First Published: 2017-05-18

شخير الرضع يتطور إلى أمراض عقلية

 

دراسة استرالية حديثة تحذر من استمرار مشكلة الشخير لمدة أربع ليال في الأسبوع إذ يعيق نقص الأكسجين آلية عمل الدماغ عند حديثي الولادة.

 

ميدل ايست أونلاين

مشكلة لا يجب الاستهانة بها

كانبرا - أشارت دراسة استرالية أن شخير الرضيع لمدة أربع ليال في الأسبوع باستمرار قد يكون إشارة إلى مشاكل صحية تتطور أهمها مشاكل ضعف الذاكرة واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

وذكرت الدراسة أن نقص الأكسجين الناتج عن عدم تدفق الهواء جيدا بسبب الشخير يؤثر على الدماغ، ويرتبط بمجموعة من المشاكل الذهنية.

ووجد الباحثون أن جميع الأطفال الذين يصدر عنهم شخير أثناء النوم لا يعانون من هذه المشاكل، لكن نقص الاكسجين يؤدي إلى تفاقم المشاكل وإحداث مشاكل ذهنية وعقلية عند الكبر.

وأجرى فريق الدراسة تجاربهم في عيادة إي إن تي بكوينزلاند في استراليا، وأشرف على أبحاثها خبير طب الأطفال البروفيسور ديفيد ماكنتوش، وقام فريق البحث بمراقبة 1000 طفل لمدة 6 سنوات.

وسجل الباحثون مجموعة من المشاكل الصحية التي ترتبط بشخير الأطفال المنتظم، والذي يتكرر كل ليلة بمعدل 4 ليال في الأسبوع.

وربط البروفيسور ماكينتوش الشخير بمشاكل الذاكرة والقلق وضعف المهارات الإدراكية، واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط بأنه نتيجة لوصول كمية قليلة من الأكسجين إلى الدم.

وقال إن الدماغ عند وجود عائق أمام التنفس يرسل إشارات لتقليل معدل الشهيق والزفير إلى الحد ادنى، ما ينتج عنه نقص إمدادات الأكسجين.

ويؤدي استمرار الشخير ونقص إمدادات الأكسجين بشكل متكرر إلى مجموعة من المشاكل المرتبطة بوظائف الدماغ.

وأوصت نتائج الدراسة بضرورة الانتباه إلى مشكلة الشخير المتواصل عند حديثي الولادة وعدم الاستهانة بها، إذ غالبا لا تظهر أعراض لما تسببه من مشاكل ذهنية وانما تتطور مستقبلا.

 

حفتر يتعهد من بنغازي بمواصلة الحرب على الإرهاب

الضغوط تزداد على ماي بسبب الاتحاد الجمركي مع بروكسل

المغرب يقاوم تزويج القاصرات بكل ما أوتي من حزم

كرسنت بتروليوم الاماراتية تفوز بعقد تطوير حقول نفط عراقية

العبادي يستقطب الناخبين بمشروع عابر للطائفية والقومية

الكويت والفلبين على أعتاب أسوأ أزمة دبلوماسية

التوريث السياسي يعيق التغيير في لبنان

العبادي في أربيل للترويج لقائمته الانتخابية

رايتس ووتش تندد بالعقاب الجماعي لعائلات الجهاديين بالعراق

لبنان يشكك في النوايا الدولية بشأن عودة اللاجئين السوريين


 
>>