First Published: 2017-07-17

هل ينخرط الجيش اللبناني في معركة حزب الله بعرسال

 

خبير عسكري لبناني يقول ان حزب الله يحاول توريط الجيش في معركة لا تعنيه، والسنة يحذرون من التدخل العسكري بالبلدة الحدودية.

 

ميدل ايست أونلاين

طموح إيران في الحدود السورية اللبنانية

بيروت - أثار تواتر الأخبار عن عزم الجيش اللبناني تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد مسلحي تنظيمي جبهة النصرة والدولة الإسلامية في بلدة عرسال الواقعة على الحدود اللبنانية ـ السورية، مخاوف سنة لبنان من مغبة توريط الجيش اللبناني في معركة هي في الحقيقة مجرد "اجتياح إيراني" للبلدة. لكن الكثير من التطمينات حول الأدوار الرسمية للجيش وعدم عزمه التورط في بعض الأحداث العرضية التي تخص أطرافا سياسية بعينها لا الدولة بدأت تخرج للعلن.

وذكر الخبير العسكري اللبناني، العميد المتقاعد "ناجي ملاعب"، أن "أجندة حزب الله المرتبطة بحلف معين وتحالفات المعارضة السورية، لا علاقة لها بالدولة اللبنانية ولاسيما مؤسستها العسكرية التي تؤكد النأي بنفسها عن هذه التحالفات وتحصر مهامها في سياق تأمين استقرار لبنان والحفاظ عليه وحفظ الأمن القومي اللبناني".

وأضاف أن "كل ما قام به الجيش اللبناني في السابق لم يكن إلا محض عمليات استباقية سواء في المناطق الحدودية أو في الداخل اللبناني، كما قام بمهمات ناجحة جرت بالتعاون مع قوى التحالف الدولي مكنته من الحصول على معلومات ساعدت في منع وقوع عمليات إرهابية".

ونفى ملاعب أن تكون هناك خطط لشن عملية عسكرية في بلدة عرسال معتبرا أن "هناك جهات (لم يسمها) تحاول توريط الجيش في معارك ما، الجيش ليس معنيا بمعارك في الداخل السوري، الجيش معني فقط بالدفاع عن القرى اللبنانية، وهو ما يقوم به بشكل ثابت ودائم".

ويقصد الخبير العسكري بذلك حزب الله الذي أعلن الأسبوع الماضي أن مسألة قيام الجيش اللبناني بحملة عسكرية في عرسال ومحيطها مسألة وقت، مثيرا بذلك موجة استياء كبيرة في لبنان وخاصة الأوساط السنية التي حذرت من القيام بمثل هذه العملية في ظل الوضع الأمني والسياسي الدقيق في البلاد، معربة عن خوفها من استهداف طائفي تنفذه المليشيات الشيعية ضد الأهالي السنة في البلدة.

و لعرسال حدودا طويلة مع سوريا، وقد استقبلت عشرات الآلاف من النازحين السوريين وهي تعتبر جيبا سنّيا في منطقة شيعية يسيطر عليها حزب الله.

وينتشر قرابة ألفي مسلح سوري من تنظمي جبهة النصرة والدولة الإسلامية في جرود بلدة عرسال الحدودية اللبنانية (شرق) مع سوريا.

وفي نهاية يونيو/ حزيران الماضي، نفذ الجيش اللبناني مداهمات داخل مخيمات اللاجئين السوريين قرب عرسال، في عملية وقعت خلالها أربع تفجيرات انتحارية. وتم توقيف 350 لاجئا، بينهم مسلحين.

وشهدت عرسال، في أغسطس/آب 2014، معارك استمرت أياما بين الجيش اللبناني ومسلحين من "جبهة النصرة" والدولة الإسلامية قدموا من سوريا، وانتهت بإخراج المسلحين من البلدة، لكنهم لجؤوا إلى التلال الجرداء للبلدة، وهي تلال خالية من السكان ومعروفة بجرود عرسال، وانضمت إليهم مع تقدم القوات النظامية السورية في ريف دمشق مجموعات مسلحة أخرى.

وفضلا عن القلق اللبناني من العملية العسكرية المرجحة للجيش اللبناني في عرسال، تبدي واشنطن قلقها من المسألة في رهانها على دعم المؤسسة العسكرية الرسمية بعيدا عن حزب الله الذي يعتبر ذراعا عسكرية وسياسية لطهران.

وترى واشنطن حسب بعض المراقبين أن شن مثل هذه العملية التي جاءت بإيعاز من حزب الله ستدعم سياسة إيران في سوريا في ظل مساعيها والسيطرة على كل منطقة الحدود اللبنانية ـ السورية في تتمة لمشاريعها التوسعية في المنطقة بعد أن عبدت الطريق على الحدود العراقية السورية في وقت سابق.

 

جثث قتلى معركة الموصل أكثر من أن تسعها ثلاجات الموتى

المالكي يستنجد بنظرية المؤامرة للتغطية على عجزه

السيستاني يطالب بعدم الإساءة لمعتقلي معركة الموصل

خيار العودة لا يزال صعبا لمسيحيي الموصل

لا تفاوض سعوديا مع قطر مادامت مصرة على دعم الإرهاب

بدء معارك المليشيات الشيعية والسنية على أنقاض معركة الموصل

أعمال العنف والقتل تكتسح كردستان العراق

تحركات في الكونغرس الأميركي لتوسيع العقوبات على حزب الله

مصر تطالب بقرار أممي يحاسب قطر على دعمها للإرهاب

الجيش السوري وحزب الله يشرعان في شن هجوم على عرسال

قطر تناور بتعديل شكلي لقانون مكافحة الإرهاب

ترامب يروج لسقوط سريع للدولة الإسلامية

الانتخابات ورقة البرزاني لاحتواء الأزمة في كردستان العراق

الدولة الإسلامية تستعد لـ'التمرد المدمر' بعد خسارة الموصل

الكويت تأمر السفير الإيراني بمغادرة البلاد خلال 45 يوما

قطر تحول ليبيا إلى 'مسرح كبير للجريمة'

ميركل تدعو للتحقيق في مزاعم انتهاكات الموصل

واشنطن تضغط لنزع سلاح حزب الله المتراكم

حفتر يبني تحالفات من أجل دخول هادئ إلى طرابلس


 
>>