First Published: 2017-10-12

يونسكو من دون أميركا وإسرائيل

 

نتنياهو يصف انسحاب الولايات المتحدة بالقرار 'الشجاع والأخلاقي' في حين تراه المنظمة خسارة للتعددية في الأمم المتحدة.

 

ميدل ايست أونلاين

خُمس موازنة يونسكو من الولايات المتحدة

باريس - أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل الخميس انسحابهما من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) بعد أن اتهمتها واشنطن بالتحيز ضد إسرائيل .

وتسهم الولايات المتحدة بخمس ميزانية اليونسكو ويمثل انسحابها ضربة قوية للمنظمة التي مقرها في باريس وبدأت عملها عام 1946 وتشتهر بإدراج مواقع التراث العالمي مثل مدينة تدمر الأثرية في سوريا ومتنزه غراند كانيون الوطني في الولايات المتحدة على قائمتها المخصصة لذلك.

وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية في بيان إن "القرار لم يتخذ بسهولة ويسلط الضوء على مخاوف الولايات المتحدة من تزايد ديون اليونسكو وضرورة إجراء إصلاحات جذرية في المنظمة ومن استمرار الانحياز ضد إسرائيل ".

وبعد ذلك بساعات قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستنسحب من اليونسكو واصفا قرار الولايات المتحدة بأنه "شجاع وأخلاقي".

وأبدت إيرينا بوكوفا مديرة المنظمة خيبة أملها إزاء القرار الأميركي.

وقالت "في الوقت الذي تواصل فيه الصراعات تمزيق مجتمعاتنا في مختلف أنحاء العالم من المؤسف جدا أن تنسحب الولايات المتحدة من وكالة الأمم المتحدة التي تشجع التعليم من أجل السلام وتحمي الثقافة التي تواجه هجوما".

واضافت "إنها خسارة أيضا لأسرة الأمم المتحدة. إنها خسارة للتعددية".

وأوقفت واشنطن بالفعل تمويلها لليونسكو منذ عام 2011 عندما قبلت المنظمة فلسطين عضوا كاملا. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل ضمن 14 دولة فقط من أعضاء اليونسكو البالغ عددهم 194 دولة صوتت ضد قبول الفلسطينيين. وتتجاوز الآن المبالغ المتأخرة المستحقة على رسوم عضوية واشنطن السنوية التي تبلغ 80 مليون دولار، 500 مليون دولار.

وعلى الرغم من تأييد واشنطن إقامة دولة فلسطينية في المستقبل إلا أنها تقول إن ذلك يجب أن ينجم عن محادثات للسلام وترى أن قبول المنظمات الدولية فلسطين في عضويتها قبل انتهاء المفاوضات أمر غير مفيد. وشكت إسرائيل مرارا في السنوات الأخيرة مما تصفه بتحيز اليونسكو في خلافات بشأن مواقع التراث الثقافي في القدس والأراضي الفلسطينية. وقال داني دانون سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة إنه "يوم جديد في الأمم المتحدة حيث يجب دفع ثمن التمييز ضد إسرائيل".

وكان نتنياهو قد قال لزعماء العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي إن اليونسكو تروج "تاريخا زائفا" بعد أن اعتبرت الخليل ومزارين مجاورين في قلبها وهما كهف البطاركة والحرم الإبراهيمي "أحد أماكن التراث العالمي الفلسطيني المعرضة للخطر".

وأدان قرار اتخذته اليونسكو بتأييد عربي في العام الماضي سياسات إسرائيل في الأماكن الدينية في القدس الشرقية والضفة الغربية.

وبموجب قواعد اليونسكو سيصبح الانسحاب ساريا اعتبارا من نهاية ديسمبر/كانون الأول 2018.

تأثير ترامب

يعمل بالمنظمة نحو ألفي شخص في شتى أنحاء العالم معظمهم في باريس. وتواجه المنظمة انتقادات منذ فترة طويلة بشأن أسلوب استغلال مواردها وقرارات اعتبرتها إسرائيل ودول أخرى متحيزة.

وتؤكد الخطوة الأميركية التشكك الذي أبداه الرئيس دونالد ترامب بشأن ضرورة بقاء الولايات المتحدة جزءا من هيئات متعددة الأطراف.

وينادي ترامب بسياسة "أميركا أولا" التي تعطي المصالح الاقتصادية والقومية الأميركية أولوية على التزاماتها الدولية.

ومنذ تولي ترامب السلطة تخلت الولايات المتحدة عن المحادثات التجارية الخاصة باتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي وانسحبت من اتفاقية باريس للمناخ وبدأت في التفاوض من جديد على اتفاقية تجارية عمرها عشرات السنين تعرف باسم "نافتا" مع كندا والمكسيك . ووصف ترامب أيضا حلف شمال الأطلسي بأنه عفا عليه الزمن على الرغم من تراجعه عن هذا فيما بعد.

وأبدى دبلوماسيون قلقهم بشأن انسحاب الولايات المتحدة.

وقال دبلوماسي في اليونسكو "غياب الولايات المتحدة أو أي بلد كبير يحظى بنفوذ كبير يمثل خسارة".

ولأسباب مختلفة لم تدفع بعد دول من بينها بريطانيا واليابان والبرازيل الرسوم المستحقة عليها لعام 2017.

وقالت إليانورا ميتروفانوفا سفيرة روسيا السابقة في اليونسكو لوكالة الإعلام الروسية إن اليونسكو ستكون في وضع أفضل دون وجود الأميركيين.

وقالت "في السنوات الأخيرة لم تكن هذه المنظمة تستفيد منهم. منذ 2011 لا يساهمون بشكل فعلي في ميزانية هذه المنظمة. قرروا الانسحاب وهذا يتماشى تماما مع المنطق العام لترامب اليوم".

وبعد أربع جولات من الاقتراع السري على مدى أربعة أيام لاختيار مدير عام جديد لليونسكو تأهل القطري حمد بن عبد العزيز الكواري لجولة إعادة يوم الجمعة.

وتعادلت الفرنسية أودري أزولاي والمصرية مشيرة خطاب في المركز الثاني. وسيتم استبعاد إحداهما بعد جولة تصويت أخرى يجريها المجلس التنفيذي المؤلف من 58 عضوا يوم الجمعة. وإذا تساوى المرشحان النهائيان في الأصوات تُجرى قرعة.

 

العفو الدولية تتهم أوروبا بالتورط في تعذيب المهاجرين بليبيا

'يوم الخلاص' من النظام في اليوم الوطني لقطر

غوتيريش يندد بتحركات قاسم سليماني في العراق وسوريا

سياسة متوازنة تقود إلى تعاف سريع للاقتصاد الاماراتي

رفض أوروبي ومصري قاطع لقرار الاعتراف الأميركي بالقدس

اتفاق مصري روسي لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس


 
>>