First Published: 2017-05-19

معصوم يرى أن محاربة الدولة الإسلامية لمت شمل العراقيين

 

الرئيس العراقي يقول إنه لم يكن بالإمكان أن تلتقي القوات العراقية بالبشمركة الكردية والآن هم يقاتلون معا في جبهة واحدة.

 

ميدل ايست أونلاين

تنسيق موسع للقضاء على الإرهاب

عمان - قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم الجمعة ان تنظيم الدولة الاسلامية وحد العراقيين بكافة اطيافهم، مؤكدا ضرورة التنسيق الكامل بين الدول العربية لمحاربة الارهاب

وادلى معصوم بهذه التصريحات خلال لقاء مع عدد من الصحافيين على هامش زيارته الاردن للمشاركة في اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يبدأ اعماله رسميا السبت.

وصرح الرئيس العراقي ان "داعش ورغم الكلفة الكبيرة التي خلفها من شهداء وضحايا، فإنه وحد الشعب العراقي عربا وكردا وتركمانا، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، كلهم بسنتهم وشيعتهم، الشعب العراقي الآن كله شعب واحد".

واضاف "في السابق كانت هناك حساسيات بين السنة والشيعة. لكن الان في الموصل الحشد الشعبي (فصائل مسلحة شيعية) له دور في قتال داعش".

وتابع "في السابق لم يكن بالامكان ان تلتقي القوات العراقية بقوات البشمركة الكردية والان هم يقاتلون معا في جبهة واحدة"، مؤكدا ان "قوة العراق في وحدته لذلك نحن نأمل ان يعود العراق دولة مهمة في المنطقة بعد ازالة داعش".

واوضح معصوم ان "المكون الاساسي لداعش ليسوا عراقيين بل اجانب لان الفكرة الانتحارية والعمل الانتحاري هم من جلبوه الى العراق، القاعدة ثم داعش. هذه المفاهيم كلها جديدة على العراق".

واكد الرئيس العراقي ضرورة "التنسيق الكامل" بين الدول العربية لمحاربة الارهاب. وقال "هم (اعضاء التنظيم الجهادي) ليسوا مجرد قطاع طرق. انهم تنظيم ارهابي وهدفهم السيطرة على الكثير من المناطق وازالة دول من المنطقة بهدف تشكيل دولتهم المزعومة في هذه المنطقة".

وحول كلفة اعادة الاعمار المناطق المحررة من تنظيم الدولة الاسلامية، قال معصوم انه "من الصعب تحديد رقم. ان نقول 30 او 50 مليار هذا مجرد كلام فالتدمير رهيب وخاصة في الموصل".

واضاف ان "جهود اعادة الاعمار ليست سهلة انها عملية بحاجة الى صبر ومثابرة وهناك وزارات معينة بصدد اعداد قائمة بالمشاريع التي ستطرح على الجهات التي نود ان تساعدنا في عملية الاعمار".

واوضح معصوم ان "اغلب المناطق التي سيطر عليها هذا التنظيم تم تخريبها بجامعاتها ومساجدها وكنائسها وبنيتها التحتية لاسيما مدينة الموصل".

وبدأت القوات العراقية بدعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في 17 تشرين الاول/اكتوبر الماضي عملية ضخمة لاستعادة كامل الموصل من ايدي تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر عليها في منتصف حزيران/يونيو 2014.

واعلنت القوات العراقية نهاية كانون الثاني/يناير، استعادة كامل الشطر الشرقي للموصل ثم اطلقت بعد شهر تقريبا عملية استعادة الشطر الغربي.

وتخوض القوات العراقية منذ اسابيع عدة معارك ضارية حول المدينة القديمة في الموصل لكنها تواجه مقاومة شديدة تبطئ تقدمها.

وستوجه استعادة كامل مدينة الموصل التي اعلنها زعيم تنظيم الدولة الاسلامية عاصمة "الخلافة" في ظهوره العلني الاول قبل نحو ثلاث سنوات، ضربة قاسية الى التنظيم الجهادي في العراق.

 

قطر تناور لفك عزلتها بتعديل شكلي لقانون مكافحة الإرهاب

ترامب يريد تجاوز أزماته بالترويح لسقوط سريع للدولة الإسلامية

الانتخابات ورقة البرزاني لاحتواء الأزمة في كردستان العراق

الدولة الإسلامية تستعد لـ'التمرد المدمر' بعد خسارة الموصل

الكويت تأمر السفير الإيراني بمغادرة البلاد خلال 45 يوما

قطر تحول ليبيا إلى 'مسرح كبير للجريمة'

ميركل تدعو للتحقيق في مزاعم انتهاكات الموصل

واشنطن تضغط لنزع سلاح حزب الله المتراكم

حفتر يبني تحالفات من أجل دخول هادئ إلى طرابلس

انتصار الموصل لم ينه محن المدنيين المتفاقمة

بين التحريض والتهدئة، جدل صاخب يرافق أزمة اللاجئين بلبنان

البحرين توقف مجموعة على صلة بحزب الله بتهم تتعلق بالإرهاب

العراقيون يترقبون عودة الحياة للموصل

دعم عربي لبغداد لسحب العراق من الحاضنة الإيرانية

العبادي يزيد مخصصات الحشد الشعبي رغم جرائمه


 
>>