First Published: 2017-07-17

الشلق يتناول تاريخ العرب الحديث

 

الكتاب يغطي فترة تاريخية تبلغ نحو أربعة قرون، تبدأ بالفتح أو التوسع العثماني في بلاد الشام ومصر وتمتد حتى بداية الحرب العالمية الأولى.

 

ميدل ايست أونلاين

مرحلتان واضحتان

القاهرة ـ يتناول كتاب "تاريخ العرب الحديث من الفتح العثماني حتى نهاية الحرب العالمية الأولى" عرضًا مركزًا وشاملاً لتاريخ العالم العربي في العصر الحديث، ويغطي فترة تاريخية تبلغ نحو أربعة قرون، تبدأ بالفتح أو التوسع العثماني في بلاد الشام ومصر وتمتد حتى بداية الحرب العالمية الأولى (1914- 1918).

يمر تاريخ العرب خلال هذه الفترة بمرحلتين واضحتين أولهما المرحلة التي انفرد فيها الأتراك العثمانيون بحكم العالم العربي، بعد ضمه إلى دولتهم, واستمرت هذه المرحلة حتى نهاية القرن الثامن عشر، أي أنها بلغت نحو ثلاثة قرون إلا قليلًا.

وثانيهما مرحلة النفوذ والاستعمار الأوروبي، التي بدأت مع الحملة الفرنسية على مصر والشام (1798- 1801) وانتهت إلى استعمار معظم أقطار االعالم العربي طوال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، مما يشكل عنصرًا حاكمًا ومؤثرًا في مسيرة التاريخ العربي الحديث، وهو ما انعكست آثاره بطبيعة الحال على علاقة العرب بالدوبة العثمانية, وساهم في إضعاف هذه العلاقة، حتى بلغت، بفعل عوامل أخرى أيضًا، مرحلة الصدام بينهما قبيل الحرب العالمية الأولى وفي أثنائها.

وباختصار يبدأ الكتاب – الصادر عن المكتب المصري للمطبوعات بالقاهرة للكاتب أحمد زكريا الشلق - بضم العثمانيين للعالم العربي، وينتهي بثورة العرب القومية عليهم عام 1916، وهي الفترة التي يصطلح المؤرخون على تسميتها بــ "تاريخ العرب الحديث".

 

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية مع الأفارقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب

إرادة عربية لإبعاد لبنان عن مغامرات حزب الله

العراق يستعد لترحيل عائلات جهاديين أجانب

المحكمة الاتحادية تبطل استفتاء كردستان العراق

إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر


 
>>