نجل مبارك يعلن 'نهاية العروبة' ويصف جمهور الجزائر بـ'المرتزقة'
 سؤال أميركي في اوروبا بلا إجابة!
 لماذا ينتحر الشعراء؟
 دبي تزيد من إيقاع الإصلاح وتعين محافظاً جديداً لمركزها المالي
 الغرب يكتفي بإبداء خيبة أمله حيال إيران
 مصر: قتيل وإصابتان في اشتباك مسلح بين الشرطة وبدو سيناء
 ولاية كرزاي الثانية تبدأ بسيل من الدماء
 مشاكل الحدود تفجر التوتر بين دول أميركا اللاتينية مجددا
 بيرس: لن نموت سوية مع الفلسطينيين
 رئيس 'تمويل' يتوقع اندماجها مع 'أملاك' قريباً

First Published 2004-08-18


مقاتلو الصدر متحفزون للقتال

في النجف، يصطادون الدبابات الأميركية باساليب مبتكرة

 
عناصر جيش المهدي يتسللون وراء الدبابات الاميركية لضربها بقذائف الار.بي. جي في سرية تامة تضمن اصابة الهدف.

ميدل ايست اونلاين
النجف (العراق) - تتسلل مجموعات صغيرة من ميليشيا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، لا يتجاوز عدد عناصرها سبعة او ثمانية، بين منازل وازقة مدينة النجف وراء الدبابات الاميركية متربصة بها حتى الوقت المناسب لضربها بقذائف الار.بي.جي.

وتروي دومينيك فيجر، الصحافية المستقلة مشاهداتها في ساحة الميدان شرق مرقد الامام علي داخل المدينة القديمة حيث يتقدم فريق من المقاتلين المتحدرين من كربلاء (وسط) بحذر تحت الرصاص.

يتقدم اثنان منهم في مهمة استكشاف ثم يشيران الى الآخرين ليلتحقوا بهما وتصل المجموعة الى الخط الاول حيث ينتشر عناصر جيش المهدي في النجف بقيادة علي، الرجل المحنك والهادئ في موقع يبعد 300 متر عن دبابة.

ويتخطى عناصر المجموعة المسلحين ببنادق كلاشنيكوف وقذائف ار.بي.جي وقنابل يدوية، العنصرين ويتوغلون في اتجاه المواقع الاميركية. ويمشون حوالى كيلومتر واحد عبر الازقة التي لا يتجاوز عرضها المترين ليجدوا انفسهم وراء الدبابات.

وتحافظ المجموعة على ذخيرتها ولا ترد على العيارات التي تستهدفها، ثم تكمن في احدى الزاويات تراقب حركة الدبابات لتحديد افضل توقيت لشن الهجوم عليها.

احدهم اكد، لكن يستحيل التحقق من ذلك، انه تم احراق دبابتين امس في الجانب الجنوبي من الجامع وان آليتين مصفحتين اميركيتين تعرضتا اليوم لنفس المصير بفضل مجموعات تنشط كمجموعته.

ويطلق احد المقاتلين قذيفة مضادة للدبابات بدون ان يبلغ هدفه ثم تتحرك المجموعة بهدوء متراجعة من دون ركض.

ويتم تجميع الشبان الشيعة الذين يأتون للتجنيد في النجف في مجموعات من 25 عنصرا في هذه المدينة واوضح احدهم "انهم يعرفون بعضهم البعض الامر الذي يجنبنا تسلل الجواسيس". وبعد ذلك يرسلون الى مواقعهم.

وتمكن احد مراسلي فرانس برس الثلاثاء من لقاء مقاتلين قدموا من بغداد والنجف والعمارة وكربلاء والناصرية وحتى من المدن الشمالية، على غرار ذلك العسكري السابق الخمسيني الذي وصل قبل ثلاثة ايام من الموصل، او من مدينة كركوك النفطية.

والمجموعات الصغيرة التي تعد سبعة الى ثمانية عناصر سريعة الحركة ولا يتزعمها عمليا قائد عندما تشن هجوما بل ان عناصرها يتناقشون حتى يتم الاتفاق على ما يجب القيام به.

ولم يتوصل وفد المؤتمر الوطني العراقي الذي توجه الى النجف لاقناع مقتدى الصدر بالانسحاب مع مقاتليه من ضريح الامام علي وتحويل جيش المهدي الى حزب سياسي، الى وقف المعارك.

ولاول مرة اصاب رصاص القناصة الاميركيين مشارف الضريح لا سيما في جنوب وشمال المبنى مما اضطر المقاتلين الى الاحتماء في المباني او خلف الاعمدة.

واعلن نائب رئيس الوزراء برهم صالح انه اذا رفض الصدر هذه المبادرة فلن يسع الحكومة الا ان تشن هجوما على جيش المهدي.

وقال على هامش المؤتمر الوطني "نامل ان يقبل والا فان الحكومة ستضطر باسم الشعب وطبقا لقرارات المؤتمر ان تتحرك لانه لا يمكن ان تكون هناك ميليشيات ترفض احترام القانون".


طباعة شاملةطباعة مبسطة


اعلى