First Published: 2017-09-26

جمعية مغربية تقاضي الجزائر لانتهاكها حقوق المحتجزين بتندوف

 

الدعوى القضائية لدى المحكمة الافريقية تسلط الضوء على جانب من معاناة الصحراويين تحت سلطة البوليساريو وحاضنتها الجزائر.

 

ميدل ايست أونلاين

مشاهد من حياة الشقاء في مخيمات تندوف

الرباط - أعلنت جمعية مغربية الثلاثاء رفع دعوى قضائية لدى المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان ضد الجزائر بسبب تورط الأخيرة في انتهاكات لحقوق الإنسان بمخيمات الصحراويين وهي مخيمات تسيطر عليها وتديرها جبهة البوليساريو الانفصالية بجنوب غربي الجزائر.

وتقع مخيمات تندوف التي تحمل نفس اسم المدينة المتواجدة بها في عمق الصحراء الجزائرية وتحديدا في جنوبها الغربي على الحدود مع الأقاليم الجنوبية للمغرب وشمال موريتانيا.

وتضم المدينة المخيمات التي أنشأتها الجبهة الانفصالية في سبعينات القرن الماضي والتي اتخذت منها في مناسبات عديدة ورقة مساومة وابتزاز ووظفتها في سياق اتهامات وادعاءات ضد المغرب.

وكانت تقارير غربية قد أشارت في السابق إلى تورط جهات جزائرية حكومية وقيادات في جبهة البوليساريو في ملفات فساد تتعلق بتحويل أموال الاغاثة الانسانية الدولية.

وعقدت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان (غير حكومية) الثلاثاء مؤتمرا صحفيا بالعاصمة الرباط لتقديم تفاصيل الدعوة القضائية التي رفعتها ضد الجزائر حول انتهاكات حقوق الإنسان في تندوف.

وأرجع رئيس الرابطة إدريس السدراوي الأسباب التي دفعت منظمته إلى رفع الدعوى القضائية إلى "تردي الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية بمخيمات تندوف الموجودة على الأراضي الجزائرية".

وقال السدراوي إن "جميع الأحزاب والنقابات والأصوات المعارضة لهذه الجبهة مرفوضة داخل المخيمات ويتم معاقبتها والتضييق عليها دون أي احترام لأي قوانين".

كما أشار إلى أن "الجمعيات الحقوقية وخصوصا المغربية منها ممنوعة من دخول المخيمات فضلا عن غياب أي قانون منظم للسجون والاعتقال بالمخيمات والمعطيات حول عدد الموقوفين".

ولفت إلى أن المحكمة الإفريقية قبلت في اغسطس/اب الدعوى القضائية ضد الجزائر في سابقة تعد الأولى من نوعها بالنسبة لها.

والمحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب هي محكمة قارية أنشأتها دول أعضاء بالاتحاد الإفريقي في 1998 لتعزيز حماية حقوق الإنسان وشعوب القارة السمراء.

وبدأت قضية الصحراء عام 1975 بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب والبوليساريو إلى نزاع مسلح استمر حتى العام 1991 وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

واقترح المغرب كحل لملف النزاع حكما ذاتيا لمواطنيه في الصحراء المغربية تحت سيادته، لكن الجبهة الانفصالية المدعومة من الجزائر تطالب بالاستقلال.

وتسلط الدعوى القضائية الضوء على حجم المعاناة في مخيمات تندوف الذي تصفه بعض التقارير الحقوقية الدولية بأنه جحيم في الصحراء تحت ادارة البوليساريو التي تسيره بالمحسوبية وتمعن في قمع كل من يعارضها ممن اقتادتهم واحتجزتهم في تلك المخيمات في سبعينات القرن الماضي حين كان المغرب منشغلا في استرداد أراضيه من المستعمر الاسباني.

وتوظف الجبهة الانفصالية بمعية الجزائر معاناة المئات من المواطنين الصحراويين المغاربة ووزعتهم على أربع مخيمات، وأعلنت أنهم "لاجئون" بينما يعتبرون أنفسهم مُحتجزين.

ويواجه الصحراويون المحتجزون من قبل الجبهة الانفصالية في مخيمات تندوف بالجزائر سوء المعاملة والتنكيل والحرمان من أبسط ضرورات الحياة والعيش الكريم والحقوق الأساسية بينما تسوق الجبهة في توظيف سياسي مفضوح معاناتهم بوصفهم لاجئين.

وتشير تقارير حقوقية دولية إلى أن الصحراويين في تندوف فئتان: واحدة مقربة من مراكز النفوذ في البوليساريو. وتتمتع هذه الفئة بمعاملة خاصة تشمل جميع مناحي الحياة من خدمات اجتماعية ورعاية صحية وامتيازات معيشية.

وفئة ثانية تشكل غالبية سكان المخيمات وهي فئة مهمشة تئن تحت سياط الفقر وسوء المعاملة والتنكيل والحرمان من أبسط الحقوق بسبب معارضتها للجبهة الانفصالية ولسياسة الحاضنة الجزائرية التي تمنع عودتهم للمغرب.

وتبتز البوليساريو هؤلاء بالمعونة وبعض المكاسب لضمان الطاعة كرها والولاء لقادتها.

 

قاسم سليماني حذر الأكراد من العودة للجبال قبيل هجوم كركوك

مقتل 16 شرطيا مصريا في اشتباكات مع متطرفين

نكسة قضائية جديدة لصندوق الثروة السيادية الليبية

شرق ليبيا يصدر عملات معدنية لمواجهة شحّ السيولة النقدية

برلين تستأنف تدريبا مشروطا لأكراد العراق

الإعدام غيابيا لقاتل بشير الجميل

أحداث كركوك والموصل تمحو صورة الجيش العراقي الضعيف

نتنياهو يحشد القوى العالمية لدعم أكراد العراق

موظفو النفط العراقيون يستعيدون مراكزهم في كركوك

بغداد تستعيد آخر المناطق من قبضة الأكراد في كركوك

دعم أوروبي أقوى لايطاليا لمكافحة الهجرة انطلاقا من ليبيا

مطامع نفطية تعري الحياد الروسي المزعوم في أزمة كردستان


 
>>