First Published: 2017-08-11

غوغل تخشى على أمن وسلامة موظفيها

 

اثر فصل مهندس لديها، الشركة الاميركية تلغي اجتماعا لموظفيها خوفا من تعرضهم عبر الإنترنت لهجوم شخصي من معلقين ينتمون لأقصى اليمين.

 

ميدل ايست أونلاين

'نحتاج لاتخاذ خطوة للوراء'

واشنطن - قالت شركة غوغل الخميس إنها ألغت اجتماعا على مستوى الشركة كان مقررا عقده لمناقشة الجدل حول مذكرة تعارض سياسات التنوع مشيرة إلى مخاوف من تعرض الموظفين لهجوم شخصي من معلقين ينتمون لأقصى اليمين.

وتمت الدعوة للاجتماع لمناقشة تداعيات قرار غوغل الاثنين فصل مهندس يدعى جيمس دامور بعد نشره مذكرة على شبكة غوغل الداخلية قال فيها إن تضاؤل عدد النساء بين المهندسين راجع إلى أن النساء أقل لياقة من الرجال لهندسة البرمجيات من الناحية الوراثية.

وقالت غوغل إن دامور انتهك مدونة السلوك الخاصة بالشركة وإن أفعاله تشجع التنميط بناء على النوع وهو أمر مضر.

وقال سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لغوغل، في رسالة بالبريد الإلكتروني، إن بعض موظفي الشركة ذكروا بالاسم على مواقع إلكترونية فيما يتعلق بالواقعة.

وكتب بيتشاي "موظفو غوغل يكتبون لنا.. خائفون على أمنهم وقلقون من كشف تفاصيل عنهم لطرحهم أسئلة في اجتماع داخلي.

"نعلم بمخاوف موظفي غوغل ولهذا نحتاج لاتخاذ خطوة للوراء وأن نهيئ لأنفسنا ظروفا أفضل حتى نجري النقاش".

أقالت شركة غوغل العملاقة للإنترنت مهندسا أثار جلبة كبيرة في وادي السيليكون في الأيام الماضية بسبب مذكرة داخلية كتبها وأكد فيها أن انعدام المساواة بين الجنسين في قطاع التكنولوجيا يرجع لأسباب بيولوجية.

وأكد جيمس دامور الذي كتب المذكرة إقالته قائلا في رسالة بالبريد الإلكتروني إنه أقيل بسبب "تكريس الصور النمطية عن الجنسين".

وأضاف أنه يبحث كل الحلول القانونية الممكنة وأنه اتهم قبل إقالته إدارة غوغل العليا أمام المجلس القومي الأميركي لعلاقات العمل بمحاولة إجباره على الصمت.

وقالت غوغل، وهي إحدى وحدات شركة ألفابت ومقرها ماونتن فيو في كاليفورنيا، إنه لا يمكنها الحديث عن حالات فردية.

ويحتدم النقاش منذ شهور حول معاملة النساء في قطاع التكنولوجيا الذي يهيمن عليه الرجال. وأدت مزاعم تحرش جنسي في شركات مثل أوبر وغيرها إلى تغييرات في هياكل الإدارة.

وتلزم إدارات كبرى شركات التكنولوجيا، ومن بينها غوغل، نفسها بالتنوع في أماكن العمل لكن نسبة النساء العاملات في أقسام الهندسة والإدارة ما زالت متدنية في الكثير من الشركات.

وتحقق وزارة العمل الأميركية فيما إذا كانت غوغل تفرق بين الرجل والمرأة في الأجر وتمنح عاملاتها رواتب أقل، وهو ما تنفيه الشركة.

وقال دامور في المذكرة "يرجع جانب من الاختلاف في التفضيل وتوزيع القدرات بين الرجال والنساء إلى أسباب بيولوجية. وقد تفسر هذه الفروق لماذا لا نرى تمثيلا متساويا للنساء في قطاع التكنولوجيا وفي القيادة".

 

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

الصدريون يضغطون لاستبعاد 'الفاسدين' من الانتخابات

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>