First Published: 2017-07-17

'المرأة في أدب العقاد' .. نظرية مُتكاملة الأبعاد

 

أحمد سيد أحمد يكشف المراحل التي مرت يها مسيرة المرأة من التحفُّظ إلى الحرية والسفور، وكيف ساهمت في حركة المجتمع ونهضته؟

 

ميدل ايست أونلاين

القاهرة ـ من وكالة الصحافة العربية

موقف العقاد من المرأة بين الأسرة والمجتمع

عباس محمود العقاد أحد الذين اقتربوا من المرأة فكراً ودراسة وتجربة، وصوّر كل ذلك في أدبه الخصب، فجاء حديثه عنها نظرية مُتكاملة الأبعاد، وجاء كتاب ”المرأة في أدب العقاد” لمؤلفه أحمد سيد أحمد ليكشف المراحل التي مرت يها مسيرة المرأة من التحفُّظ إلى الحرية والسفور، وكيف ساهمت في حركة المجتمع ونهضته على مُختلف الأصعدة والمجالات؟

يقول المؤلف: تناولت في الفصل الأول مصادر آراء العقاد في المرأة، وهي ثلاثة مصادر: (المصادر الثقافية من إسلامية أو عربية أو أوروبية، ومصادر البيئة والميول النفسية، ومصادر التجارب والعلاقات النسائية)، وفي الفصل الثاني عرضتُ رأي العقاد في طبيعة المرأة وخصائصها الجسمية والنفسية، فتناولت فيه – مع المقارنة والموازنة والتحليل والمناقشة – الحديث عن تكوينها الجسمي، وأوضحت أهم خصائصها النفسية من ضعف العزيمة، والعناد، والاحتجاز الجنسي، والرحمة، والرياء، والتناقض، والجاذبية ووسائلها من جمال وتجمُّل ودلال، وتحدثتُ عن حب المرأة بين التنقُّل والاستغراق، والغيرة وضعف الذكاء والخيال.

وفي الفصل الثالث فصلت موقف العقاد من المرأة بين الأسرة والمجتمع، فتحدثتُ عن دورها في الأسرة أماً وزرجة وبنتاً، وتحدثتُ عن حقوقها العامة في المجتمع، وحقها في التعليم والعمل والسفور والسياسة والمساواة.

وفي الفصل الرابع وقفت لأتبيّن أهو عدو لها أم صديق؟ فناقشت دعوى عدائه للمرأة، وحاولت أن أكشف السر في عدم زواجه.

ومن وجهة نظر المؤلف أنه قد يجد القارئ حلاً لبعض المشكلات النفسية والاجتماعية التي وقف عندها كثير من الناس، وما يزالون متوقفين، ولعل في وضوح بعض الحقائق أو النظريات أو الآراء حول طبيعة المرأة، ما يُقرّبنا من فهم الطبيعة الأنثوية بصفة خاصة، والنفس الإنسانية بصفة عامة، ومن ثم قد يهتدي الرجال والنساء معاً إلى اتباع ما يُحقّق لهم السعادة في هذه الحياة، وسوف يجد القارئ في هذا الكتاب إضافة جديدة مُتواضعة في دراسة أدب العقاد وأسلوبه، تتآزر مع غيرها من الدراسات في فهم وتمحيص وتحليل تراثه الأدبي العظيم.

• الحركة النسائية

يشير المؤلف إلى دور الحركة النسائية في مصر، حيث تأثرت بعوامل مُختلفة، كان من أهمها اتصال مصر بأوروبا، وما تبع ذلك من نهضة حضارية وتعليمية، كما ساعد على نمو النهضة النسوية اتصال شعوب العالم بعد الحربين العالميتين ووثاقة اتصال مصر بهذه الشعوب، وارتبطت الحركة النسائية بتراث خصب نتيجة الصراع الدائب حولها في مجال الأدب والتاريخ والاجتماع والفلسفات القومية، وغدت تمثل جانباً من حضارة عصرنا الحديث، وقد مرت قضية تحرير المرأة المصرية بمراحل يمكن تقسيمها – على وجه التقريب – إلى مرحلة التمهيد، التي تبدأ بقدوم الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798 وتأثيرها في المجتمع المصري، ومرحلة الميلاد، وتشمل عصر النهضة في عهدي محمد علي والخديوي إسماعيل، ومرحلة الصراع، وتمتد عبر النصف الأول من القرن العشرين، ثم مرحلة بلوغ الأهداف، وتبدأ بقيام ثورة يوليو سنة 1952.

ويستعرض الكاتب مسيرة نهضة مصر في عهد محمد علي، فأنشأ المدارس العسكرية وأمدها بمدرسة الممرضات التي نبغ فيها بعض الدارسات، واهتم بالطباعة والصحافة، فأنشأ مطبعة "بولاق" وصحيفة "الوقائع"، وأرسل البعثات إلى فرنسا وغيرها من دول أوروبا، وكان من أبرز نتائجها التي تتصل بموضوعنا ظهور الرائدين: رفاعة الطهطاوي وعلي باشا مبارك، ولا شك أن الحركة النسوية زادت نشاطاً في عهد الخديوي إسماعيل، ومن بعده نتيجة لفهم الإسلام فهماً صحيحاً، ونتيجة لدعوات المصلحين ولصلة مصر بالغرب، افتتحت السيدة جشم آفت الزوجة الثالثة للخديوي إسماعيل، مدرسة السيوفية لتعليم الفتاة سنة 1873، وإلى جوارها أسست بعض المدارس التي تهتم بتعليم الفتيات.

وكان لمساهمة المرأة في ثورة 1919 أثر في الحركة النسائية، فقد شاركت في المظاهرات المتعددة المتعاقبة، حتى اختلطت جثث الضحايا من النساء بجثث الضحايا من الرجال في كثير من المظاهرات.

ويقول عبدالرحمن الرافعي، موضحاً أثر هذه الثورة في تطور النهضة النسائية: "إن اعتياد السيدات تأليف المظاهرات وإلقاء الخطب في المجتمعات، وتأليف الجمعيات ونشر آرائهن في الصحف، ومُساهمتهن في تطوير الحوادث عامة، واضطلاعهن بأعمال البر والإحسان، وبخاصة التي يقصد منها النهوض بالطبقات الشعبية، كل هذه العوامل أفادت من الثورة، حقاً إن بعضها كان سابقاً عليها، ولكن الثورة أثّرت في إبرازها واتساع مداها".

وفي هذه المرحلة يشير الكاتب إلى تأسيس "الحزب النسائي"، الذي يخطو بقضية تحرير المرأة خطوات واسعة، فيُطالب بالمساواة في التعليم بين الفتى والفتاة، وتدخل الفتيات المدارس الثانوية، ويتخرج الفوج الأول منها عام 1930، ثم يلتحق بالجامعة بعد أزمة أُثيرت حول دخولها، ويرتفع صوت الحزب مُطالباً بحقوق المرأة كاملة ومساواتها التامة بالرجل، وقد تأثرت قضية تحرير المرأة في مصر بالتيارات العالمية التي ظهر تأثيرها جلياً بعد الحرب العالمية الأولى والثانية، فقد أقرّ ميثاق هيئة الأمم المتحدة حقوق المرأة، وجاء في الفقرة الثالثة من المادة الأولى في الفصل الأول الخاص بمقاصد هيئة الأمم المتحدة ومبادئها، هي تحقيق التعاون الدولي على حل المسائل الدولية ذات الصبغة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للناس جميعاً، والتشجيع عليه بلا تمييز، بسبب الجنس أو اللغة أو الدين، ولا تفريق بين الرجال والنساء.

وفي 20 ديسمبر/كانون الأول سنة 1952، صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على الاتفاق الدولي الذي منح المرأة حقوقها السياسية، وقد نص صراحة على حقها الكامل في مساواتها بالرجل في التصويت والترشيح، والوظائف العامة وغيرها في شتى المجالات.

 

بغداد تلوح بحظر جوي ما لم يسلم الأكراد المطارات والمعابر

دمشق تكافئ إيران بصفقات اقتصادية سخية

تراجع حاد في انتاج الفوسفات يعمق جراح الاقتصاد التونسي

ورطة قطر تلقي بظلال ثقيلة على القمة الخليجية

جمعية مغربية تقاضي الجزائر لانتهاكها حقوق المحتجزين بتندوف

استفتاء كردستان يغذي النزعة الانفصالية لأكراد إيران

بدء مشاورات في تونس برعاية أممية لحلحة الأزمة الليبية

الدمار يغير ملامح الأحياء والشوارع بالرقة

المالكي ينتهز توترات الاستفتاء للانقضاض على منصب الرئاسة

اردوغان يشعر بخيانة من البارزاني ويهدد أكراد العراق بالجوع

اعتقال سبعة رفعوا علم المثلية في مصر

العبادي يرفض التفاوض مع الأكراد على نتيجة الاستفتاء

خطوة أولى على طريق تعديل الاتفاق السياسي الليبي

العراق ينفذ أكبر عملية اعدام جماعي لمدانين بالإرهاب

عون يلح في طلب إعادة فورية للاجئين السوريين لمناطق آمنة

الاستفتاء في كركوك، احتفالات واعتراضات وأياد على الزناد

استفتاء الانفصال يسلط الضوء على الانقسامات السياسية الكردية

قرار برلماني يلزم العبادي بنشر قوات بمناطق تحت سيطرة الأكراد

الدوحة تلوم الخليج على تقربها من طهران

المالكي يدعو إلى تقويض انفصال كردستان بحصار شامل


 
>>