First Published: 2017-10-06

شراسة المعارك تؤجل الحسم في الرقة

 

وزيرة القوات المسلحة الفرنسية تعتبر أن معركة استعادة الرقة أبرز معاقل الدولة الإسلامية ستستمر 'عدة أسابيع'.

 

ميدل ايست أونلاين

'معركة بطيئة لكنها مجدية'

باريس - اعتبرت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورانس بارلي الجمعة أن معركة استعادة الرقة، أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، ستستمر "عدة أسابيع".

وقالت بارلي متحدثة لإذاعة "فرانس إنتر" "إنها على الأرجح مسألة أسابيع".

وأشارت إلى أن آخر الأحياء التي لا يزال تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر عليها تطرح "بالطبع أكبر قدر من الصعوبة" لاستعادتها مضيفة "من الصعب القيام بتكهنات". وقالت "إنها معركة بطيئة وصعبة، غير أنها مجدية".

وقتل مئات المدنيين كما اصيب اخرون بجروح جراء المعارك التي تشهدها مدينة الرقة منذ شنت قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية بدعم من التحالف الدولي بقيادة اميركية، هجوماً ضد تنظيم الدولة الاسلامية في حزيران/يونيو. ويوشك التنظيم على خسارة كامل المدينة التي كانت تعد معقله في سوريا منذ العام 2014.

ولفتت الوزيرة إلى أن عدد المقاتلين الفرنسيين المتبقين في صفوف التنظيم في العراق وسوريا تراجع على الأرجح إلى 500 بعدما قدر في السابق بـ700.

وقالت "الكثيرون منهم يقتادون إلى خط الجبهة، والذين يريدون التهرب يرغمهم داعش على القتال".

وشددت بارلي على ان العدد هو "على الارجح 500 شخص لكنه ليس من السهل ضبط التعداد".

وتابعت "إن العدد سينخفض أكثر على الأرجح" مشيرة ألى أنه "لم يعد هناك عمليا تدفق إلى ساحات المعارك هذه ولا حركة عودة" للمقاتلين منها إلى بلدانهم الأصل.

التقدم نحو الميادين

قالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية الجمعة إن الجيش السوري وحلفاءه واصلوا تقدمهم نحو مدينة الميادين وباتوا على مسافة أقل من عشرة كيلومترات من المدينة التي تعد القاعدة الرئيسية الحالية لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف الإعلام الحربي أن القوات المتقدمة سيطرت على مواقع ومرتفعات موازية للطريق الرئيسي الذي يربط بين دير الزور والميادين الواقعة على نهر الفرات في شرق سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الخميس إن الجيش على مسافة ستة كيلومترات فقط من الميادين.

وشنت الدولة الإسلامية هجمات مضادة وشرسة في وسط سوريا في الأيام الأخيرة مما يمثل اختبارا لسيطرة الجيش على منطقة استعادها في هجوم استمر لمدة شهر باتجاه الشرق.

وواصل الجيش مدعوما بغطاء جوي روسي، تقدمه صوب الميادين من دير الزور الواقعة على وادي الفرات .

وفي يونيو/حزيران قال مسؤولان بالمخابرات الأميركية إنهما يعتقدان أن الدولة الإسلامية نقلت معظم هيكلها القيادي الآخذ في التداعي وفريقها الإعلامي إلى الميادين جنوب شرقي الرقة معقلها الرئيسي السابق.

وقال المرصد السوري الجمعة إن ثمة اشتباكات في عدة مناطق في محافظة دير الزور الشرقية. وأضاف أن الجيش السوري قصف الميادين خلال الليل كما نفذت الطائرات الحربية الروسية مئات الضربات.

وقالت جماعة حزب الله هذا الأسبوع إن قياديا كبيرا قُتل في هجوم للدولة الإسلامية في الصحراء بوسط سوريا. ويشارك حزب الله في التحالف العسكري الداعم للرئيس السوري بشار الأسد.

 

رياضيون يتسابقون إلى البرلمان في العراق

مصر تنفي التضييق على امدادات الغذاء في سيناء

المغرب يتوقع محصولا جيدا من الحبوب في 2018

دعم مالي إماراتي لإعادة إعمار جامع النوري في الموصل

المكابرة تغرق الخطوط القطرية في المزيد من الخسائر

نظام الكتروني جديد لتقليل احتمالات تزوير نتائج انتخابات العراق

الدولة الإسلامية تهدد باستهداف الانتخابات العراقية


 
>>