First Published: 2017-08-12

الحملة الانتخابية 'الغريبة' لميركل تربك منافسيها

 

الحزب الاشتراكي الديمقراطي يتهم المستشارة الألمانية بتقويض المبادئ الديمقراطية بسبب حملتها البسيطة و'الأكثر غرابة في تاريخ الجمهورية'.

 

ميدل ايست أونلاين

تتقن فنون التهرب

برلين - قبل ستة أسابيع من الانتخابات التشريعية، تبدأ انغيلا ميركل أخيرا السبت بعد إجازة الصيف، الحملة التي يتبين أنها بسيطة طالما أن المستشارة تبدو واثقة من الفوز ولا يمكن إطاحتها.

ففي دورتموند، غرب البلاد، ستشارك الزعيمة المحافظة طوال ساعة في اجتماع لإطلاق حملتها من اجل الولاية الرابعة التي تبدو في متناول اليد.

لقد ابتعدت كثيرا عن بداية العام عندما كان منافسها الاشتراكي- الديمقراطي مارتن شولتز، قادرا كما كان يبدو على التفوق عليها. وتتوافر للاتحاد الديمقراطي المسيحي اليوم 37 إلى 40 بالمئة من الأصوات، فيما تبلغ هذه النسبة لدى الحزب الاشتراكي الديمقراطي بين 23 و25 بالمئة.

إلا أن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي لم يدخر جهدا للتميز عن المستشارة، رغم مشاركة حزبه في الائتلاف الحاكم، وقدم مقترحات لمعالجة اللامساواة الاجتماعية، وتنقل في أنحاء ألمانيا للقاء الناخبين، وأجرى عددا كبيرا من المقابلات.

الاستفادة من الصيف

وفي المقابل، ساد صمت مطبق. فميركل التي تتقن فنون التهرب، لم تدل بأي تصريح تقريبا، ولم تفعل شيئا، ولم يظهر في الأفق أي موضوع استقطابي أو خلافي.

وقال المعلق هربرت برانتل في صحيفة "سودويتش تسايتونغ"، إن "الحملة الانتخابية ليست حارة ولا باردة ولا حتى فاترة، إنها لا شيء. إنها بالتأكيد الحملة الانتخابية الأكثر غرابة في تاريخ الجمهورية".

إلا أن بعض ملصقات الاتحاد الديمقراطي المسيحي كشفت عن هذا التوجه "استفيدوا من الصيف الآن، ثم قوموا بالاختيار الصحيح في الخريف".

ولاحظ الخبير السياسي تيمو لوشوكي من "صندوق مارشال الألماني" هذه الرتابة أيضا. وقال إن "الحزب الاشتراكي الديمقراطي لا يستطيع أن يستقطب الحملة وحده، ولا يرد عليه الاتحاد الديمقراطي المسيحي. لذلك تموت الحملة".

وحاول شولتز أن يحدث صدمة باتهامه ميركل بتقويض المبادئ الديمقراطية من خلال رفضها المعركة.

وأعلن في مقابلة مع "در شبيغل" أن "مستشارة لا تقول للناخبين ما تنوي القيام به، تهمل واجبها وتعرض للخطر مستقبل بلادنا".

لكن هذه الضربة لم تسفر عن نتيجة. فقد كشف انه إذا كانت "كفاية" ميركل تطرح في الواقع مشكلة للنقاش الديمقراطي، فان شولتز "يعطي الانطباع بأنه مغتاظ. انه الولد الصغير الذي يبكي لان رفيقته لا تريد أن تلعب معه".

فالمستشارة تبدو مثل سور وضمانة للاستقرار والنظام في عالم ما زال يعتريه القلق. والاقتصاد الألماني على ما يرام، مع نمو ثابت وبطالة متدنية.

لذا، اضطر شولتز أيضا إلى الاعتراف بأن المستشارة لا تخجل مما أنجزته.

وأقر في المقابلة مع "در شبيغل" بأن من "الواضح أن انغيلا ميركل تتمتع بمزايا. نعم، صحيح أن ألمانيا على ما يرام". لكنه أضاف "هذا لا يعني أن الجميع في ألمانيا على ما يرام".

ويرى عدد كبير من المراقبين ان رهان الانتخابات في 24 أيلول/سبتمبر، هو هل ستشكل ميركل مرة جديدة ائتلافا مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وهل سيأتي من جديد دور الحزب الليبرالي الديمقراطي، أو أن الخضر هم الذين سيدفنون الحكومة هذه المرة.

عدم التراجع

وثمة نقطة ايجابية أخرى لميركل يبدو أن صعود الشعبويين اليمينين لحزب "البديل لألمانيا" قد تراجع في الوقت الراهن. ويستأثر "البديل لألمانيا" بما بين 7 و9 بالمئة من نوايا التصويت، بعدما كانت 15 بالمئة.

إلا أن البعض مثل بيلا أندا، المتحدث السابق باسم المستشار غيرهارد شرودر، يريدون الاعتقاد بان الحزب الاشتراكي الديمقراطي ما زال قويا، مذكرا بأن الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة ميركل لم يتصدر إلإ بـ0.7 نقطة بعدما سجل تقدما بلغ 18 نقطة في الاستطلاعات قبل ستة أسابيع من الانتخابات.

ويدعو، عبر صحيفة بيلد اليومية الشعبية، المرشح الديمقراطي إلى "النضال". وأضاف "يتعين عليه ألا يتراجع. يجب أن يقول للجميع: أريد تغيير الوضع".

ويستطيع شولتز أن يطمئن أيضا بعد تراجع شعبية المستشارة 10 نقاط هذا الأسبوع لكن 59 بالمئة ما زالوا يؤيدونها.

 

البارزاني يشترط ضمانات دولية مكتوبة لتأخير استفتاء الانفصال

أوبك تجري تقييما جديدا لمستوى الالتزام بخفض الانتاج في سبتمبر

الجيش اللبناني يقترب من حسم معركته ضد الدولة الإسلامية

القوات العراقية تقتحم مركز قضاء تلعفر

قضية ضد رئيس ومفتي تونس لمساندتهما مبادرة المساواة في الارث

عواصم خليجية تطوي الخلاف مع بغداد لتحجيم النفوذ الإيراني

ماتيس في بغداد للتفاهم على تلعفر

جماعة ليبية مسلحة تصد المهاجرين عن أوروبا

الأردن وتركيا مع احياء مفاوضات فاعلة بين اسرائيل وفلسطين

معركة تلعفر تنذر بمآس انسانية شبيهة بمآسي الموصل

توقعات بانخفاض شهري حاد في امدادات أوبك

حزب الله يستخدم لأول مرة طائرات بلا طيار في سوريا

القوات العراقية تستعيد السيطرة على أربع قرى غرب تلعفر


 
>>