First Published: 2017-05-19

'نزهات ووجدانات' لفرانسوا كوبيه

 

الشاعر الفرنسي ولد في باريس عام 1842، وفي سن الرابعة والعشرين طبع ديوانه الأول، ثم توالت مجموعاته الشعرية ومسرحياته.

 

ميدل ايست أونلاين

ترجمة: محمد محمد السنباطي

إنني حقا أحب باريس محبة سقيمة

مأسورًا في مكتب،

أعرفُ بهجة أن أتذوق - في كل الأماسي- لحظاتِ الفراغ

أعودُ مكدودًا، أتحلل من أربطتي على صيحات التلاميذ المغادرين للمدرسة،

أعبر الحديقة، أسمع - وأنا أتجول - وداعاتِ الأعشاش للشمس التي لا تغيب

ضوضاء هائلة مشوشة

وأنا مسرور كطفل ينزهونه في عربة

أشاهد، أعجب، وأسعد بذلك الشعور الساذج لمن يتجول.

**

إنني حقا أحب باريس محبة سقيمة

وبداخلي أحزانُ ضفاف نهر السين

وأمام البحر الممتد،

وأمام القمم المغطاة بالجليد،

أحلم بضاحية ملأى بالطفولة والألعاب

بربوةٍ ملساءَ حيث ربة الشعر تجهد نفسها

في استكناه النغمات الدقيقة في السماء المكتئبة

وبأطراف نهر "بيافر" والحقول الخصبة

حيث يمكن مد حبل إلى الجذوع والفروع

لنعلق عليها الملابس لتجف

وفي أحد الأركان من جزيرة جرينيل نصيد السمك

**

أيتها الأحياء الريفية، والمنعزلة

بليالي صيفك المعبقة بأريج الحدائق

أحب حفلاتك الراقصة في الهواء الطلق

حيث، فجأة، تنطلق الضحكات بملء الفم

ورقصة البولكا، وفتح الجرار والدوارق

والكاسات، نخب الصحة، نتلاقى فوق الموائد الخشبية

ثم.. بين الضحكات والأصوات

والرياح المضمحلة بين العَذَبات القاتمة

يأتي الصرير المنغم للأراجيح الثقيلة

ولد الشاعر فرانسوا كوبـيه في باريس عام 1842، وفي سن الرابعة والعشرين طبع ديوانه الأول، ثم توالت مجموعاته الشعرية ومسرحياته. ومن بين رواياته في سبيل التاج التي ترجمها مصطفى لطفي المنفلوطي. انتخب عضوا في الأكاديمية الفرنسية. توفي عام 1908.

 

موانئ دبي العالمية تلجأ للتحكيم الدولي في نزاع مع جيبوتي

قرار حظر استيراد مئات السلع يربك السوق الجزائرية

السودان يلجأ لدبلوماسية المعابر بعد خلافات مع دول الجوار

خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين بسيناء

الفساد ينخر منظومة الدعم بتونس في انتظار إصلاح تأخر

حادثة بحرية تكشف الحاضنة الإيرانية لإرهابيين بحرينيين


 
>>