First Published: 2017-08-12

عسكريون ضمن لجنة تحقيق في حادث تصادم قطارين بمصر

 

وزير النقل يقرر إيقاف أربعة عاملين في هيئة السكك الحديد عن العمل بينهم مسؤولان عن عمليات التشغيل لحين انتهاء التحقيقات.

 

ميدل ايست أونلاين

السيسي يأمر بمحاسبة المقصرين

القاهرة - أمر النائب العام المصري نبيل أحمد صادق السبت بتشكيل لجنة تضم عسكريين لتحديد المسؤولين عن تصادم قطارين في محافظة الإسكندرية الساحلية ومقتل 41 راكبا وإصابة 133 آخرين.

وتم احتجاز سائقي القطارين لاستجوابهما في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة.

وأمر النائب العام باستدعاء مسؤولي هيئة السكك الحديد "لسرعة استكمال التحقيقات والانتهاء منها لتحديد المسؤوليات الجنائية والادارية في هذا الحادث"، حسبما افاد بيان رسمي أصدره مكتبه.

كما قرر السبت تشكيل لجنة من الخبراء "لفحص مدى صلاحية خطوط السكك الحديد والاشارات الضوئية المنظمة للسير من الناحية الفنية" و"بيان أوجه القصور بكافة صورة وتحديد المسؤول" عنه.

ووقع الحادث بعد ظهر الجمعة عندما صدم قطار قادم إلى مدينة الإسكندرية عاصمة المحافظة قطارا قادما من مدينة بورسعيد الساحلية كان يقف على نفس القضبان.

وجاء في بيان صدر السبت أن النائب العام أمر بتشكيل "لجنة سباعية من السادة المختصين بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة والمكتب الاستشاري بالكلية الفنية العسكرية على أن يضم للجنة عضوان من أعضاء هيئة الرقابة الإدارية تكون مهمتها الانتقال لمعاينة موقع الحادث لفحص مدى صلاحية خطوط السكك الحديدية والإشارات الضوئية المنظمة للسفر".

وأضاف أن مهمة اللجنة تشمل معاينة وفحص القطارين وأجهزة التحكم بهما وتحديد مدى التزام قائدي القطارين والعاملين الآخرين بقواعد وأنظمة تشغيل القطارات المعمول بها من قبل هيئة سكك حديد مصر.

وتابع أن على اللجنة "تحديد دور ومسؤولية كل منهم عن الحادث".

وتسبب التصادم في انقلاب جرار القطار القادم من القاهرة وعربتين من آخر القطار القادم من بورسعيد وسقوط القتلى والمصابين.

وكان النائب العام قال الجمعة إنه أمر بانتقال فريق من النيابة العامة إلى موقع الحادث للمعاينة وانتدب لجنة هندسية للوقوف على أسباب الحادث وتحديد المسؤول عنه.

ولم يشر البيان الذي صدر السبت إلى سبب تشكيل اللجنة الجديدة وعلاقتها باللجنة الهندسية. وشهدت مصر في السنوات الماضية حوادث قطارات سقط فيها مئات القتلى وأرجعها مسؤولون ومراقبون إلى قدم القاطرات والعربات والإهمال في صيانتها وتشغيلها.

ووقعت أكبر كارثة قطارات في مصر عام 2002 عندما التهم حريق سبع عربات من قطار مكتظ بالركاب متجه من القاهرة إلى أسوان في أقصى جنوب البلاد.

وقتل 360 راكبا على الأقل في الحادث الذي وقع عند مدينة العياط بمحافظة الجيزة المجاورة للقاهرة.

وقتل 50 شخصا غالبيتهم أطفال عندما صدم قطار حافلة مدرسية بمحافظة أسيوط في صعيد مصر عام 2012.

وبالنسبة للحادث الأخير أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد في بيان أن التصادم أسفر عن مصرع 41 شخصا واصابة 132 اخرين، بينما تمكنت فرق الانقاذ صباح السبت من اعادة فتح خط السكك الحديد.

وأضاف أن "79 من المصابين خرجوا من المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء وتلقيهم العلاج اللازم فيما لاتزال 53 حالة بالمستشفيات".

وأوضح أن بين هؤلاء "23 شخصا يحتاجون إلى تدخل جراحي وجاري إجراء الجراحات اللازمة لهم اضافة إلى 30 شخصا يخضعون لعلاج تحفظي حالتهم مستقرة ومن المقرر خروجهم خلال الساعات المقبلة".

أغطية مخضبة بالدماء

في موقع الحادث كانت أغطية بيضاء مخضبة بدماء الضحايا لا تزال متناثرة على الطريق إلى جوار قضبان السكك الحديد حيث وقع التصادم، فيما عملت فرق الانقاذ طوال الليل بحثا عن ضحايا.

واضافة إلى كشافات كبيرة للإضاءة أرسلت إلى المنطقة الزراعية حيث وقع الحادث عند المدخل الشرقي لمدينة الاسكندرية لتتمكن فرق الانقاذ من العمل ليلا، كان بعض أفراد هذه الفرق يدخلون عربات القطارين ويتفحصون أركانها مستخدمين أضواء هواتفهم المحمولة بحثا عن ضحايا محتملين.

وصباح السبت تمكنت رافعتان كبيرتان عملتا طوال الليل من انتشال أربع عربات قطار من خط السكك الحديد المؤدي إلى مدينة الاسكندرية الذي تمت اعادة فتحه، وقد شوهد قطار يمر لكن ببطء شديد لوجود اعوجاج بسيط في جزء من القضبان.

وكان رئيس الوزراء شريف اسماعيل كلف مساء الجمعة وزارة البترول وشركة المقاولين العرب (حكومية) بتوفير المعدّات اللازمة للتعامل مع تداعيات الحادث وسرعة رفع العربات.

"كما لو كان انفجارا"

ووقع التصادم بعيد ظهر الجمعة بين قطار متوجه إلى الاسكندرية من القاهرة وآخر في طريقه إلى المدينة من بورسعيد (شمال شرق).

وقال أيمن مهدي وهو سائق نقل في الخامسة والثلاثين من عمره يقطن على بعد عشرات الأمتار من موقع الحادث "بعد صلاة الجمعة بقليل سمعنا صوتا هائلا كما لو كان انفجار وقع فركضنا ورأينا الحادث".

وتابع "كانت هناك واحدة من عربات القطار مهشمة بدرجة كبيرة فدخلناها ووجدنا جثثا ملقاة فوق بعضها البعض وأشلاء".

وقالت هيئة السكك الحديد إن التصادم ناجم عن عطل في أحد القطارين أدى إلى توقفه واصطدام الآخر به من الخلف.

وقرر وزير النقل هشام عرفات إيقاف أربعة عاملين في هيئة السكك الحديد، بينهم مسؤولان عن عمليات التشغيل عن العمل لحين انتهاء التحقيقات في أسباب الحادث.

وقال للصحافيين في موقع الحادث "لدينا مشكلة كبيرة وسبق أن أعلنا عنها وهي اشارات المرور القديمة"، مؤكدا أنه يجري حاليا "تطوير شامل للإشارات ولكن للأسف الشركة التي تقوم بذلك لم تبدأ بعد العمل في المنطقة التي وقع فيها الحادث".

وقال أحد المصابين الذي كان في القطار الذي توقف وتسبب في التصادم إن القطار بدأ رحلته متأخرا عن موعده وأنه "كان يتوقف من حين لآخر بين المحطات".

والجمعة طلب الرئيس عبدالفتاح السيسي التحقيق في الحادث "والتعرف على أسبابه ومحاسبة المسؤولين عنه"، بحسب بيان للرئاسة.

وأثار الحادث الجدل مجددا حول مشكلات وتجهيز السكك الحديد خصوصا مع تكرار الحوادث بسبب تقادم القطارات وقلة الصيانة وضعف المراقبة.

وتقع حوادث قاتلة بين قطارات وسيارات أو حافلات تعبر تقاطعات السكك الحديد. وسجل وقوع 1234 حادث قطار في مصر عام 2015، بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء الحكومي.

 

قطر تراهن على سياسة العقود السخية لفك عزلتها

قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس

جهود مصرية حثيثة لتحريك العملية السياسية في ليبيا

الايزيديون عالقون بين الحسابات السياسية لبغداد واربيل

اشادة سعودية بنصر كبير على الإرهاب في العراق

لندن تساوم بروكسل: تسديد فاتورة الانفصال مقابل اتفاق تجاري

العراق ينتصر على الدولة الاسلامية مع وقف النفاذ

حسم معركة الدولة الإسلامية لا يعني نهاية خطر الارهاب بالعراق

توسيع التنسيق الايطالي الليبي لمكافحة تهريب المهاجرين

الحريري يبعد لبنان عن أي دور مشبوه لميليشيات الحشد الشعبي

العبادي يعلن تحرير العراق بالكامل من الدولة الإسلامية

العراق يخرج من الفصل السابع للأمم المتحدة

الفساد حين يصنع العملية السياسية في العراق


 
>>