First Published: 2017-09-26

المالكي ينتهز توترات الاستفتاء للانقضاض على منصب الرئاسة

 

نواب ائتلاف دولة القانون يقودون حراكا داخل البرلمان لإقالة معصوم بذريعة 'حنثه اليمين' في محاولة لفتح المجال لعودة المالكي للحكم.

 

ميدل ايست أونلاين

استغلال الفوضى لتحقيق مكاسب سياسية

بغداد - قال نواب عن "التحالف الوطني" في البرلمان العراقي، الثلاثاء، إنهم بدؤوا بجمع تواقيع لإقالة الرئيس العراقي فؤاد معصوم، من منصبه "بسبب حنثه اليمين الذي أقسم عليه"، في خطوة يرجح متابعون انها تتم بتحريك من نائب الرئيس نوري المالكي الطامح لأخذ مكان معصوم وتمهيد الطريق للعودة لدائرة الحكم بقوة.

وقال النائب في التحالف الحاكم، حسن خلاطي "هناك جمع تواقيع لإقالة رئيس الجمهورية بسبب حنثه اليمين، على أن يترك الأمر لمجلس النواب للتصويت".

ولفت إلى أن معصوم وهو كردي "أقسم على الحفاظ على وحدة العراق، وعدم التزامه بالأمر يعني حنثا باليمين".

فيما طالبت النائب في التحالف، بدر أسماء الموسوي، الحكومة العراقية بـ"اتخاذ موقف من المسؤولين الأكراد الذين يشغلون مناصب حكومية، بينهم الرئيس العراقي".

وهذا الموقف الذي أعلنه بعض النواب العراقيين من اتخاذ معصوم الحياد من عملية الاستفتاء على استقلال الأكراد، لم يصدر من منطلق الاستياء فعلا من عدم اتخاذ خطوة معارضة بقدر ما يهدف لدفع معصوم لترك منصبه وفتح الفرصة لدخول المالكي الذي سعى سابقا لإفشال حكومة العبادي لنفس الغاية.

وذكرت جملة من التقارير أن أغلب النواب الذين يقودون حراك إقالة معصوم هم أساسا نواب ائتلاف دولة القانون.

ويبدو أن المالكي، الذي تعود الاستفادة من الفوضى، يحاول اللعب على ورقة التوترات القائمة بين الأكراد وبغداد لتأجيج مواقف النواب العراقيين الشيعة وسنة ضد معصوم تحت ذريعة عدم الإيفاء بوعده بشأن دعم وحدة العراق، ليهيأ بذلك عودة قوية للحكم.

ونوري المالكي يشغل منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية في حين يأتي أسامة النجيفي وإياد علاوي كنائبين في المقام الثاني.

وتماشيا مع هذا الطموح الكبير للمالكي حاول عدد من نواب ائتلاف دولة القانون إدراج إقالة معصوم ضمن لائحة العقوبات التي أقرها البرلمان العراقي ضد إقليم كردستان ،الاثنين، في خطوة للاستفادة من الوضع الراهن لتحقيق مكسب سياسي يعرف المالكي انه لن يصل لتحقيقه إلا في إطار ظروف مماثلة.

وأمس، أقر البرلمان العراقي بالإجماع قرارًا يلزم الحكومة الاتحادية بإرسال قوات عسكرية للمناطق المتنازع عليها ومن ضمنها كركوك للحفاظ على الأمن.

لكن يبدو أن مطامع المالكي لن تمر بسهولة في ظل وجود بعض الأطراف داخل البيت الشيعي تعي جيدا أطماعه السياسية وترفض بشدة عودته للحكم، خاصة في ظل اتساع نطاق الأصوات المعترفة بأنه يتحمل مسؤولية ما آلت إليها الامور في البلاد خاصة على المستوى الأمني واستفحال الطائفية بل وهناك من يقر بأن توترات أربيل وبغداد كانت بسبب سياسته.

ويتصدر التيار الصدري القوى سياسية التي ترفض تسلم المالكي منصب رئيس الدولة خاصة في ظل الصراع السياسي القائم في البلاد وترفض استغلال استفتاء الانفصال الكردي لطرح منصب رئاسة الجمهورية كأولوية.

في خطوة تعارضها قوى إقليمية ودولية، أجرى الاثنين إقليم كردستان العراق استفتاء على الانفصال.

وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء ونتائجه، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد عام 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيا ولا اقتصاديا ولا قوميا.

وتعارض تركيا وإيران وسوريا، جيران العراق حيث توجد نسب كبيرة من الأكراد، الاستفتاء وهدد بعضهم، تركيا وإيران خاصة، باتخاذ إجراءات عقابية للأكراد قد تصل حد التدخل العسكري. وتخشى هذه الدول انتقال عدوى الاستقلال إلى أراضيهم، لا سيما في ظل عدم تمتع الأكراد بحقوقهم كاملة في هذه البلدان وتعرضهم للاضطهاد.

 

رياضيون يتسابقون إلى البرلمان في العراق

مصر تنفي التضييق على امدادات الغذاء في سيناء

المغرب يتوقع محصولا جيدا من الحبوب في 2018

دعم مالي إماراتي لإعادة إعمار جامع النوري في الموصل

المكابرة تغرق الخطوط القطرية في المزيد من الخسائر

نظام الكتروني جديد لتقليل احتمالات تزوير نتائج انتخابات العراق

الدولة الإسلامية تهدد باستهداف الانتخابات العراقية


 
>>