيار والتي ستشهد منافسة بين الرئيس الحالي المعتدل حسن روحاني وخصومه المتشددين فيما تعيد الولايات المتحدة تقييم سياستها حيال ممارسات وأنشطة طهران المقلقة.

ووافق مجلس الخبراء الإيراني الذي يتولى تحديد أهلية المرشحين لخوض السباق الرئاسي الخميس على ترشيح ستة شخصيات للانتخابات في 19 مايو/أيار بينهم روحاني في حين استبعد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

وقال شاهد على مقربة من منزل أحمدي نجاد في شرق طهران ليل الخميس، إن "حوالي 50 رجل شرطة أغلقوا نهايتي الشارع المؤدي إلى منزله لمنع أي تجمع محتمل لمؤيديه".

وانتشرت الشرطة الإيرانية في الساحات الرئيسية لطهران في الليلة الماضية بعد إعلان أسماء المرشحين المقبولين وفقا لتسجيلات فيديو تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي.

وفاجأ أحمدي نجاد المؤسسة الدينية في إيران بترشحه للانتخابات متحديا تحذير الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي له بعدم الإقدام على هذه الخطوة.

وفجرت إعادة انتخاب أحمدي نجاد في العام 2009 ثمانية أشهر من المظاهرات في الشوارع. وقال منافسوه المؤيدون للحركة الإصلاحية في ذلك الوقت إن الانتخابات كانت مزورة.

وبدأ مؤيدو المرشحين الستة المخولين خوض الانتخابات الرئاسية الإيرانية حملاتهم الانتخابية على مواقع التواصل الاجتماعي في الأسبوع الماضي.

وتحجب طهران مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب، لكن ملايين الإيرانيين يلجؤون إلى الشبكات الافتراضية الخاصة لدخول هذه المواقع.

ويعتبر كبار القادة الإيرانيين أن الانتخابات تمثل تحديا لتجدد الضغوط الأميركية على البلاد في عهد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ودعوا إلى مشاركة كثيفة في التصويت لدعم شرعية المؤسسة الدينية.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن آية الله محمد علي موحدي كرماني إمام صلاة الجمعة في طهران قوله إن "الانتخابات صعبة للغاية وهي اختبار مهم لنا جميعا.. إن الإقبال على المشاركة بأعداد كبيرة سيظهر للعالم أن النظام يتمتع بدعم قوي من شعبه".

وفاز روحاني باكتساح في الانتخابات الرئاسية عام 2013 استنادا لوعود انتخابية بإنهاء العزلة الدولية المفروضة على إيران وإنعاش الاقتصاد الذي أصابته العقوبات بالشلل.

ويقول المحللون إن المنافس الأقوى لروحاني هو رجل الدين إبراهيم رئيسي المحافظ النافذ المقرب من خامنئي.

ويتبنى ترشيح روحاني معتدلون ومحافظون بارزون بينهم رئيس مجلس النواب علي لاريجاني.

والمرشحون الأربعة الآخرون هم اسحق جهانكيري نائب الرئيس الأول ومحمد باقر قاليباف رئيس بلدية طهران ووزير الثقافة المتشدد السابق مصطفى مير سليم ونائب الرئيس الإصلاحي السابق مصطفى هاشمي طبا.

 

الجزائر تواجه ضغوطا حقوقية بسبب اعتقال أفراد من الأحمدية

توتر يخيم على العلاقات العراقية القطرية بسبب أموال الفدية

البابا في مصر لتعزيز الحوار بين الأديان في مواجهة التشدد

حرية الصحافة العالمية تتقهقر الى أدنى مستوى منذ 13 عاماً

لبنان يستبدل الوصاية السورية بأخرى إيرانية

الصراع في اليمن يعيد ترتيب العلاقات الأميركية ـ الخليجية

مجلس الأمن ينتظر انسحاب بوليساريو عاجلا من الكركرات

نفاذ قانون الهيئات القضائية في مصر رغم معارضة القضاة

تصميم خليجي على مكافحة الارهاب والتصدي لتدخلات إيران

أحزاب جزائرية تتهم السلطة بتجويع الشعب وترهيب الناخبين

البابا يزور القاهرة مع تراجع عدد المسيحيين في الشرق الأوسط

أوروبا تنتقد عدم جاهزية ليبيا في مكافحة الهجرة

مدنيو غرب الموصل في مرمى قصف التحالف الدولي مجددا

السعودية ترى أن سوق النفط سائرة إلى استعادة توازنها

بغداد تتهم والدوحة تنفي دفع فدية لخاطفي الصيادين القطريين

العراق يستعيد الحضر بعد سنتين من حكم الجهاديين

الأزهر يقاوم في معركة الإصلاح الديني

الدولة الإسلامية تنكفئ نحو عاصمتها الأولى في العراق

برلمان مصر يقر تعديلات قانونية أغضبت القضاة


 
>>