First Published: 2017-10-08

ترامب يجمد نقل السفارة إلى القدس حتى إحياء السلام

 

الرئيس الأميركي يؤكد على أن الجهود المبذولة لإحلال السلام تأتي أولا قبل التفكير بالقرار المثير للخلاف في الشرق الأوسط.

 

ميدل ايست أونلاين

ترامب: سنتخذ قرارا في المستقبل غير البعيد

واشنطن - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة السبت إنه يريد أن يعطي فرصة لإحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قبل نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

وفي يونيو/حزيران وقع ترامب أمرا مؤقتا لإبقاء السفارة الأميركية في تل أبيب برغم تعهده خلال حملته الانتخابية بنقلها إلى القدس.

وفي مقابلة مع حاكم ولاية اركنسو السابق مايك هاكابي في برنامج "هاكابي" على شبكة "تي.بي.إن" أشار ترامب إلى أن إدارته تعمل على خطة لإحلال السلام بين الجانبين.

وقال ترامب "أريد أن أعطي ذلك فرصة قبل حتى أن أفكر في نقل السفارة إلى القدس".

وأضاف "إذا أمكننا تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل فأعتقد أن ذلك سيؤدي إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط في نهاية المطاف وهو الأمر الذي يجب أن يحدث".

واضاف الرئيس الاميركي "سنتخذ قرارا في المستقبل غير البعيد" لكنه شدد على ان الجهود المبذولة لاحلال السلام تأتي اولا.

وفي 18 ايلول/سبتمبر، اعلن ترامب خلال لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في نيويورك ان اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين هو امر "ممكن"، مؤكدا ان ادارته ستبذل ما في وسعها للتوصل اليه.

وقال ترامب وقتذاك، على هامش الجمعية العامة السنوية للامم المتحدة "سنمنحه (السلام) اولوية مطلقة. أعتقد أن هناك فرصة جيدة أن يحدث ذلك. يقول معظم الناس انه ليست هناك فرصة على الاطلاق".

وتابع "اعتقد ان اسرائيل تريد ذلك واعتقد ان الفلسطينيين يريدون ذلك ويمكنني ان اقول لكم ان ادارة ترامب تريده ايضا".

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية خلال حرب يونيو/حزيران 1967 وأعلنت ضمها إلى القدس الغربية وسط اعتراض دولي. ويريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة للدولة التي يسعون لإقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وخلال حملته الانتخابية، وعد ترامب بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وكان الكونغرس الأميركي قد أقر في عام 1995 قانونا يصف القدس بأنها عاصمة إسرائيل ويقول إنها يجب ألا تقسم لكن الرؤساء الجمهوريين والديمقراطيين المتتابعين استخدموا سلطاتهم في السياسة الخارجية للإبقاء على السفارة الأميركية في تل أبيب ودعم المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين بشأن وضع القدس.

ومن المرجح أن يثير أي قرار بتغيير الوضع الراهن احتجاجات من حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مثل مصر والسعودية والأردن. وتشارك هذه الدول في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية التي قال الرئيس الأميركي أنها أولوية.

 

مشاريع تركية جديدة واجهة للتغلغل في الساحة الليبية المضطربة

لفتة انسانية أردنية للمرضى السوريين العالقين في مخيم الركبان

العراق وسوريا يواجهان معضلة ضمان احتجاز الجهاديين

انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية المحسومة سلفا في مصر

حرب على المياه الشحيحة في أفق بلاد الرافدين

الصدريون يضغطون لاستبعاد 'الفاسدين' من الانتخابات

انقسامات تهيمن على نقاش الموازنة الأوروبية بعد بريكست

ميسورو تونس ينتفعون بمنظومة الدعم أكثر من فقرائها

محاكمة الجهاديين الأجانب مرنة في العراق معقدة في سوريا

فضائح جنسية تشل حركة أوكسفام مؤقتا


 
>>