First Published: 2017-07-17

سيول تطلب الحوار مع بيونغيانغ

 

كوريا الجنوبية تقترح عقد لقاء مع جارتها الشمالية يهدف إلى وضع حد للأنشطة المعادية والمؤججة للتوتر العسكري على طول الحدود البرية.

 

ميدل ايست أونلاين

هل تكون بداية جديدة؟

سيول - اقترحت كوريا الجنوبية الاثنين عقد محادثات مع كوريا الشمالية بهدف تخفيف التوترات في شبه الجزيرة، بعد التجربة الناجحة لإطلاق بيونغيانغ صاروخا بالستيا عابرا للقارات.

وعرض الحوار هذا هو الأول من نوعه منذ وصول الرئيس مون جاي إن إلى الحكم في أيار/مايو، الذي يعتبر أكثر انفتاحا للمفاوضات من سلفه.

واقترح الصليب الأحمر من جهته تنظيم لقاء في محاولة للم شمل العائلات الكورية المشتتة منذ الحرب (1950-1953).

وعرضت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية مقابلة الجمعة مع بانمونجوم "قرية الهدنة"، على الحدود بين الكوريتين. وطلب الصليب الأحمر أن يتم لقاء العائلات في المكان نفسه في أول آب/أغسطس.

واللقاء الذي اقترحته الوزارة هو اللقاء الرسمي الأول بين الكوريتين منذ كانون الأول/ديسمبر 2015. فقد رفضت رئيسة كوريا الجنوبية السابقة باك غوين هي إلى استئناف المحادثات طالما لم تتخذ بيونغيانغ إجراءات ملموسة في مجال نزع السلاح النووي.

وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان "أننا نقترح عقد لقاء يهدف إلى وضع حد للأنشطة المعادية التي تؤجج التوتر العسكري على طول الحدود البرية".

أما الصليب الأحمر فأعرب من جهته عن أمله في "رد إيجابي" من الشمال بهدف عقد اجتماع للعائلات في أوائل تشرين الأوّل/أكتوبر. وفرقت الحرب التي أدت إلى تقسيم الجزيرة الكورية ملايين الأشخاص.

تنفيس بعض من التوتر

وغالبية هؤلاء الأشخاص ماتوا قبل أن يتسنى لهم رؤية عائلاتهم. وانتهى النزاع بهدنة بدلا من معاهدة سلام والكوريتان لا تزالان عمليا في حالة حرب، فالاتصالات والرسائل والمكالمات الهاتفية ممنوعة بين جانبي الحدود.

وبدأت لقاءات العائلات فعليا بعد قمة تاريخية بين الكوريتين عام 2000. في البداية، كان يعقد اجتماع سنوي لكن التوترات التي تشهدها في شبه الجزيرة بشكل منتظم حالت دون الاستمرار في هذه الوتيرة. وقد ألغت كوريا الشمالية لقاءات عديدة بين العائلات في اللحظة الأخيرة.

وصرح وزير التوحيد في كوريا الجنوبية تشوي ميونغ جيون إلى الصحافيين أنه "يجب أن ترد كوريا الشمالية على اقتراحاتنا الصادقة إذا كانت تريد فعلا السلام على شبه الجزيرة الكورية".

وأكد أن سيول "لا تسعى إلى انهيار كوريا الشمالية أو توحيد الكوريتين من خلال ضمّ الشمال إليها"، وحث بيونغيانغ إلى استعادة قنوات التواصل بين الكوريتين.

ووعد الرئيس مون جاي عند انتخابه بمدّ اليد إلى كوريا الشمالية، لكن هذه الإستراتيجية سقطت مع تسارع وتيرة برامج بيونغياتغ النووية والبالستية.

ونفذت كوريا الشمالية تجربة صاروخية ناجحة عندما أطلقت في الرابع تموز/يوليو صاروخا بالستيا عابرا للقارات، بعد أن أجرت منذ 2006 خمس تجارب من بينها اثنين في أوائل عام 2016.

وأدت هذه التجربة، التي تقرب بيونغيانغ من هدفها وهو تهديد الولايات المتحدة بالسلاح النووي، إلى إصدار إدانات شديدة اللهجة حول العالم ودفعت البيت الأبيض إلى بذل مزيد من الجهد لتشديد العقوبات الدولية.

ورحّبت وزارة الخارجية الصينية الاثنين بمبادرة كوريا الجنوبية آملة "تقدم الفريقين الى نحو ايجابي للخروج من الجمود واستعادة الحوار والمفاوضات".

ورأى الخبير في معهد "سيجونغ" للأبحاث تشيونغ سيونغ تشانغ أن الاجتماعات المقترحة إذا حصلت ستشكل "مناسبة نادرة لتخفيف حدة التوتر المتصاعدة منذ عشر سنوات".

وأضاف أنها "ستساعد على الأقل في تنفيس بعض من التوتر في الأزمة الحالية، ولو لم تنوِ كوريا الشمالية على التخلي عن برامجها العسكرية".

وقال إن الفريقين سيتمكنان في هذه اللقاءات من التفاوض خصوصا في البدء، حول عمليات الترويج التي تحصل على كلي الجانبين من الحدود".

 

معارضة أممية تزيد الضغوط لمنع الاستفتاء على استقلال كردستان

منع داعية سعودي من الخطابة وصف المرأة بأنها بـ'ربع عقل'

الصدر يعتبر استفتاء الانفصال 'انتحارا'

أوبك تناقش تمديد اتفاق خفض الانتاج إلى ما بعد مارس 2018

برنامج أويحيى ينال ثقة البرلمان وسط انتقادات حول التوجه المالي

دعوات أممية لإنهاء الاقتتال في صبراتة

انشاء فريق أممي لجمع أدلة على جرائم الدولة الاسلامية في العراق

تحرير عانة بالكامل يفتح طريقا سالكة لاستعادة الحويجة والقائم

افتتاح مدرسة تحمل اسم الخميني يثير مخاوف طائفية في نينوى

السراج لا يرى حلا سياسيا بمعزل عن اتفاق الصخيرات

كتيبة الدباشي من تهريب البشر إلى تولي الأمن في سواحل ليبيا

تحركات مضادة للاستفتاء الكردي من العراق وايران وتركيا

ترامب يعد ببحث استئناف مساعدة عسكرية معلقة لمصر

بدء الهجوم على الحويجة قرب أجواء الاستفتاء في كركوك


 
>>