First Published: 2017-07-16

ميركل تواجه ضغوطات لتعزيز الاستثمار قبيل المعركة الانتخابية

 

مارتن شولتز منافس المستشارة الألمانية في الانتخابات يعلن أن ألمانيا يجب أن تكون ملزمة قانونا بالاستثمار في البنى التحتية.

 

ميدل ايست أونلاين

الإنفاق العام مسألة مهمة محليا وفي الخارج

برلين - أكد مارتن شولتز، المنتمي إلى تيار يسار الوسط ومنافس المستشارة الألمانية انغيلا ميركل في انتخابات ايلول/سبتمبر المقبل، الأحد أن ألمانيا يجب أن تكون ملزمة قانونا بالاستثمار في البنى التحتية.

وتأتي تصريحاته في وقت تواجه ألمانيا ضغوطا من شركائها التجاريين من أجل زيادة انفاقها للتخفيف من فائضها التجاري الضخم، في مسألة تحولت إلى نقطة جدل قبيل الانتخابات المقبلة لاختيار الشخصية التي ستشغل منصب المستشارية.

وقال مرشح الحزب الاشتراكي الديموقراطي مارتن شولتز خلال تجمع انتخابي أقيم في العاصمة برلين إن على بلاده "استخدام أموالها لتحسين البنى التحتية بناء على قواعد إلزامية" تنص على ذلك.

إلا أن شولتز لم يدع إلى الغاء السقف المفروض على الديون والذي أدخلته حكومة ميركل المحافظة على الدستور الألماني عام 2009، والذي يضع قيودا قانونية على العجز في الميزانيات الاتحادية والمناطقية.

وخلال الأعوام الماضية، حققت برلين فائضا في ميزانياتها وخففت من مستويات ديونها في عهد وزير المالية فولفغانغ شويبله.

إلا أن ميركل أصرت خلال مقابلة أجرتها معها قناة "ايه آر دي" الحكومية في وقت لاحق الأحد على أن حكوماتها المحافظة "حققت ميزانيات متوازنة وفي نفس الوقت زادت الاستثمارات بشكل كبير".

وقالت "نحن نصلح (الاستثمارات) في كثير من خططنا الإنفاقية على المدى المتوسط".

ويعد الإنفاق العام الألماني مسألة مهمة محليا وفي الخارج. ودعا الشركاء التجاريون الحكومة إلى زيادة استثماراتها لتخفيف الفائض التجاري الضخم الناتج عن تجاوز صادراتها للواردات.

وتصر دول مثل فرنسا والولايات المتحدة على أن ألمانيا تبدو راضية عن تكديس الأموال من خلال بيع منتجاتها في الخارج، إلا أنها لا تساعد الاقتصادات الأخرى عبر الانفاق داخليا من أجل المساهمة في النمو الاقتصادي.

واعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مقابلة نشرت الخميس أن على ألمانيا زيادة استثماراتها.

"المشكلة الألمانية"

أما مجلة "ذي ايكونوكست" فاعتبرت أن الفائض التجاري يعد "المشكلة الألمانية" متهمة الدولة بتوفير الكثير وإنفاق القليل جدا.

وأكد شولتز الأحد أن "هذه الدولة لا يجب عليها تحقيق عجز غير شرعي".

ويشير الحزب الاشتراكي الديموقراطي إلى أن زيادة الاستثمارات تعتبر مسألة تصب في خانة "العدالة بين الأجيال،" ويضعها ضمن برنامجه الانتخابي المكون من عشر نقاط إلى جانب تحسين العدالة الاجتماعية وتقوية الاتحاد الأوروبي.

وتلزم خطة الحزب الدولة بالإنفاق بشكل أكبر على زيادة سرعة الانترنت وخطوط المواصلات وعلى الطاقة المتجددة والتعليم، خصوصا في المناطق الأكثر ضعفا اقتصاديا في ألمانيا.

ولكن بدلا من زيادة كمية الأموال المخصصة للاستثمارات، قالت ميركل لـ"ايه آر دي" إن الأهم هو أن يتم تسريع عمليات التخطيط والحد من التحديات القانونية التي تواجه مشاريع البناء.

وأوضحت "نحن غير قادرين على إنفاق الأموال التي نملكها حاليا".

وأكدت على التزامها بإنفاق ثلث الفائض في الميزانية على الاستثمارات.

ويواجه شولتز، الذي كان رئيس البرلمان الأوروبي سابقا، منافسة قوية هي ميركل.

واستعادت المستشارة الألمانية موقعها المتقدم في استطلاعات الرأي بعدما كان شولتز تقدم عليها لفترة وجيزة.

 

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية مع الأفارقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب

إرادة عربية لإبعاد لبنان عن مغامرات حزب الله

العراق يستعد لترحيل عائلات جهاديين أجانب

المحكمة الاتحادية تبطل استفتاء كردستان العراق

إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر


 
>>