First Published: 2017-09-25

خطوة أولى على طريق تعديل الاتفاق السياسي الليبي

 

تونس تستضيف أولى جولات الحوار بين الأطراف الليبية ضمن خارطة طريق أممية لحل الأزمة السياسية الليبية.

 

ميدل ايست أونلاين

نحو تمثيل أوسع يمهد للمصالحة

طرابلس - تنطلق الثلاثاء في تونس أولى جولات مفاوضات تعديل الاتفاق السياسي الليبي الذي تم التوصل اليه في منتجع الصخيرات بالمغرب في ديسمبر/كانون الأول 2015.

وتأتي الخطوة بعد أسبوع من إعلان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة عن خارطة طريق لحل الأزمة الليبية تتضمن تعديل الاتفاق السياسي.

وأعلن المجلس الأعلى للدولة الليبي أحد الأطراف المعنية بتعديل بنود اتفاق الصخيرات أن لجنة تعديل الاتفاق السياسي التابعة له غادرت مساء الاثنين رفقة لجنة الحوار الممثلة لمجلس النواب متجهة إلى العاصمة التونسية للبدء في أولى جولات مفاوضات تعديل الاتفاق السياسي.

وبحسب بيان للمجلس الاثنين فإن أولى جولات تعديل اتفاق الصخيرات ستكون تحت رعاية وإشراف الممثل الخاص للأمين للعام للأمم المتحدة غسان سلامة.

وتعتمد خارطة الطريق الجديدة التي تمنى سلامة أن تنهي المرحلة الانتقالية الليبية التي قال إنها "قد طالت" على ثلاث مراحل من المفترض أن تنتهي مرحلتيها الأولى والثانية خلال عام، بحسب السقف الزمني الموضوع لتنفيذ تلك الخارطة.

وتنص الخارطة بمرحلتها الأولى علي وجوب "تعديل الاتفاق (اتفاق الصخيرات الموقع 2015) وبمجرد الانتهاء منها تبدأ المرحلة الثانية بعقد مؤتمر وطني يهدف إلى فتح الباب أمام أولئك الذين تم استبعادهم (من جولات الحوار السابق) والذين همشوا أنفسهم وتلك الأطراف التي تحجم عن الانضمام إلى العملية السياسية.

وبعد سنة من العمل يتعين الوصول إلى المرحلة الثالثة والنهائية من خارطة الطريق الأممية، وتشمل إجراء استفتاء لاعتماد الدستور يلي ذلك وفي إطار الدستور انتخاب رئيس وبرلمان.

وحتى مساء الاثنين لم تعلن بقية الأطراف الليبية المشاركة أو مقاطعة جولة الحوار بتونس.

غير أن رئيس اللجنة الممثلة لمجلس النواب (برلمان طبرق) في جولات الحوار السياسي لتعديل الاتفاق السياسي الليبي عبد السلام نصية كان قد دعا إلى "التفاعل بإيجابية" مع خارطة الطريق الجديدة.

ومنذ أن أطاحت ثورة شعبية في 2011 بالزعيم الراحل معمر القذافي تتقاتل في ليبيا العديد من الكيانات والميليشيات المسلحة.

وتتصارع فعليا على الحكم حاليا حكومتان إحداهما في العاصمة طرابلس (غرب) وهي الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج و التي انبثقت عن اتفاق الصخيرات والأخرى في مدينة البيضاء (شرق) وهي الحكومة المؤقتة التي يترأسها عبدالله الثني وهي منبثقة عن مجلس النواب الذي لم يمنح الثقة بعد للأولى.

 

تنديد دولي بالطرد الجماعي التعسفي للأفارقة من الجزائر

تيلرسون في بغداد بعد دعوته ميليشيات ايران لمغادرة العراق

الأمن بشرق ليبيا يحبط تهريب 200 حقيبة متفجرة لأجدابيا

السيسي في فرنسا لتوسيع دائرة الشراكة وحل الأزمات الاقليمية

جعجع يلوح باستقالة وزراء القوات احتجاجا على التطبيع مع دمشق

بغداد تحشد عسكريا لاستعادة مناطق لاتزال تحت سيطرة البشمركة

إسرائيل تتهم حزب الله بجرها للمستنقع السوري

العبادي إلى تركيا لتنسيق الضغوط على اربيل

مصر تحبط محاولة تسلل إرهابيين من ليبيا

برلمان العراق يستجيب لضغوط الصدريين باختيار مفوضية جديدة للانتخابات

المصالح الضيقة تضع موسكو على نفس المسافة من بغداد وأربيل

العزلة تبعد البارزاني عن الاضواء مع تلاشي حلم الانفصال

مذكرات اعتقال متبادلة تفاقم التوتر بين بغداد وأربيل

بغداد تستغرب دعوة واشنطن لإخراج المقاتلين الايرانيين من العراق

انتخابات كردستان العراق: لم يترشح أحد

العبادي والصدر في الأردن

أصوات كردية تنادي بعزل البارزاني وكوسرت رسول

هورست كولر في اجتماع مغلق مع أويحيى بشأن الصحراء المغربية

لا اعتراض أميركيا على التجارة بين ألمانيا وفرنسا وإيران

موعد مقترح للانتخابات البرلمانية في العراق أواخر الربيع


 
>>