First Published: 2017-05-19

عدم فك اعتصام تطاوين يهدد إنتاج الغاز في تونس

 

نحو ألف محتج يرفضون المقترحات الحكومية ويواصلون الاعتصام في الصحراء قرب خط أنابيب غاز في منطقة تعمل فيها شركتا إيني الإيطالية وأو.إم.في النمساوية

 

ميدل ايست أونلاين

تعنت المحتجين بعقد مهمة الحكومة

تونس - رفض محتجون تونسيون يهددون بوقف إنتاج الغاز في جنوب البلاد الخميس عرضا من الحكومة بتوفير وظائف وضخ استثمارات واقتربت الاحتجاجات من خط أنابيب ومحطة ضخ.

وتمثل الاحتجاجات في ولاية تطاوين بجنوب تونس اختبارا لحكومة رئيس الوزراء يوسف الشاهد وأجبرت اثنتين من شركات الطاقة الأجنبية بالفعل على وقف الإنتاج أو نقل موظفين كإجراء احترازي بسبب تهديدات التعطيل.

واعتصم نحو ألف محتج لأسابيع في الصحراء قرب خط أنابيب غاز في منطقة تعمل فيها شركتا إيني الإيطالية وأو.إم.في النمساوية. لكن محاولات الحكومة للتوصل لاتفاق بعرض وظائف باءت بالفشل حتى الآن.

وقال طارق حداد أحد قادة المحتجين في مقطع فيديو على موقع فيسبوك إنهم لن يقبلوا عروض الحكومة لأن هذه الوظائف ليست فورية وأن هؤلاء العاطلين لا يمكنهم الانتظار.

وأضاف أن المحتجين سيقتربون من محطة ضخ محذرا من أنهم لن يتراجعوا. وانتشر جنود الجيش في الآونة الأخيرة بالمنطقة المحيطة بمحطة الضخ.

وكانت الحكومة عرضت بالفعل 1500 وظيفة بشركات الطاقة من بينها ألف وظيفة فورية و500 العام المقبل. كما عرض المسؤولون ألفي وظيفة في قطاع الزراعة والمشروعات البيئية إلى جانب 20 مليون دولار لتطوير مشروعات في المنطقة.

وقال مبروك كورشيد المسؤول الكبير في الحكومة إنها تريد حقا إيجاد حلول لمطالب المحتجين لكن أحيانا ما تكون المطالب أكبر من الإمكانات المتاحة.

وتقول إيني إن الاحتجاجات لم تؤثر على الإنتاج. لكن أو.إم.في نقلت 700 موظف غير أساسي كإجراء احترازي وأوقفت بيرينكو الإنتاج في حقلي باقل وطرفة بينما أغلق المحتجون حقل شوش السيدة التابع لشركة سيرينوس إنرجي التي تتخذ من كندا مقرا لها.

وتونس منتج صغير للنفط والغاز، إذ يبلغ إنتاجها نحو 44 ألف برميل يوميا، لكن اقتصادها يكاد يتعافى من هجمات شنها إسلاميون مسلحون في 2015 على سائحين أجانب وأضرت كثيرا بقطاع السياحة الحيوي.

وأعلن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في وقت سابق ان الجيش سيحمي مستقبلا مناجم الفوسفات وحقول الغاز والبترول من أي تحركات اجتماعية قد تعطل إنتاجها.

ولفت إلى أن تونس خسرت خلال السنوات الخمس الأخيرة خمسة مليارات دينار (2.5 مليار دولار) بسبب الإضرابات والاعتصام وتعطيل إنتاج الفوسفات بمنطقة الحوض المنجمي في ولاية قفصة (وسط غرب).

ومن جانبه قال وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني الأربعاء أن الجيش الذي كلفته رئاسة الجمهورية حماية مناجم الفوسفات وحقول الغاز والبترول من أي تحركات اجتماعية قد تعطل إنتاجها، لن يستعمل القوة إلا في الحالات "القصوى".

 

قطر تناور لفك عزلتها بتعديل شكلي لقانون مكافحة الإرهاب

ترامب يريد تجاوز أزماته بالترويح لسقوط سريع للدولة الإسلامية

الانتخابات ورقة البرزاني لاحتواء الأزمة في كردستان العراق

الدولة الإسلامية تستعد لـ'التمرد المدمر' بعد خسارة الموصل

الكويت تأمر السفير الإيراني بمغادرة البلاد خلال 45 يوما

قطر تحول ليبيا إلى 'مسرح كبير للجريمة'

ميركل تدعو للتحقيق في مزاعم انتهاكات الموصل

واشنطن تضغط لنزع سلاح حزب الله المتراكم

حفتر يبني تحالفات من أجل دخول هادئ إلى طرابلس

انتصار الموصل لم ينه محن المدنيين المتفاقمة

بين التحريض والتهدئة، جدل صاخب يرافق أزمة اللاجئين بلبنان

البحرين توقف مجموعة على صلة بحزب الله بتهم تتعلق بالإرهاب

العراقيون يترقبون عودة الحياة للموصل

دعم عربي لبغداد لسحب العراق من الحاضنة الإيرانية

العبادي يزيد مخصصات الحشد الشعبي رغم جرائمه


 
>>